فكرة انهم عرضوا لنا المشهد من عيونها يخليك تتفهم اللّبس اللي وقعت فيه ففي البداية بدا المشهد كما لو انه ضربها بالخطأ كانت مصدومه لكن لم تكن ترى بوضوح ، رُبما ينكر الانسان الحقائق اذا كان الاعتراف بها صعباً ، والعاطفه الاندفاعيه تجعله يتعامى عن اشارات كثيرة
بلا وعي وبلا انتباه ، يُلبس الإساءة رداءات تُجمّلها ، ( مجرد خطأ ، مجرد حادث)لما شافها أطلس في المطعم انتبه للكدمة في عيونها ولاحظ مباشرة ، اطلس عرف ان رايل يعنفها لكنها تقول : بالخطأ مجرد حادث ، اطلس وجّه لها كلمه كانت بمثابة الصفعه لـ ليلي :ماذا تفعلين هل تعيدين قصة أبويك؟
من بداية لقاءهم في السطح كانت فيه اشارة مهمه اللي يرمي بغضبه على الاشياء قد يفعل ذلك بالاشخاص ايضا ،وفي حوارهم وسؤاله المتمركز حول مايريد منها قضاء ليلة واحدة كحال علاقاته المتعدده الى استجواب ماضيها الى كلماته المتفجّره بالعاطفه والاندفاعيه التي قد تأتي بسكته لفتاة متجوفة عاطفيا
مطاردته لها والحاحه المستمر ، ومغازلته قد تشبع فراغاً تاقت اليه ليلي وافتقدته لكن و في مشهد بسيط جداً وسريع لما طلبت ليلي منه يوقف عن مغازلتها وكان يحاول يقنعها ويتكلم وفي منتصف الحديث قاطعها وقال بحده: اخرسي ! ودعيني اكمل حديثي .. وجه ليلي تغيّر وقالت له : كم عمرك ٥ سنين ؟
لكنها مع ذلك اقتنعت وراحت معه ! ، هي بالتأكيد انصدمت من حدّته المفاجأة وسط حديثه لكن بدا لو أنها رأت وجهاً مألوفاً لما اعتادت ان تراه وهي طفله ! ، فكرة انه يقلل من احترامها بهذه الطريقة مع عدم مراعاة لحدودها أو تمنّعها اشارة حمراء مهمة أخرى ، حديثه يتمحور حول نفسه دائماً
حول مايرغب هو دائماً، لما سألته وش تحب فيني ؟ وكانت اجاباته جوفاء من كل مايمس شخصيتها وروحها كل مديحه وغزله لايعدو حدود جسدها ،لما كان يسألها باستمرار عن وشم القلب وقالت له انه شيء من طفولتها استاء من إجابتها،ضربه لها ناتج عن استياءه،الصينية اللي احترقت في الفرن كانت عامل تشويش
بدا لو انه انلسع وضربها عن غير قصد جرّاء الألم ، لكن الضربة كانت مقصودة ! تعبير عن غيرة شديدة واستياء ، تعبير غير ناضج ، لما شاف أطلس وعرف انه هو صديق طفولتها اللي تحدثت عنه استشاط غضب واعتدى عليه ، واطلسنا الجنتل المحترم عطاه ماعطا ربه توعده وطرده من المطعم ، من بعد هالموقف
أطلس ماقدر يتجاهل ليلي وهو شايفها تتعنّف لكنها مو ملاحظة وش يصير معها ، راح لها محلها كتب رقمه وحطه تحت غلاف جوالها وقالها : في حال احتجتيني واتمنى انك ماتحتاجيني
.. أطلس قال كذا في حال احتاجت مساعده لكن من قلبه تمنى انها ماتحتاجه لأن لو احتاجته فهذا يعني انها تتعرض للأذى
.. أطلس قال كذا في حال احتاجت مساعده لكن من قلبه تمنى انها ماتحتاجه لأن لو احتاجته فهذا يعني انها تتعرض للأذى
انقطع التواصل ومرت فترة طويلة، مع ذلك من جهة أخرى لما سمعت صوت شيء ينكسر ودخلت عنده وقال انه طيح جوالها بالغلط (اشك انه طاح بالغلط )وانفتح الغلاف وشاف الرقم وراح دق على الرقم وعرف انه رقم اطلس تعابير وجهه انقلبت لشخص اخر
هو يعاتب ويلوم ويأنب وهي تبرر وتشرح وتوضح
حلقة مستمره دائن ومُدَان ، ضغط مستمر تلحقه تبغى تشرح له ان مافيه شيء من اللي يفكر فيه ، لكن التساؤل اللي راودني وقتها ، ايش اللي يخلي ليلي تحتفظ برقم أطلس اذا كانت تحس بالأمان فعلياً مع زوجها ؟ لو كانت متأكدة من إنه مراح يأذيها أبداً ؟
حلقة مستمره دائن ومُدَان ، ضغط مستمر تلحقه تبغى تشرح له ان مافيه شيء من اللي يفكر فيه ، لكن التساؤل اللي راودني وقتها ، ايش اللي يخلي ليلي تحتفظ برقم أطلس اذا كانت تحس بالأمان فعلياً مع زوجها ؟ لو كانت متأكدة من إنه مراح يأذيها أبداً ؟
وفعلاً صار ماكان متوقع ، لما لحقته عند الدرج وصوروا المشهد على أن سقوطها حدث بالخطأ لكنها تكتشف لاحقاً انه رماها عمداً ، حالة مستمره من تهديد الأمان ؟ هل يبقى البيت عامراً بعد ذلك ؟ حالة مستمرة من الغيرة المفرطة الإدانة والتشكيك والعنف ؟ هل يبقى البيت قائماً بعد ذلك ؟
التلاعب اللي يلعبه بذهنها لما كان يعالجها بعد سقوطها ، -انتي مين ؟ -قالت اسمها -انا مين -قالت انت زوجي -وش صار لك -قالت طحت من الدرج -يرجع يكرر على مسامعها ( بالخطأ بالخطأ )
- وش اللي اسويه انا الحين ؟ - قالت : تساعدني !
بينما هو دفعها اصلاً .. تكرر الحدث على تصاعد شدته
- وش اللي اسويه انا الحين ؟ - قالت : تساعدني !
بينما هو دفعها اصلاً .. تكرر الحدث على تصاعد شدته
حدث سعيد بالنسبة لها يتحول لمشهد استجواب ! مشهد لما كانت فرحانه ان محلها اخذ مركز في المجلة، اجباره لها انها تقرأ الجزء الآخر من المجلة حوى تعبير اطلس عن مطعمه وتكلم عن بنت في طفولته كان لها تأثير في حياته و و و
كانت تقول :مابغى أقرأ ! ويجبرها بالقوة تكمّل
لفتني شيء آخر ايضا
كانت تقول :مابغى أقرأ ! ويجبرها بالقوة تكمّل
لفتني شيء آخر ايضا
العنف النفسي واللفظي يهدد أمان الزوجة ، المرأة مجرد تفقد الأمان يستحيل انها تقدر تتجاوب مع الرجل لما يحاول يتقرب منها .. وهو بعد ماأثار الفزع في نفسها حاول بالقوة انه يتقرب منها لكنها كانت تحاول تبعده اكثر من مره ورغم انها تطلب منه في هلع يوقّف الا انه مستمر في ايذائها
هنا ترائى لها المشهد بجلاء في صورة مرعبة
مشهد والدها وهو يضرب أمها .. تكرر المشهد بنفس الطريقة وبدأت تسترجع كل ماحدث وشافت بوضوح كل الإشارات اللي مرّت عليها وتجاهلتها .. قدرت تنقذ نفسها وهربت من زوجها ، راحت لأطلس ساندها وساعدها ووداها المستشفى
مشهد والدها وهو يضرب أمها .. تكرر المشهد بنفس الطريقة وبدأت تسترجع كل ماحدث وشافت بوضوح كل الإشارات اللي مرّت عليها وتجاهلتها .. قدرت تنقذ نفسها وهربت من زوجها ، راحت لأطلس ساندها وساعدها ووداها المستشفى
وهنا نجي لمحك حسّاس جداً .. لما عرفت إنها حامل ، ولما كانت خايفة وتقول لأطلس : انا ماقدرت ارعى نفسي ؟ كيف راح اقدر ارعى طفل ؟ .. كلام اطلس أثر فيني في هذا المشهد لما طمنها وذكر لها كيف انها ساعدته وانقذت حياته ، وقال لها انها راح تكون أم رائعه وان طفلها راح يكون محظوظ فيها
هذا الشعور بالطمأنينه والسلام لامسني جداً ،
فكرة أن شخص يذكرك قد ايش انت انسان رائع ومحبوب وجيدّ ؟ في الوقت اللي تضعف فيه وتبدأ تشكك في قدرتك على رعاية نفسك ؟ ، بضع كلمات صادقه من أطلس بثّت في روحها الثقة والطمأنينه ..شعور المساندة والدعم والأمان الشعور الصائب لعلاقة صائبة
فكرة أن شخص يذكرك قد ايش انت انسان رائع ومحبوب وجيدّ ؟ في الوقت اللي تضعف فيه وتبدأ تشكك في قدرتك على رعاية نفسك ؟ ، بضع كلمات صادقه من أطلس بثّت في روحها الثقة والطمأنينه ..شعور المساندة والدعم والأمان الشعور الصائب لعلاقة صائبة
شعور الراحة والطمأنينه ، شعور انك تكون نفسك مع شخص مايجبرك تكون غير نفسك ، شعور انك ماتضطر لشرح نفسك ، ماتضطر تبرر طوال الوقت ، شعور انك مسموع ومفهوم ؟ علاقة آمنة هادئة فيها تقدير واحترام .. هذي البيئة اللي تتمنى انك تربي فيها طفلك ، طفلك اللي راح يكون شاهد على كل شيء بينكم
طفلك اللي راح يتعلم شكل العلاقة بين الرجل والمرأة من شكل علاقتكم ؟ هل تحب انه يكون شاهد على عنف واساءة ؟ او محبة وأمان ؟ ..
ليلي سألت أمها : ليه ماتركتي ابوي ؟
قالت : لأن الرحيل أصعب من البقاء وانا أحبه
لكن ليلي ورغم انها حبت زوجها ايضاً الا انها اعتزمت امراً آخر
ليلي سألت أمها : ليه ماتركتي ابوي ؟
قالت : لأن الرحيل أصعب من البقاء وانا أحبه
لكن ليلي ورغم انها حبت زوجها ايضاً الا انها اعتزمت امراً آخر
لوهله خفت من كثر ماكانت رؤوفه انها تحن وتلين وترجع له لما اعتذر لها ووعد انه مراح يكرر هذا الشيء وانه بـ يتعالج ( لاتحط ضمانه على وعود مثل هذي لأنك قد تدفع الثمن ،صعب جداً ان يتغير الناس،والإساءة ان حدثت مره تصبح مرات)، لما انجبت بنتها اعطته اخر هدية وسمت البنت على اسم اخوه ،
ولما نطقت ( اريد الطلاق ) … ماقدرت أخفي احساسي بالراحة والسعادة وصفّقت ، كانت شجاعة جداً في أضعف حال من احوالها ، اختارت انها تكسر السلسله وتنهي ألم توارث من جيل الى جيل ، اختارت خيار آخر ، انها تتخلى وتحمي نفسها وطفلتها من العيش في بيئة أمانها مُهَدّد
اختارت انها ماتعيّش بنتها اللي هي عاشته وشافته ، ولما كان يبغى يعترض وسألته : لو جاتك بنتك وقالت زوجي ضربني وش بتسوي ؟ .. لو جاتك بنتك وقالت دادي زوجي دفعني من الدرج وش بتسوي ؟ .. لو جاتك وقالت من أحببته يستمر في إيذائي وش بتسوي ؟ كان جوابه : بقولها تتركه وماترجع له أبد !
.. عزيزتي المرأة انتي حرة في اختيار مايناسبك لكن تذكري أن فرصة ثانيه قد يكون ثمنها .. حياتك .
لايمكن التغاضي عما يمس كرامتك كإنسان ، لايمكن غض الطرف عن الإساءات الجسدية والنفسية واللفظية لأنها ستمتص روحك ، يكفي أن تعلمي أنك لاتستحقين الا حياة كريمة وافرة بالأمن والأمان
لايمكن التغاضي عما يمس كرامتك كإنسان ، لايمكن غض الطرف عن الإساءات الجسدية والنفسية واللفظية لأنها ستمتص روحك ، يكفي أن تعلمي أنك لاتستحقين الا حياة كريمة وافرة بالأمن والأمان
وأن محاولات جاهده في إصلاح الآخر قد تغدو هباءاً لايستحق العناء ، أن يتغير ؟هذا يحتاج لإرادته الخاصه وإلا فأي محاولات لتغيير ذلك ستبوء بالفشل +الفرصة الثانيه ليست للجميع
ثم لايوجد ضمان .. اعتزي بكل قرار شجاع كان عليك اتخاذه ولاتندمي على قرار اخترتي فيه حماية نفسك
ثم لايوجد ضمان .. اعتزي بكل قرار شجاع كان عليك اتخاذه ولاتندمي على قرار اخترتي فيه حماية نفسك
تستحقين الحب والرأفة الحماية والرعاية والدلال ، بلا قلق او فزع تستحقين العيش مع من يحبك يدعمك يحميك ويرعاك ، شخص تكونين معه نفسك ولايرغب سوى ان تكوني نفسك .. علاقه جهازك العصبي فيها ليس مضطرب بل آمن ومطمئن هادئ ومرتاح 🤍🤍.
يتوقف هنا .. معي ومعك .. it ends with us 🤍.
جاري تحميل الاقتراحات...