عباسي سابق
عباسي سابق

@ABBASITB

8 تغريدة 16 قراءة Aug 12, 2024
كما أجهض أبو بكر الصديق مؤامرة المرتدين ضد الإسلام حاولت ابنته أم المؤمنين أمنا عائشة تكرار ذات الموقف البطولي فانطلقت مع ابن أختها عبدالله بن الزبير وكبار الصحابة إلى البصرة ليدفنوا المؤامرة الثانية هناك ويقضوا على الخوارج واليهود السبئية والروافض قتلة عثمان وبالفعل وصلوا هناك
وسيطروا على البصرة وقالوا للقبائل من كان منكم مشاركاً في دم الخليفة الشهيد المظلوم عثمان فلتسلموه لنا.
ولما يتمتع به طلحة والزبير وأم المؤمنين من مكانة عظيمة في نفوس المسلمين استجابت كل القبائل وسلموا القتلة كلهم ولله الحمد فكانوا 600 مجرم
فتم ضرب أعناقهم جميعاً وكانت الخطة أن
أن يتم تصفية قتلة عثمان في كل الأمصار ابتداءاً بالبصرة ثم الكوفة ثم مصر وهكذا
ولم يكن في حسبانهم أن علي بن أبي طالب سيقف في وجوههم ويقطع عليهم عملهم المبارك ولكن حصل ما لم يكن بالحسبان.
قام علي بن أبي طالب بمحاولة تجهيز جيش من المدينة المنورة لقتال جيش أم المؤمنين وطلحة والزبير
ولكن جمهور الصحابة في المدينة المنورة أبوا عليه ورفضوا أمره وقالوا هؤلاء مسلمين ولن نرفع سيوفنا في وجوه أصحاب رسول الله فأصيب علي بخيبة الأمل.
فخرج ومعه بقايات العصابات الجيش السبئي المجوسي الرافضي الخوارج الذين قتلوا عثمان وعددهم قرابة 700 لص ومجرم وقاطع طريق.
وصلوا الكوفة
واستنفر علي أهل الكوفة فانضم له أوباش الناس والطامعين بالمال وقبائل وأهالي القتلة المجرمين قاتلوا مع علي قتال المضطرين لأنهم يعلمون عدوهم الحقيقي هو طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة فكان القتال بالنسبة لهم مصيرياً حياة أو موت فإما أن ينتصروا وإما أن ينتصر الزبير فيتم القضاء عليهم
ويجب التنويه أن جيش أم المؤمنين وطلحة والزبير خاضوا معركة الزابوقة في البصرة وانتصروا على جيش الخوارج قتلة عثمان وكان على رأسهم المرTد المنافق حكيم بن جبلة
فلما رأت القبائل بأس وقوة جيش طلحة والزبير كان ذلك محفزاً لهم لتسليم القتلة طوعاً.
وبعد وصول علي الكوفة وتجهيزه لجيش الأوباش
انطلق باغياً على جيش طلحة والزبير وأم المؤمنين عائشة ليوقف عملهم المبارك العظيم ويسل سيفه بعد أن كان مغمداً طيلة25سنة منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
سل سيفه ليوقف الزحف الإسلامي لوأد مؤامرة الخوارج والسبئية اليهود على الأمة
وكان له ذلك مؤقتاً
فانتصر علي وظن الظنون وانتشى جيشه
لكن سرعان ماتلاشى هذا الزهو والاستكبار والغرور في الجيش اليهودي الرافضي تحت حدوات خيول الشام على رأسهم سيد بني أمية كاتب الوحي وصهر النبي ومفخرة الإسلام معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشي
الذي أكمل ما ابتدأته أم المؤمنين وأنهى ثاني أخطر مؤامرة على الإسلام في معركة صفين

جاري تحميل الاقتراحات...