Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷
Dr.Omar.H.Haşemi 🇹🇷

@omar79514419

15 تغريدة 12 قراءة Aug 17, 2024
في مثل هذا اليوم من عام 1408 هجرية 1988 م استشهد القائد الباكستاني المسلم تحطم طائرة عام 1988. م حيث كشف بعض الدبلوماسيين الأمريكيين عن دور إسرائيلي متورط في اغتيال الرئيس الباكستاني الأسبق الشهيد الجنرال محمد ضياء الحق رحمه الله .
يقول صاحب كتاب صحوة الشيعة ولي نصر :-
إن مؤسس باكستان، محمد علي جناح، كان إسماعيلياً بالولادة شيعياً اثنى عشريا بالعقيدة، و كان قد تمرَّس في "إينز أوف كورت" • في لندن، وكان أكثر إلماماً بالقانون الإنكليزي ، لعب إخوانه في المذهب دوراً خطيراً في حركته؛ .
وعلى مرّ السنوات، كان العديد من قادة باكستان من الشيعة، بمن فيهم واحد من أوائل الحكام للبلاد، وثلاثة من أوائل رؤساء الوزارة فيها، واثنان من قادتها العسكريين كالجنرال إسكندر ميرزا والجنرال يحيى خان ، ويقول دع عنك العديد من أبرز الموظفين العامّين والفنانين والمثقفين الباكستانيين.
واثنان من رؤساء الوزارة اللاحقين وذو الفقار علي بوتو وابنته كانا شيعيين. وزوجها المتحدّر من أسرة إقطاعية شيعية كبيرة واسم أبيها المقترن باسم سيف الإمام علي الشهير (ذو الفقار) ، كل ذلك جعل أصولها الشيعية واضحة للعيان لا تحتاج إلى بيان.
في عام ١٩٧٧ م ، أي قُبيل قيام الثورة في إيران بوقت قصير ، استولت المؤسسة العسكرية على السلطة في باكستان، بقيادة الجنرال ضياء الحق، اللذي كان سنّياً محافظاً وشديد التأثر بالأصولية الإسلامية. فعمل على أسلمة باكستان و بناء دولة إسلامية قوية ،
دولة تعكس أيديولوجيا الأحزاب السُنّية في البلاد.
تشجع شيعة باكستان بوصول الخميني إلى السلطة بعثت طهران لهم كي يُطالبوا بحقوقهم، فشرعوا برفض الانصياع للمواد والقوانين واللوائح التي سُنّت حديثاً برعاية المؤسسة العسكرية. وأشار هؤلاء الشيعة إلى أن ما قُدِّم إليهم على أنه "أسلمة"
و أنها لا تعدو كونها عملية "تسنين" ليس إلاّ. وفي تموز/ يوليو ١٩٨٠، احتشد زهاء ٢٥ ألف شيعي في إسلام أباد للاحتجاج على قوانين الأسلمة.
وغدت باكستان ساحة معركة بين الأصوليتين: الأصولية الآتية من إيران، والأصولية الاسلامية التي يروِّج لها ضياء الحق والعسكر ف
هحاولت إيران تجنّب استخدام التعريفات الطائفية، لكن ضياء الحق نجح في تعريف المنافسة بمفردات طائفية لصالحهم. كان ضياء الحق يعلم جيداً أن الخميني لا يستلطفه. إذ كان قد توجّه إلى طهران في عام ١٩٧٧، وحرص خلال اجتماعه بالشاه على حثّه على اتخاذ إجراءات صارمة بحق القوى الثورية في الشارع.
التمس الخميني من ضياء الحق الإبقاء على حياة علي بوتو، لكن ضياء الحق ضرب بذلك عرض الحائط. أبدى الخميني علناً ازدراءه بالجنرال ومثاليته الإسلامية. في إحدى المناسبات، أخذ ضياء الحق على عاتقه تحذير الخميني من مغبة المجابهة مع الولايات المتحدة .
شعر ضياء الحق بالإهانة، فقرّر ألا يجازف أبداً بالسماح بوصول النفوذ الإيراني إلى باكستان مهما كلف الأمر، وما لبث أن ترك لحلفائه الأصوليين السُنّة أمر كبح جماح الشيعة في البلاد.
ينسب الفضل إلى ضياء الحق في وقف الغزو السوفيتي المتوقع لباكستان ، بعد نجاحهم في احتلال افغانستان
فكرس جهده من أجل منع هذا الغزو ونسق مع المجاهدين الأفغان ودعم نضالهم ضد الاحتلال السوفيتي طوال ثمانينيات القرن العشرين ، حتى أضطر السوفيت إلى الانسحاب من أفغانستان عام 1989م
عن استشهاده
كشف الدبلوماسي الأميركي جون غونتر دين، وهو يهودي الأصل أن إسرائيل متورطة في اغتيال الجنرال محمد ضياء الحق. ويقول دين في مذكراته التي تحمل عنوان «المنطقة الخطرة: دبلوماسي يكافح من أجل مصالح أميركية»Danger Zone : A Diplomat’s Fight for American’s Interests
إن الموساد الإسرائيلي كان متورطا في إسقاط طائرة الرئيس الباكستاني الأسبق الجنرال محمد ضياء الحق وعلى متنها السفير الأميركي لدى باكستان أرنولد رافي في عام 1988م ،
ويقول دين في كتابه إنه بعد مقتل ضياء الحق أبلغه "مسؤولون كبار في نيودلهي أن الموساد كان ضالعا محتملا في الحادث".
يلفت دين  إلى أن الهند وإسرائيل كانتا تخشيان من مساعي ضياء الحق في امتلاك باكستان ما سمي آنذاك "القنبلة الإسلامية" النووية
رحم الله الرئيس الشهيد محمد ضياء الحق وغفر الله له وجعل الفردوس الاعلى منزله
@rattibha
لو سمحت بارك الله فيك

جاري تحميل الاقتراحات...