إننا نرى في هذا التفاوض الجاري وكل ما سبقه ما هو إلا جزء من استراتيجية طويلة الأمد، تسعى من خلالها قوى دولية إلى فرض سيطرتها على موارد السودان الاقتصادية والسياسية، مستغلة حالة عدم الاستقرار في البلاد لتحقيق أهدافها.
هذه القوى والتي درجت منذ سنين على إضعاف الدول النامية عبر خلق الفوضى وتأجيج الصراعات الداخلية، لتتمكن من التدخل بحجة المساعدة أو الوساطة، بينما هدفها الحقيقي هو السيطرة على الثروات الطبيعية ومفاصل الإقتصاد ، والإستفادة من الموقع الجغرافي الإستراتيجي للسودان.
إن ما يجري هو محاولة لإبقاء السودان تحت تأثيرها المباشر، من خلال دعم وتغذية أطراف محددة تعيق أي تقدم نحو الاستقلال الحقيقي والتنمية.
إن ما نراه اليوم هو إستغلال واضح للضعف الذي تعاني منه بلادنا، حيث تُستخدم هذه التدخلات كوسيلة لفرض شروط غير عادلة على السودان،
إن ما نراه اليوم هو إستغلال واضح للضعف الذي تعاني منه بلادنا، حيث تُستخدم هذه التدخلات كوسيلة لفرض شروط غير عادلة على السودان،
تتعلق بإدارة موارده وشؤونه الداخلية. إن هذه الأساليب ليست جديدة، فهي امتداد لنهج تاريخي يقوم على استغلال الدول الغنية بمواردها، وإبقائها في حالة تبعية دائمة، حتى تتمكن هذه القوى من نهب خيرات بلادنا والسيطرة على كل شبر يضخ بالحياة.
إننا في غاضبون بلا حدود ، كان وما زال موقفنا من التفاوض والحل السياسي واضحاً وصريح، إننا ندعم ونبارك أي حل سياسي يهدف إلى تفكيك مليشيات الدعم السريع بالكامل، ومحاسبة جميع قادتها وأعضائها على الجرائم التي يثبت تورطهم فيها.
كما طالبنا بإلغاء جميع القوانين التي تكرس لوجود هذه المليشيات، والاستحواذ على كل أصولها وممتلكاتها وشركاتها لصالح الدولة السودانية، وإغلاق جميع معتقلاتها ومعسكراتها، وإلغاء كل الاتفاقيات التي أبرمتها أو قد تبرمها مع جهات داخلية أو خارجية.
إننا نرفض بشكل قاطع أي محاولات لإبقاء السودان تحت رحمة قوى خارجية تسعى لاستغلاله ونهب ثرواته. شعبنا لن يقبل أن يُحكم أو يُدار من وكلاء السفارات بالخارج، وسنظل نقاوم بكل ما أوتينا من قوة لتحقيق السيادة الكاملة لشعب السودان، وبناء دولة مستقلة تنعم بالحرية والعدالة.
دام الغضب ودام السودان حراً ابياً عصياً على التركيع، ودامت احلام الشهداء هي المطالب و الاهداف.
15/اغسطس/2024
مكتب إعلام/غاضبون بلا حدود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
15/اغسطس/2024
مكتب إعلام/غاضبون بلا حدود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
جاري تحميل الاقتراحات...