✍️وأما من تولى هذا المنصب بغير الطريق الشرعي أو كان جائرا ظالما
أعطيناه أصل الولاية الشرعية وأدناها مادام أنه مسلم.........
✍️ونبغضه بقدر معصيته ولا نسوغ له جوره ولا نعينه عليه، ونخشى على من أعانه على جوره ألا يرد حوض النبي صلى الله عليه وسلم....
أعطيناه أصل الولاية الشرعية وأدناها مادام أنه مسلم.........
✍️ونبغضه بقدر معصيته ولا نسوغ له جوره ولا نعينه عليه، ونخشى على من أعانه على جوره ألا يرد حوض النبي صلى الله عليه وسلم....
✍️وإنما أعطيناه أصل الولاية ولم ننفها عنه مطلقا؛ للحفاظ على الأحكام التي علقت بالسلطان، ومنعا من كل ما كان مظنة الفتنة العامة والمفسدة الكبرى
✍️(ولا نقول كما يقول من انحرف عن الصراط المستقيم في هذه المسألة
لا نقول: لا ولاية له مطلقا؛ لأنه ترك تحكيم جزء من الشريعة
✍️(ولا نقول كما يقول من انحرف عن الصراط المستقيم في هذه المسألة
لا نقول: لا ولاية له مطلقا؛ لأنه ترك تحكيم جزء من الشريعة
ووو
ومن هذا حاله عندهم لا ولاية له وتجب إزالته والخروج عليه إذا وجدت القدرة
وهم بهذا يخالفون قول السلف وقواعد الشريعة)
✍️ولا يعني ذلك أننا فتحنا الباب له ليفعل ما يشاء
لأننا نقيد تصرفاته ولا نسمع له ونطيعه في الأمر المعين إلا إذا تحققنا أنه موافق لأمر الله؛
ومن هذا حاله عندهم لا ولاية له وتجب إزالته والخروج عليه إذا وجدت القدرة
وهم بهذا يخالفون قول السلف وقواعد الشريعة)
✍️ولا يعني ذلك أننا فتحنا الباب له ليفعل ما يشاء
لأننا نقيد تصرفاته ولا نسمع له ونطيعه في الأمر المعين إلا إذا تحققنا أنه موافق لأمر الله؛
لأن الأصل في أحكامه الجور فلا نطيعه إلا فيما علمنا أنه موافق للشرع ولا ينافي مقصود الشارع ...
✍️فأمره قبل أن يطاع فيه يعرض على الشرع ..
✍️(ومن يتهمنا بالطاعة المطلقة فقد كذب...)
✍️فأمره قبل أن يطاع فيه يعرض على الشرع ..
✍️(ومن يتهمنا بالطاعة المطلقة فقد كذب...)
✍️وأما ما يفعله من منكرات ولو مست شيئا من جناب العقيدة كقوله بخلق القرآن...
فإننا ننكر المنكر نفسه علنا ونبين حكم المنكر ولا نخاف في الله لومة لائم
✍️ونعظه وننصحه سرا
✍️أو ننكر عليه بين يديه ولو علنا إذا أمنت المفسدة الكبرى.
✍️ولا نرى تهييج الشعوب وتحريضها؛ لأنه مظنة الفتنة
فإننا ننكر المنكر نفسه علنا ونبين حكم المنكر ولا نخاف في الله لومة لائم
✍️ونعظه وننصحه سرا
✍️أو ننكر عليه بين يديه ولو علنا إذا أمنت المفسدة الكبرى.
✍️ولا نرى تهييج الشعوب وتحريضها؛ لأنه مظنة الفتنة
جاري تحميل الاقتراحات...