Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

6 تغريدة 13 قراءة Aug 15, 2024
شفت تويتة حديثة لإثنين الحمدلله ربنا بارك ليهم أخيرًا في زواج بتقول أخيرًا بعد ٦ سنوات، سعدت ليهم جدًا. بسعد عمومًا للعلاقات الربنا سبحانه وتعالى بيمن على أصحابها بنهاية سعيدة بعد أي إمساك طويل، الوفاء ظاهرة عجيبة في هذا الزمان الغابر. اتذكر أبيات عروة بن الحزم. - (١/٤)
وما عجبي موت المحبين في الهوى *** ولكن بقُاء العاشقين عجيبُ.
الاستثناءات دي تدفعني دومًا للتفكير بفضول في كم التضحيات الإيثارية اللي الاثنين قدموها بنجاح للحفاظ على هذا الشيء ومن ثم الإنتظار للتتويجه.
كم عريس تقدم لهذه البنت طوال هذه المدة؟كم كلمة سمعت؟كم مقارنة تجاوزتها بثبات
كم مرة عبرت عن رفضها لعروض؟ كم شك طبيعي راودها حيال مصير هذا الحب ونهايته قدرت تحتويه بصورة عاقلة وطمأنت نفسها. كذلك هو، كم حرب دخلها لإنجاح هذه القصة ؟ وكم عدد ساعات اشتغلها ؟ وكم خيارات ومغريات لم يسمح لها بإفساد هذة الرابطة ؟ كم ايغو تنازلوا عنه لإعتذار وكم خلاف وملل تجاوزوه؟!
إن أخر ما أراه دومًا في هذه الخواتيم والصور النهائية ذات الاحضان «الحب» وأول ما أراه هو قوة الشخصية لكلاً منهما، لإيماني بأن هذه التتويجات تصنعها فقط الشخصيات.
يقول «إرفين يالوم»
Chemistry is nassaciry in relationship but character is the foundation of long term relationship.
لعل كان هذا هو المقصود من حكِمة وتوصيف كنت قد قرأته يومًا. بأنه لا مُعوَل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يُجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيُحسن العهد وفاءً لك، أو تُقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلّ منه حيث كنت. وفي هذا الإجابة على كثير مما نراه
عروة بن حزام *

جاري تحميل الاقتراحات...