سعت البشرية عبر مسارها التاريخي للإجابة على عدة أسئلة و معضلات وجودية، منذ طاليس الذي رمى أول الأسئلة و منذ ذلك الحين و نحن نحاول باستخدام كل الطرق للوصول الى الطمأنينة، نتعثر تارةً و نتقدم خطوة بطيئة، إحدى التساؤلات المرهقة كانت عن الذكاء أو الموهبة، كيف توجد او كيف تصنع ؟
#ثريد
#ثريد
و هو ما يبدوا سببًا وجيها للتميز بعضنا على البعض الأخر، موقف أفلاطون المتفق مع نهايات هذا الموقف لكنه يختلف حول المنطلقات، رغم الاختلاف حول الخلفية الايديولوجية بين الرجلين إلا أنهما يتفقان في النهايات، الموهبة تولد مع البشر! .
أفلاطون لاهوتي و وتسون علمي! .
أفلاطون لاهوتي و وتسون علمي! .
توصلت التجربة إلا أنه عند وضع الصغار في بيئة جديدة غير مألوفة يشعرون بالقلق ليعبروا عنه جسديًا بالجمود و مص الإبهام و هذه الحالة الشعورية لا تتغير عند ادخال الأم "الحديدية" على الصغير، بينما في الحالة الأخرى، عندما يتم ادخال الأم "القماشية" على الصغير يهرع الى عناقها و بعد دقائق من احتضانها يقوم باستكشاف المحيط تعبيرًا عن الفضول الذي جاء كسلوك طبيعي للشعور بالأمان .
ربما هنا نفهم كيف يتأثر اللاعب سلبًا أو إيجابًا بمجرد تغيير فريقه، إذ أن مستوى شعوره بالأمان قد يختلف من فريق الى أخر، و من سياق الى أخر رغم أن قدراته الفنية هي نفسها، النظر للاعب كقالب فني و تكتيكي فقط هو اختزالية موغلة في التبسيط المخل، ربما لأننا ننسى عادة بأننا نتعامل مع كائنات عاطفية، تتأثر بالمشاعر و بالرمزية المعنوية .
في كتابه "الناجحون" يشير الكاتب الكندي مالكوم جلادويل لما يعتقد بأنه السبب الموضوعي للتحقيق الموهبة بعيدًا عن القصة الرومانسية المتداولة تاريخيا عن النجاح، علينا أن نصل الى عشرة آلاف ساعة في ممارسة شىء ما و بعد ذلك سنصل الى عتبة الموهبة، هذا ما جاء به بعد مراقبة و متابعة مسار عدة شخصيات فنية و رياضية نجحت في الوصول الى القمة، إذ يدعي جلادويل بأن السبب يكمن في عملية التكرار اليومي للعملية لحد الوصول الى حاجز العشرة آلاف ساعة،
الحقيقة أن التكرار قد يبدوا ضروريا للوصول الى الذاكرة العملية لكن ما يمكن ببساطة أن يجعل من نظرية جلاديول متعثرة هو أنه لم ينتبه لنوعية الممارسة أثناء التكرار، كونك تقوم بشىء ما و بمعدل عالي لا يضمن الوصول الى إتقانه، لأننا يجب أن نعرف أولا كيف نفعل ذلك، تكرار الشىء بشكل خاطىء لا يعني سوى أنك ستتقنه بشكل خاطىء للغاية! .
جاري تحميل الاقتراحات...