حـــديـد
حـــديـد

@IronRedPill

21 تغريدة 21 قراءة Aug 12, 2024
ثريد: رفض المرأة العصرية الاحتكام للدين
في المجتمعات المعاصرة، يظهر اتجاه متزايد بين النساء نحو رفض الاحتكام للنصوص الدينية، خاصةً تلك التي تتعلق بالأدوار التقليدية للجنسين
في الماضي، كانت الأدوار الاجتماعية للجنسين محددة بشكل صارم بناءً على توقعات تقليدية مدعومة دينيًا. كانت المرأة تُعتبر راعية للمنزل والأطفال،
في حين أن الرجل كان المسؤول عن توفير الموارد وحماية الأسرة. النصوص الدينية دعمت هذه الأدوار، مما أدى إلى استقرار نسبي في العلاقات بين الجنسين
ولكن مع تغير الظروف الاجتماعية والاقتصادية، بدأت النساء في الانخراط في سوق العمل وتحقيق الاستقلال المالي، مما قلل من اعتمادهن على الرجل كمصدر رئيسي للأمان والدعم.
هذا التغير في الأدوار الاجتماعية أدى إلى تضارب بين القيم الحديثة التي تعزز من حرية المرأة، والنصوص الدينية التقليدية التي تدعو المرأة إلى القرار في البيت.
والنساء اليوم يفضلن الاستقلالية لأنها تتيح لهن الحفاظ على خياراتهن مفتوحة بما يتماشى مع غريزة الارتباط الفوقي هذه الغريزة تدفع النساء إلى السعي للارتباط برجل ذي قيمة اجتماعية واقتصادية عالية لتحقيق افضل نجاح بقاء وتكاثر
عندما تشعر بأنها مُقيّدة بالنصوص الدينية التي تُلزمها بالقرار بالبيت وعدم الاختلاط بالرجال، فإنها ترى في هذا التقييد تعارضًا مع غريزتها الفطرية في البحث عن الشريك الأفضل، وتلزمها بالزواج التقليدي الذي سيضمن لها رجل تعتبره منخفض القيمة، مما يزيد من رغبتها في رفض الاحتكام للدين.
والنساء اللواتي يسعين لتحقيق المساواة وتحرير غريزة ارتباطهن الفوقي، قد يرون في هذه النصوص تذكيراً بالهيمنة الذكورية ومحاولة لإبقاء المرأة في أدوار تقليدية. هذا يولد رغبة في رفض هذه النصوص ومحاولة تغييرها أو التلاعب بها لتتناسب مع التطلعات الحديثة.
ومن هنا انبثقت النسوية الإسلامية او المتدثرة، التي تريد اعادة قراءة النصوص الدينية وتطويعها بما يتناسب مع القيم العصرية التي تمكنها من تحرير غريزتها، مما ينقلنا الى موضوع هذا الثريد...
نشر ابو بدر أحاديث تدعوا النساء للقرار في بيوتهن، شعرت النساء بالتهديد تجاه هذه الاحاديث التي في نظرهن تدعوا الى تقيد حريتهن وفرض للسلطة الذكورية على غريزة ارتباطهن الفوقي مما ولد ردة فعل تدثرية لتطويع هذه الاحاديث بما يتناسب مع غريزتهن الانثوية
تجد التدثر والتلاعب بالاستدلال بالصحابيات بما يتناسب مع تطلعاتها الحديثة حتى تمرر اختلاطها بالرجال وممارسة غريزتها، وكأن الصحابيات كن بما يسمى اليوم سيدات اعمال يخرجن ويخالطن الرجال ولن تجدهن يستدللن على حياء وحشمة الصحابيات وطاعتهن لازواجهن فقط بالامور التي يحرفنها لتمنحهن حرية
النصوص التي لا تتوافق مع المركزية الانثوي يجب طمسها وعدم ذكرها
سألحد اذا لم يدعم الدين غريزة ارتباطي الفوقي
السيدة خديجة رضوان الله عليها، كانت تستعين بالرجال لتتاجر بمالها لم تكن مخالطة للرجال، لن تجد منهن من تستشهد بحياءها وحشمنها وطاعتها للرسول فقط بالكذب عليها وما يتناسب مع تحرير غريزة ارتباطهن الفوقي وعدم فرض قيود عليها.
رفض الاحتكام لأقوال الصحابة وأم المؤمنين، لان الاحتكام اليهم في قولهم هذا لا يدعم حريتها واستقلالها، عقل الانثى ياخذ اي معلومة لا تتوافق مع معها ويحورها بما يتوافق مع اجندتها.
عدم التسليم للنصوص الدينية
قد تستغرب لماذا تريد المتدثرة بشدة تطويع النصوص الدينية، خوفها من النبذ الاجتماعي لو تمردت ورفضت النصوص بشكل مباشر، لذلك تريد تطويع النصوص لكي تتناسب مع غريزة الارتباط الفوقي المفتوح لتمارسها تحت غطاء الدين حتى تحافظ على مكانها في المجتمع ولا تنبذ
القولبة وثقافة الاقصاء والنبذ، لإسكات وابعاد من يذكر احاديث لا تعزز مركزية الانثى وتطلعاتها، الإناث بطيعتهن قمعيات.
تنقلب الانثى فجاة لعالمة بالدين وتقوي وتضعف بالاحاديث التي لا تعجبها،وتتجاهل النصوص الاخرى التي لا تناسبها حتى تمرر طرحها، وهوا عدم القرار بالبيت
لذلك #كلهن_نسويات حتى يثبتن لا تعتقد ان النسوية مجرد افكار بل تمثل غريزة الانثى، لذلك لن تجد تعارض بين انثى تعرف نفسها انها نسوية وانثى تعرف نفسها انها مسلمة في موضوع العمل والتمكين ومخالطة الرجال كلما مافي الامر ان المتدثرة تستخدم طرق اكثر خفية ومكرا
x.com
لتمرر غريزتها النسوية تحت غطاء الدين والتلاعب بالاحاديث والنصوص الدينية،
ولتعرف النسوية جرب ان تذكر احاديث الطاعة والقرار بالبيت والحجاب والانكار على المتبرجات والمخالطات للرجال عندها ستعرفها.

جاري تحميل الاقتراحات...