🏮الماركسية الحلال..
لو كانت الديانة الماركسية جسداً لكانت عقيدة المادية الجدلية هي مُوَلِّدَ الطاقة الحركية لذلك الجسد.
وعقيدة المادية الجدلية ببساطة هي اعتقاد أن التاريخ يتحرك باتجاه واحد إلى نهاية حتمية هي الشيوعية، وأن كل خطوة من خطوات حركة التاريخ لا تتم إلا بحصول صراع بين الحياة الواقعية، وبين الخيال (التصور .. الحلم) المثالي للحياة.
١\١٩
لو كانت الديانة الماركسية جسداً لكانت عقيدة المادية الجدلية هي مُوَلِّدَ الطاقة الحركية لذلك الجسد.
وعقيدة المادية الجدلية ببساطة هي اعتقاد أن التاريخ يتحرك باتجاه واحد إلى نهاية حتمية هي الشيوعية، وأن كل خطوة من خطوات حركة التاريخ لا تتم إلا بحصول صراع بين الحياة الواقعية، وبين الخيال (التصور .. الحلم) المثالي للحياة.
١\١٩
لكن ذلك الصراع الضروري لن ينشب إلا بقادح يشعله، وهو حصول أزمةٍ توقد الصراع بين الواقع "الذي يسمونه الفرضية" (Thesis) وبين الصورة الذهنية التي يسمونها "الفرضية النقيضة" (Antithesis)، وينتهي هذا الصراع إلى نشوء توليفه بين النقيضين (Synthesis)، وهذه التوليفه تحل محل الواقع السالف، ليتم خلق صراع جديد بينها وبين فرضية نقيضة جديدة، وهكذا.
٢\١٩
٢\١٩
وقد وظّف ماركس هذه العقيدة إلا أنه فسر التاريخ تفسيراً اقتصادياً، وبالتالي كيَّف الصراع بكونه صراعا اقتصاديا بين هيمنة طبقة ملاك مصادر الإنتاج "الفرضية"، وبين مطالب طبقة العمال "الفرضية النقيضة"، وأن ذلك التباين في الثروات بحد ذاته يمثل أزمة كافية لإشعال فتيل الصراع بين الطبقتين.
٣\١٩
٣\١٩
ذلك الصراع الذي سيخلق توليفةً هي الاشتراكية، التي يتمكن خلالها العمال من هدم البنية الاقتصادية الظالمة ومنظومات الاضطهاد، وتنصيب "نخبة اشتراكية" وتتويجها وتسليمها مقاليد الحكم ونقل جميع مصادر الإنتاج إليها، لتقوم بفرض قانون العدالة الشيوعية "Equity": (من كلٍ حسب قدرته ، ولكلٍ حسب حاجته).
٤\١٩
٤\١٩
ورغم إيمان الماركسيين الكلاسيكيين بنبوءة ماركس إلا أنها لم تتحقق.
الأمر الذي دعا الماركسيين الجدد إلى إعادة التفكير، فانتهوا إلى تخطئة ماركس في نبوءته بحتمية ثورات العمال، وأن الثورة تفتقر إلى الحراك الثوري العنيف، كما جرى في الثورة البلشفية في روسيا والثورة الماوية في الصين، وغيرهما.
٥\١٩
الأمر الذي دعا الماركسيين الجدد إلى إعادة التفكير، فانتهوا إلى تخطئة ماركس في نبوءته بحتمية ثورات العمال، وأن الثورة تفتقر إلى الحراك الثوري العنيف، كما جرى في الثورة البلشفية في روسيا والثورة الماوية في الصين، وغيرهما.
٥\١٩
كما قرروا أن الصراع الحقيقي ليس اقتصاديا كما شخصه ماركس، وإنما هو صراع على الهيمنة الثقافية، التي من شأنها أن تؤول وتصبح هيمنة سلطوية سياسية.
إلا أنهم وجدوا عقبات تمثلت في مؤسسات تقليدية تفرض الهيمنة الثقافية "الرجعية" وتكبل المجتمعات البشرية وتعيقها عن الثورات الاشتراكية، وفي مقدمتها مؤسسة الأسرة.
٦\١٩
إلا أنهم وجدوا عقبات تمثلت في مؤسسات تقليدية تفرض الهيمنة الثقافية "الرجعية" وتكبل المجتمعات البشرية وتعيقها عن الثورات الاشتراكية، وفي مقدمتها مؤسسة الأسرة.
٦\١٩
ومن أغرب وسائل إعادة البرمجة العقلية التي ابتكرها الماركسيون ما يسمى بفلسفة ما بعد الحداثة، والتي تؤمن بأن العالم والتاريخ خالٍ من أي حقائق موضوعية (Truth)، سوى حقيقة موضوعية ثابتة واحدة وهي السلطة (Power)، وهذه الحقيقة وحدها هي التي تقيِّم وتفسر سائر الحقائق النسبية.
وأن لكل فرد حقيقته النسبية التي يختارها لنفسه وعلى السلطات إلزام سائر الأفراد بالقبول بها، باعتبارها حقيقة ملزمة (مهما كانت)، وتجريم إنكارها.
٨\١٩
وأن لكل فرد حقيقته النسبية التي يختارها لنفسه وعلى السلطات إلزام سائر الأفراد بالقبول بها، باعتبارها حقيقة ملزمة (مهما كانت)، وتجريم إنكارها.
٨\١٩
وبذلك وضعوا اللبنات الفكرية لتأسيس حركات الشذوذ الجنسي، وإلغاء حقيقة الفارق البيولوجي بين الذكر والأنثى، والتي تبلورت مؤخرا في حركة التحول الجنسي، وشرعنة التربية الإباحية للأطفال وزرع بذور اضطراب الهوية فيهم مبكرا، وتشريع قوانين تمكِّن السلطات من فرض الوصاية على الأطفال وإجراء عمليات جراحية لتحويل جنس القاصرين ومعاقبة والديهم الرافضين لذلك.
٩\١٩
٩\١٩
ومن خلال "النظرية النقدية" التي ابتكرها فلاسفة مدرسة فرانكفورت اليهود الماركسيون استطاعوا لَمّ شتات أولئك الحيارى ضمن مجموعات، وتصنيفهم ضمن فئات "مضطهدة" و "مهمشة" وتجنيدها لصالح أجنداتهم، ومنحوها رتبة "الفئات المحمية" (Protected Groups)، وأعادوا ترتيب السلم الاجتماعي ترتيبا طبقيا وفقا لذلك.
ثم اخترعوا نظرية التقاطعية، من أجل إلغاء التراتبيات المجتمعية الفطرية المعهودة، واستبدالها بسلم اجتماعي لا قياس له سوى عدد "الفئات المضطهدة" التي ينتمي لها الفرد.
فأصبح الارتقاء المجتمعي بقدر ادعاء المظلوميات.
١٠\١٩
ثم اخترعوا نظرية التقاطعية، من أجل إلغاء التراتبيات المجتمعية الفطرية المعهودة، واستبدالها بسلم اجتماعي لا قياس له سوى عدد "الفئات المضطهدة" التي ينتمي لها الفرد.
فأصبح الارتقاء المجتمعي بقدر ادعاء المظلوميات.
١٠\١٩
وفي هذا السبيل نَشِطَت الجمعيات السرية مثل الاشتراكيين الفابيين ومجموعة الطاولات المستديرة والمؤسسة الأنجلو أمريكية في مرحلة مبكرة من القرن العشرين في تحفيز الهجرة من جنوب العالم إلى شماله، لا سيما من العالم الإسلامي إلى أوروبا، وخصوصا الصوفية والتخريفيين، وذلك لكسر الهيمنة الثقافية للأغلبية المحافظة البيضاء من السكان الأصليين.
١١\١٩
١١\١٩
وبالتالي أعاد الماركسيون تجسيد عقيدة المادية الجدلية بشكلها الجديد، وهي صراع بين الثقافة السوية المهيمنة، التي تمثل"الفرضية"، وبين الثقافة المستوردة والمصادمة و الشاذة، التي تمثل "الفرضية النقيضة".
إلا أن تأجيج هذا الصراع يحتاج إلى أزمات، ومن تلك الازمات الضرورية أزمات ستكون معيشية تجرها السياسات المغرضة لصفرية الكربون وشح الموارد والتهديدات الوبائية، وغيرها.
١٣\١٩
إلا أن تأجيج هذا الصراع يحتاج إلى أزمات، ومن تلك الازمات الضرورية أزمات ستكون معيشية تجرها السياسات المغرضة لصفرية الكربون وشح الموارد والتهديدات الوبائية، وغيرها.
١٣\١٩
وبما أن الفكر الإخونجي قد رضع من ثديين متعفنتين: أولاهما عقائد الخوارج التي تجعل من الطموح السلطوي معياراً لتقييم كل شيء في الحياة، وحقيقةً شرعية مقدمة حتى على توحيد الله جل جلاله، (بما يشابه التقديس الماركسي للسلطة (Power)).
وأخراهما عقائد الماركسية ونظرياتها التي ترعرع فيها مؤسسو التنظيم أمثال سيد قطب.
وبالتالي لم يعد الإخونج غير ماركسيين مُلْتَحِين.
١٤\١٩
وأخراهما عقائد الماركسية ونظرياتها التي ترعرع فيها مؤسسو التنظيم أمثال سيد قطب.
وبالتالي لم يعد الإخونج غير ماركسيين مُلْتَحِين.
١٤\١٩
وإن الإخونج في الغرب لا يخفون ذلك أبدا ولا يخجلون منه، بل يعتزون به.
وأصبحوا يتبنون في خطابهم مفردات القاموس الماركسي ومصطلحاته الفكرية الحركية، مثل "منظومات الاضطهاد" (Systems of Oppression)، و"تحرير المجتمع" (Community Liberation)، و"الأقليات المضطهدة" و "العنصرية الممنهجة"، وغيرها.
١٥\١٩
وأصبحوا يتبنون في خطابهم مفردات القاموس الماركسي ومصطلحاته الفكرية الحركية، مثل "منظومات الاضطهاد" (Systems of Oppression)، و"تحرير المجتمع" (Community Liberation)، و"الأقليات المضطهدة" و "العنصرية الممنهجة"، وغيرها.
١٥\١٩
كما تبنوا أجندات "التنوع والإنصاف والشمول"، (“DEI” Diversity, Equity & Inclusion).
تلك الأجندات التي تعني إعمال نظرية التقاطعية التي تمنح الشاذين والمتحولين جنسيا والمتحرشين بالأطفال رتبةً عليا فوق الأغلبيات السوية بذريعة "المظلوميات"، وذلك ضمن سلم الطبقية الاجتماعية الماركسية.
بل أصبحت المنظمات الإخونجية في الغرب من أعلى الأصوات المتحالفة مع القوى الناشرة للشذوذ والتحول الجنسي وإلغاء الحقائق الجنسية البيولوجية.
١٦\١٩
تلك الأجندات التي تعني إعمال نظرية التقاطعية التي تمنح الشاذين والمتحولين جنسيا والمتحرشين بالأطفال رتبةً عليا فوق الأغلبيات السوية بذريعة "المظلوميات"، وذلك ضمن سلم الطبقية الاجتماعية الماركسية.
بل أصبحت المنظمات الإخونجية في الغرب من أعلى الأصوات المتحالفة مع القوى الناشرة للشذوذ والتحول الجنسي وإلغاء الحقائق الجنسية البيولوجية.
١٦\١٩
واليوم نشاهد العالم السوي يزداد امتعاضا ورفضا ومقاومةً لطغيان أجندات الشذوذ والتحول الجنسي، ومنظماتها وفعالياتها الشيطانية وأعلامها المرفوعة قسراً فوق السفارات والشركات الغربية، واستهدافها اللعين للأطفال عن طريق التعليم والإعلام والترفية.
إلا أن المنظمات "الإسلامية" على غرار CAIR تستميت في المنافحة عنها، و "الجهاد" في الولاء الانتخابي لأحزابها اليسارية.
١٨\١٩
إلا أن المنظمات "الإسلامية" على غرار CAIR تستميت في المنافحة عنها، و "الجهاد" في الولاء الانتخابي لأحزابها اليسارية.
١٨\١٩
جاري تحميل الاقتراحات...