صهيب فرج | Sohayb Farag
صهيب فرج | Sohayb Farag

@SohaybFarag

8 تغريدة 4 قراءة Aug 17, 2024
الاسبوع اللي فات #الجنيه_المصري سجل ارتفع أمام #الدولار، وهو ما يسوق أنه تعافي للجنيه بعد الأزمات اللي اتعرض ليها اقتصاد #مصر خلال الفترة اللي فاتت .. تابع الثريد علشان تعرف القصة كاملة
ماذا حدث هذا الأسبوع؟
عززت عودة الأجانب لأدوات #الدين_المصرية مكاسب #الجنيه الأسبوعية
حيث سجل 48.85 لكل دولار بنهاية تعاملات يوم أمس مقابل 49.23 بنهاية تعاملات الخميس الماضي أي أنه ارتفع 38 قرشاً، مدفوعاً بالهدوء النسبي من التوترات #الجيوسياسية بالمنطقة.
هل هذه مكاسب حقيقية؟
أدوات الدين تكون بالعملة المحلية، مما يزيد الطلب على العملة مقابل #الدولار، ومن الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع طفيف في الجنيه لكن هذا الارتفاع ليس مستداماً، إذ بمجرد حدوث اضطراب، ستتدفق الأموال للخارج، وينعكس الطلب على #الجنيه إلى طلب على #الدولار..
هل هذه أموال الساخنة؟
الاستثمار في #أدوات #الدين ليس دائمًا شكلاً من أشكال #الأموال_الساخنة إذ إن الأموال الساخنة #استثمار يهدف لتحقيق #أرباح سريعة من تغييرات قصيرة الأجل، وله عدة أوجه أولها عائد مرتفع وثانيها ارتباطه بفترات قصيرة الأجل، وثالثها أن أي تغير مثل انخفاض العائد "#الفايده" أو الجنيه يدفع المستثمرين للهرب
الإجابة أن هذه أموال ساخنة بكل تأكيد إذ أن العائد مثلا بلغ 28٪ والآن يطالب #المستثمرون بسعر عائد أعلى وصل إلى 34% وثم إن سعر العائد على الآجال ٦ أشهر و٣ أشهر متقاربة، بالإضافة إلى أن الدافع الأساسي للاستثمار في الأدوات هو #العائد والاستقرار النسبي فإذا تغير هذا، سيهرب الجميع..
ماذا حدث عام 2021؟
تغيرت #الظروف_العالمية مع تداعيات وباء #كوفيد-19 و#حرب_أوكرانيا بالتالي خرجت #رؤوس_الأموال #الأجنبية من سوق الدين المحلي بحوالي 20 مليار دولار، وبالطبع انهار الطلب على #الجنيه مما اضطر البنك المركزي لدعمه من الاحتياطات بالتالي شح في العملة، وعجز #الدولة عن سد العجز.
الاعتماد على أدوات الدين الآن هو انتحار لماذا؟
تشهد المنطقة حالة من عدم اليقين في ظل #حرب_غزة واحتمال لايزال قائماً لتوسع النزاع أضف لهذا هجمات الحوثيين وعدم استقرار #التضخم وأسعار #الفائدة ما تزال مرتفعة عالمياً، والحديث الجديد عن #وباء، إذ أعلنت جمهورية #الكونغو عن ٥٠٠ وفاة إلى الآن..
بالتالي فإن أي زعزعة في الثقة في الإقليم نتيجة #حرب أو #وباء أو حدوث خفض لأسعار #الفائدة أو #قيمة_الجنيه،
ستسارع هذه الأموال التي تبحث عن أرباح سريعة للهروب خارج البلاد
سينهار #الطلب، ويضطر #البنك_المركزي لدعم العملة من الاحتياطيات ثم
يحدث شح في #العملة_الأجنبية وتعجز #الحكومة عن سد العجز وتدخل البلاد في دائرة عدم القدرة على سد الالتزامات الخارجية بالتالي تعود الأزمة بشكل أكثر حدة مع ارتفاع #المديونية المستمر، ويبقى السؤال وقتها هل من أنقذك هذه المرة بـ 58 مليار دولار مستعد لفعلها مرة أخرى!!

جاري تحميل الاقتراحات...