محمد الفلسطيني 𓂆
محمد الفلسطيني 𓂆

@mo7mdpa

25 تغريدة 7 قراءة Aug 18, 2024
#مهم للفهم والنشر
نجوت من محاولة تحويلي لأداة تحمي حركة حماس وقيادتها
أطفال غزة غسلت عقولهم حماس وذهبوا ضحايا في مراحل استمرت منذ طفولتهم، عدد ليس بالقليل من شباب منطقتي أعمارهم صغيرة وعائلاتهم ليس لها علاقة في حماس، استقطبتهم حماس ليكونوا وقود في أي محرقة.
1)
+++
كفلسطيني من قطاع غزة عشت خمس حروب اسرائيلية إبادية وعدة اجتياحات برية، قررت الكتابة عن موضوع لم يتطرق له أحد من قبل، عن محاولات استقطاب وتجنيد حركة حماس لأطفال غزة كرقم في صفوف جناحها العسكري كتائب القسام لخلق جسم يحمي قيادتها وقاعدتها في غزة.
2)
+++
حاولت حماس بعد انقلابها على شرعيتها الانتخابية في قطاع غزة استغلال جميع الأطفال الذين كانوا يحفظون القرآن الكريم في مساجد غزة وكنت أنا منهم، كان عمري حينها 7 سنوات وبرفقتي العديد منهم،
3)
+++
من كان عمره 5 سنوات وأكبر والذين أصبحوا فيما بعد عناصر لكتائب القسام وذهبوا ضحايا في الطوفان تتحسر عليهم عائلاتهم.
كيف استطاعت حركة حماس تمرير عملية غسيل فكري لأطفال غزة وتجنيدهم في صفوف جناحها العسكري كتائب القسام:
4)
+++
بعد انقلاب 2007 تحديداً وسيطرة حماس على غزة، توغلت حركة حماس في المساجد والمدارس والجامعات والمراكز الدينية وغيرها
جميع الأطفال الصغيرة الذين كانوا يحفظون القرآن الكريم في المساجد، كانوا هدف لحماس ابتداءا من عمر 5 سنوات
في منطقتي مثلاً لأكون شاهد حي على ما أقول:
5)
+++
عملت عناصر حركة حماس بأكثر من طريقة لاستقطاب الأطفال، سيطرت حماس على جميع المساجد ودوائر تحفيظ القرآن الكريم، وقامت بالدخول للمساجد وعمل فحص تنظيمي لجميع محفظي القرآن، ومنعت أي محفظ لا ينتمي لحركة حماس وفكرها..
6)
+++
لماذا وكيف ؟
زرعت حركة حماس محفظين القرآن في المساجد من عناصرها ودعمتهم فكرياً ومالياً وأصبح محفظ القرآن " أحد عناصر حماس " يوزع الهدايا وينشئ رحلات للأطفال الذين يحفظون القرآن لدى الحلقة الخاصة بمحفظ حماس
7)
+++
مما يشجع جميع الأطفال لتلتحق في حلقات القرآن التي يديرها عناصر حماس، ولم يبقى أحد في الحلقات الأخرى " الغير حمساوية " وأغلقت، وبقيت الحلقات التي يديرها عناصر حركة حماس
وبدأت حركة حماس بزيادة حلقاتها الخاصة ودعمها لتستقطب جميع الأطفال منذ الصغر،
8)
+++
يوم تلوا الآخر بدأت حركة حماس بعمل جلسات ما بعد حلقة التحفيظ تسمى "جلسات دينية تثقيفية" لكن محتواها تعبئي فكري إنتحاري لحماية تنظيم حركة حماس
9)
+++
ما هي هذه الجلسات وما غرضها !
هذه الجلسات تبدأ بسرد قصص الأنبياء وإستغلالها للعبور لعقل الطفل وصولاً لربط الأنبياء بعناصر القسام والمسلحين وأنهم أنبياء الله على الأرض ويعملون لصالحه،
10)
+++
وغرضها هي غسيل فكري لهذا الطفل من عمر 5 سنوات حتى يصبح 14-15 سنة جاهز للتعلم على السلاح لحماية حركة حماس كجسم وقيادتها تحت اسم الجهاد والمقاومة وحماية القادة أنبياء الله
11)
+++
خلال هذه الفترة يمر الطفل بمراحل كثيرة من التعبئة والغسيل لأفكاره مركين على الأطفال التي تكون عائلاتهم "لا تنتمي لحركة حماس ومعارضه لأفكارها".
12)
+++
ركزت حركة حماس جهدها على أطفال عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية المنتسبين للسلطة الفلسطينية وحتى المدنيين منهم، هناك من انتبه لطفله الذي كان يحفظ القرآن الكريم بالمسجد مثل أطفال المسلمين،
13)
+++
وهناك من لم ينتبه لطفله حتى نضج طفله عمراً وجسداً وأصبح جاهزاً بعد سنوات من الغسيل والتعبئة عكس أفكار عائلته وكثير منهم وصل لدرجة تخوين وتكفير عائلته بسبب أراءهم وأفكارهم التي لا تتناسب مع أفكار حركة حماس التي غرست بعقل هذا الطفل،
14)
+++
حتى وصل لبعضهم أنه أطلق الرصاص على عائلته لقتلهم
على مرمى عيني في منطقتي كانت تمر مراحل الغسيل الفكري والتعبئة عبر خروجات ورحلات وجلسات شوائية وسهرات وتعارف وغيرها مع عناصر القسام وصولاً لزيارة مواقع القسام والتدريب والتعلم على السلاح والرصاص وجلسات التصوير هناك
15)
+++
يوم تلوا اليوم يبدأ هذا الطفل الذي كان طفلٌ عادي يحفظ القرآن الكريم يعجبه التقاط الصور مع سلاح القسام والتعرف عليه وإرتداء الزي الخاص بهم لأخذ جلسات تصويرية دون علم أحد من عائلته..
16)
+++
بعد هذه المراحل يبدأ بالتقرب أكثر من المراتب الأعلى بالقسام مثل قائد فصيل أو كتيبة أو غيره في كتائب القسام، ثم ينتقل هذا الشاب 14 عام من الانتقال لصفوف كتائب القسام بعدما كان طفلٌ عادي يحفظ القران، لا ينتمي لحماس ومن عائلة ذات أفكار مختلفة يصبح بشكل رسمي صار قسامي صغير
17)
+++
ينتقل هذا الطفل ذو 14 عام لمراحل جديدة من الغسيل والتعبئة وصولاً إلى " الموت أسمى أمانينا " لحماية حركة حماس وقيادتها، من دورات تدريبة كثيرة وجلسات وعلاقات وغيرها..
18)
+++
تشعر عائلة هذا الطفل أن أبنهم أصبح لديه تحركات غريبة ودوائر علاقات مختلفة ولديه سلاح وأثناء محاولاتهم فهم ما يحصل وإبعاده يقف إبنهم الطفل ضد عائلته محمياً بسلاحه وتنظميه وعلاقاته الذي إكتسبها خلال سنوات الغسيل الفكري.
19)
+++
لا تجد هذه العائلات حل لهذه المصيبة ويتم حصرها سراً في قلوبهم خائفين من العقوبة وخبر خسارتهم طفلهم من أجل حماية تنظيم متخلف فكرياً وسياساً وعسكرياً، وعند كل معركة من انتصارات حماس الوهمية، تكون هذه العائلات في خوف عميق مخبئ من خسارة أبناءها مقابل اللاشيء.
20)
+++
نماذج كثييييرة جداً إذا ما كان أغلب عناصر القسام تم غسل عقولهم بهذه الطريقة منذ الطفولة لحماية حركة حماس وقيادتها
21)
+++
نعم لقد نجوت أنا منذ البداية وكان منقذي والدي الذي كان مستقيماً بدينه واعياً وناضجاً فكرياً وملتزماً في صلاته وصنع لي حلقة خاصة في بيتنا أحفظ فيها ما تيسر من القرآن الكريم تحت جناحيه.
22)
+++
ولم ينجو ابن جاري الذي كان والده أحد ضباط الأجهزة الأمنية الفلسطينية، واخذوا طفله المدلل ضحية لحركة حماس وقيادتها، وجد طفله تحت الأنقاض في قصف صهيوني لمجموعة من عناصر القسام كانوا يخططوا لتنفيذ أوامر قادة حماس في بيت من البيوت بين السكان..
23)
+++
نعم لقد جن جنون جاري على طفله
هذا ابنه عمره ١٩ سنة استطاعوا أن يغسلوه فكرياً منذ الصغر بنفس الطريقة ومنذ سنوات كان له تكريم من حفاظ القرآن الكريم، وجيران آخرين أيضاً مروا في نفس التجربة وتجارب غيرها بطرق أخرى
24)
+++
هؤلاء الأطفال الذي كان لا بد أن يبقوا لبناء الوطن ومستقبله قدموا كضحايا تحت شماعة الدين من أجل أن تبقى حركة حماس وقيادتها وجناحها العسكري كتائب القسام بخير وفي أمان وحرموا من أحلامهم الطبيعية.
من يعوض هذه العائلات من نعمة الطفل !
25)
النهاية

جاري تحميل الاقتراحات...