للغشيم تبع (لبنان الي ما بيشبهنا) الذي سيسأل عن أهمية الملجأ أمام القنابل الخارقة للتحصينات: طقبرني إنت وأنا مش السيد محسن أو بو طالب، يعني رسمالها صاروخ مسيرة أو شي تاني أبو 200 كيلو. فوق بيروح البيت بس إذا كان الواحد بالملجأ بيحس حدا طبش الباب. بل حتى القنابل الأكبر قد ما تأثر.
هذا الأمر يعكس ضعف مواكبة شعبنا العزيز للوضع، وانغماسه في مواكبة اللايف ستايل تبع شركاءنا في الوطن. يعني لما ابن بنت جبيل يفيق الصبح ويتطلع بسيارة ابن البترون ومش ببارودة المستوطن بأفيفيم، ويقول لبيو بدي جي كلاس، فهيدا مشكلة بترجع للثقافة الشعبية عنا. ثقافتنا غير جدية للأسف يعني.
تخيلوا مثلاً، بتكساس (مين ممكن يغير عتكساس مثلاً؟)، في شركة بتعمل ملاجئ محصنة (بانكر)، و ماشي سوقها وعندها وبسايت مرتب شوفوه. الناس بتحب تعمل ملاجئ نتيجة (ثقافة احتياط).
أنا ما عم احكي عن المشحرين (متلي) ولا عن المقاومين يلي وظيفتهم يحفروا منشآت حرب طبعاً.
atlassurvivalshelters.com
أنا ما عم احكي عن المشحرين (متلي) ولا عن المقاومين يلي وظيفتهم يحفروا منشآت حرب طبعاً.
atlassurvivalshelters.com
عم احكي عن عشرات آلاف الجنوبيين الميسورين مادياً، ضمن مناطق الحدود بشكل رئيسي. ليش إلى جانب الجي كلاس الي سعره يصل إلى 70 ألف دولار ما فكروا يعملوا بانكر تحت الفيلا الي مكلفة ربع أو نص مليون دولار؟ خيي إذا انت ما استفدت، المقاومة بشي حرب بتستفيد منها.. ليش ما قلدت الأمركان بهيدي؟
بعرف هالحكي البعض حيقول هلق مش وقته، بس فعلياً هو هلق وقته. هلق إذا حكينا الناس بتحس بأهمية الموضوع نتيجة الوضع الجاري. وقتها ياما حكينا وتضحكوا. هلق وقت حدا يقول إذا طلعنا عايشين من هالحرب تحت كل بيت بالجنوب قادر لازم يكون في ملجأ مقبول. نحن ناويين نبقى بهالبلاد. النصر للمقاومة.
جاري تحميل الاقتراحات...