🩷TRF😌
🩷TRF😌

@1_RRrf

8 تغريدة 4 قراءة Aug 14, 2024
ثريد: هذه الأم المكسيكية لم تحقق لها العدالة في وفاة أبنتها فقامت هيا بأخذها بنفسها من أخطر عصابات المكسيك.
فضل الثريد وتابع السرد
في أحد الأيام ركبت سيدة مسنة تاكسي في المكسيك واثناء القيادة وجهت السلاح لرأس الساق وتأمره بالذهاب لمكان معين ، ذهب للمكان وهو خائف و مرعوب أمرته بالترجل من السيارة والإستلقاء على بطنه وسط ذعره وخوفه سألها لماذا؟ لماذا تفعلين هذا بي؟ ....
انا لدي أطفال وأريد العودة لهم ، ردت الرد الذي ارعبه خوفاً وأنا أيضاً كان لدي فتاة جميلة جداً وقبل حفل خطوبتها بأيام اختطفت من قبل بعض المتوحشين الذين انت منهم ، هنا كانت الصدمة للسائق الذي كان عضو عصابة سابق وهو من شارك في إختطاف هذه الفتاة....
بكى كثيراً وطلب الغفران وانه ندم على فعلته والآن يريد العودة لأطفاله وفجأة أطلقت السيدة عليه النار ولكنها لم تنهي حياته ، اخذت السيارة وغادرت تاركته خلفها....
بكى كثيراً وطلب الغفران وانه ندم على فعلته والآن يريد العودة لأطفاله وفجأة أطلقت السيدة عليه النار ولكنها لم تنهي حياته ، اخذت السيارة وغادرت تاركته خلفها....
بدأت القصة عام 2012 كانت ميريام سعيدة وتستعد لخطوبة أبنتها كارين ولكن سرعان ما تحولت هذه السعادة لحزن بعدما اختطفت عصابة من المجرمين ابنتها التي كانت تبلغ من العمر 20 عاماً ، تعرضت الفتاة لضرب وعنف وسوء معاملة على يد جميع أفراد العصابة ...
الأم ميريام كانت دائماً تتوسل لمركز الشرطة لإنقاذ أبنتها ولكن للأسف الشرطة تجاهلت الأمر فيومياً يتم خطف عشرات الفتيات في المكسيك فلماذا سيبحثون عن فتاة فقيرة ، اتصلت العصابة على الأم وطالبوها بمبلغ 50 ألف دولار...
للأسف كانت العائلة فقيرة ولكن ميريام باعت كل ما تملك و اخذت قروض وتسلفت من جميع اقاربها الى أن جمعت المال وأمرتها العصابة بترك المال في مكان معين ولكن العصابة قامت بخيانة الإتفاق ، اخذوا المال ولم يعيدوا كارين....
ولمدة عامين كاملين لم تستسلم أمها في البحث عنها إلى ان اتى الخبر المفزع للأم عندما اتصلت الشرطة للأم وقالوا لقد عثرنا على أبنتك ولكنها جثة مشوهه في قبر بعيد بمكان نائي ، عندما علمت الأم لم تبكي ولم تتقبل العزاء ولم تذرف دمعة واحدة فالبنسبة لها العزاء سيتم تأجيله حتى يتم الإنتقام.
بدأت الأم بتنفيذ مخطط إنتقامها عن طريق مطاردة أعضاء العصابة ، خلال العامين كانت تعرف ملعومات بسيطة عن أحد افراد العصابة ، قصت شعرها وصبغته وتنكرت في هيئة خادمة وموظفة استطلاع وموظفة صحية وجليسة أطفال ومسؤولة انتخابات للحصول على أسمائهم وعناوينهم لدرجة أنها صادقة زوجاتهم....
صادقة عائلاتهم وأصبحت صديقتهم ، زورت هويات كثيرة لتخدع وتعمل بعدة وظائف ، خلال تلك المدة أستطاعت الإيقاع بـ 20 فرد من العصابة اما انتهت حياتهم بعد الكشف عن هوياتهم او بالإيقاع بهم بقبضة الشرطة بعد كشفها سلسلة طويلة لجرائمهم.
بدأت قصتها تنتشر في أنحاء المكسيك بعد أن أنشأت مؤسسة كبيرة للبحث عن المفقودين والقضاء على العصابات ، في عام واحد ساعدت المؤسسة القبض على 3 الآف فرد من العصابات حول المكسيك وإعادة 400 شخص مفقود لعائلته ، ما فعلته هذه السيدة الكبيرة بالسن لم تستطيع الشرطة فعله لسنوات....
في 10 مايو 2017 وهو عيد الأم في المكسيك اقتحمت مجموعة من المسلحين منزلها وافرغوا 200 رصاصة فيها ، بعد وفاتها وضعت المدينة لوحة برونزية لتكريمها في الساحة المركزية ليتولى ابنها لويس صاحب الـ 36 عاماً إدارة المؤسسة التي أنشأتها .
النهايه
دعمكم منشن ولايك

جاري تحميل الاقتراحات...