د/ اشرف عبدالعزيز
د/ اشرف عبدالعزيز

@havt20

6 تغريدة 9 قراءة Aug 15, 2024
الله علي الجمال
استمع و استمتع و عش لحظة من فخر بلغتنا الجميلة
وقال في حادثة عربية وقعت بين أسماء بنت أبي بكر الصديق وولدها أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير حينما حاصره الحجاج في مكة حتى أحرجه, ثم عرض عليه التسليم فاستشار أمه, فأشارت عليه بالاستقتال, فقاتل حتى قتل:
إن أسماء في الورى خير أنثى ... صنعت في الوداع خير صنيع
جاءها ابن الزبير يسحب درعا ... تحت درع منسوجة من نجيع١
قال يا أم قد عييتُ بأمري ... بين أسر مر وقتل فظيع
خانني الصحب والزمان فما لي ... صاحب غير سيفي المطبوع
وأرى نجمي الذي لاح قبلا ... غاب غني ولم يعد لطلوع
بذل القوم لي الأمان فما لي ... غيره إن قبلتُه من شفيع
فأجابت والجفن قفر كأن لم ... يك من قبل موطنا للدموع
استحالت تلك الدموع بخارا ... صاعدا من فؤادها المصدوع
لا تسلم إلا الحياة وإلا ... هيكلا شأنه وشأن الجذوع
إن موتا في ساحة الحرب خير ... لك من عيش ذلة وخضوع
إن يكن قد أضاعك الناس فاصبر ... وتثبت فالله غير مضيع
مت هماما كما حييت هماما ... واحي في ذكرك المجيد الرفيع
ليس بين الحياة والموت إلا ... كرة في سواد تلك الجموع
ثم قامت تضمه لوداع ... هائل ليس بعده من رجوع
لمست درعه فقالت لعهدي ... بك يابن الزبير غير جزوع
إن بأس القضاء في الناس بأس ... لا يبالي ببأس تلك الدروع

جاري تحميل الاقتراحات...