أحمد البلال الطيب
أحمد البلال الطيب

@ahmed_albalal

2 تغريدة 4 قراءة Aug 13, 2024
تبقى يوم واحد ،للموعد الذى قررته الولايات المتحدة الأمريكية لمفاوضات جنيف لوقف إطلاق النار بالسودان،قبل ٢٤ ساعة الموقف كما هو معلوم ،كمايلى:(١) أمريكا متمسكة ببدءالمفاوضات غدا بمن حضر ،(٢) وفقا للبيان الحكومى الرسمى ،الذى تلاه وزير الإعلام والناطق الرسمى بإسم الحكومة، لم ترفض الحكومة الدعوة والمفاوضات،أعلنت تمسكها بشروطها للمشاركة، ورأت أن الجانب الأمريكى باللقاء التشاورى لم يجب على تساؤلاتها ولم يزل مخاوفها حول ضمانات تنفيذ إتفاق جدة ١١ مايو ٢٠٢٣،تركت الباب مواربا للمشاركة إذا تمت معالجة شواغلها،وكما قلنا ، واحدة من أسباب فشل اللقاء التشاورى ،عدم الإتفاق حول آليات تنفيذ إتفاق جده بإخراج المليشيا المتمردة من بيوت الناس والمدن والأعيان المدنية،وعدم الإتفاق حول الدول المشاركة،(٣) قائد المليشيا المتمردة بخطابه المسجل أمس -صوت وصورة- وقمنا بإعادة بثه كاملا فى حينة،وكما هومتوقع ،التقط القفاز وأعلن ( جاهزيته)للمشاركة بمفاوضات الغد،ليقول انه هو الراغب بالسلام والجيش هو الرافض!!
[] بناء على ماتقدم ،ماهى السيناريوهات المتوقعة غدا؟، حسب توقعاتنا، هناك سيناريوهان :
[] السيناريو الأول: تبدأ المفاوضات بالموعد المقرر غدا
، بحضور كل الأطراف عدا جانب الحكومة والجيش السودانى.
[]السيناريو الثانى :أن يتم خلال هذا اليوم إعلان تأجيل المفاوضات لموعد آخر ،بقرار أمريكى ،باعتبار أن أمريكا هى صاحبة الدعوة أو بمبادرة من طرف ثالث ونعلم أن هناك أكثر من وساطة وجهات تعمل فى هذا الصدد.
[] بالنسبة لى، أرجح الخيار الأول ،لعدة أسباب :
() السبب الأول ، قلنا هذه المبادرة الأمريكية أصبحت جزء من الحملة الإنتخابية الرئاسية ،التى تبقى لها بضع أشهر -نوفمبر-
()السبب الثانى : الدعوة فصلت بين المسارين العسكرى والسياسى، ركزت على الأول، وبالأول على وقف إطلاق النار من أجل توصيل وتوزيع المساعدات الإنسانية بالسودان،لا نستبعد إستخدام سياسة الترهيب هنا وفرض الواقع بالعقوبات وتوصيل المساعدات الإنسانية وفتح مساراتها داخل السودان جوا أو برا، بالطرق التى تراها وتقررها وتحاول تنفيذها منفردة أو بغطاء أممى.
() السبب الثالث : من خلال ،(١) الإتصال الهاتفى بين البرهان وبلينكن،(٢) التواصل المستمر بين المبعوث الأمريكى الخاص والبرهان ،كما قال المبعوث،(٣) اللقاء التشاورى السودانى الأمريكى الأخير بجدة حول المفاوضات، أصبحت الوساطة الأمريكية على علم تام بمطالب وشواغل الحكومة والجيش السودانى ،وبالتالي ستكون داخل المفاوضات بمثابة الحاضر الغائب،اذا إستطاعت الوساطة الأمريكية أن تقنع المليشيا المتمردة بتنفيذ إتفاق جدة او الوصول لآليات حقيقية ومقنعة للتنفيذ، أن هى- أى الوساطة- أرادت ،من الممكن أن تلحق الحكومة والجيش بالمفاوضات ، وإن كنا نستبعد الإحتمالين فى الوقت الراهن،لنا عودة
كما توقعنا بالتغريدة أمس حول (السيناريوهين)المتوقعين لمفاوضات جنيف ،أفادت الأنباء وفقا للوكالات والمواقع الإخباريةقبل قليل ،أن المفاوضات ستبدأ اليوم بغياب وفد الحكومة والجيش السودانى، وفد المليشيا المتمردة وصل سويسرا،الجديد اليوم بالموقف الأمريكى،المبعوث الخاص وعراب مفاوضات جنيف، أمهل الوفد الحكومى ثلاثة أيام للحاق بالمفاوضات ،ولم يحدد ماذا يترتب على رفض الوفد المشاركة خلال الثلاثة أيام، صحيفة العرب وصفت الموقف الأمريكى بالمهزوز،وقالت:(تخيير أمريكا لوفد الحكومة والجيش السودانى بين المشاركة والعزلة ،لايرقى للضغوط والتهديد،البرهان يعرف أن أمريكا مشتتة بين عدة قضايا، وليس بمقدورها أن تضغط عليه،وأنها لاتمتلك أساسا أوراق ضغط).

جاري تحميل الاقتراحات...