6 تغريدة 2 قراءة Aug 11, 2024
سيرة #عطرة لعالم جليل اللَّيثُ ابنُ سعْدٍ المِصرِي . !!
كان يتصدق كل يوم على ٣٠٠ مسكين !
أهدى إليه الإمام مالك صينية فيها تمر، فأعادها مملوءة ذهبًا !
وكان باش الوجه، رقيق القلب، يطعم الصغار بيده، ويمشي في خدمة المساكين، ما سأله أحد عطاء إلا وصله، ولا حاجه إلا قضاها .
كَانَ دَخْلُه فِي كُلِّ سَنَةٍ ثَمَانِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ، مَا أَوْجَبَ اللهُ عَلَيْهِ زَكَاةَ دِرْهَمٍ قَطُّ؛ من كثرة إنفاقه في سبيل الله، فما حال حول على هذه الأموال، ولا حتى ما يبلغ النصاب منها .
كان يجلس للمسائل، يغشاه الناس، فيسألونه، ويجلس لحوائج الناس .
لا يسأله
أحدٌ فيرده، كبُرت حاجته أو صغُرت، وكان يُطعم الناس في الشتاء الهرائس بعسل النحل، وفي الصيف سويق اللوز في السكر؛ حيث أنه كان تاجر عسل .
احترقت دار ابن لهيعة؛ فبعث إليه بألف دينار .
_أتته امرأةٌ ومعها قدحٌ، فقالت: إن زوجي يشتكي، وقد (وُصف) له العسل، فقال: اذهبي إلى أبي قسيمة
(عامله) فقولي له يعطيك مطرًا من عسلٍ، (والمطر: عشرون ومائة رطل)
إنه الإمام المحدث اللَّيث بن سعد المصرِي - رحمه الله -
كَبِير مصر، بِحَيْثُ أَن النَّائِب وَالْقَاضِي تَحت أمره ومشورته !!
وَكَانَ الشَّافِعِي يتأسف لأنه لم يلتقِ به، وَكَانَ يحسن الْقُرْآن والنحو ويحفظ
الشّعر والْحَدِيث، حسن المذاكرة .
كان يقول عنه الشافعي - رحمه الله - : اللَّيْث أفقه من مَالك إِلَّا أَن أَصْحَابه لم يقومُوا بِه .
قال خالد بن عبدالسلام الصدف : شهدت جنازة اللَّيْث بن سعدٍ مع والدي، فما رأيت جنازةً قط أعظم منها، رأيت الناس كلهم عليهم الحزن، وهم يعزي بعضهم
بعضًا، ويبكون، فقلت : يا أبت، كأن كل واحدٍ من الناس صاحب هذه الجنازة، فقال: يا بني، لا ترى مثله أبدًا . "
📕 تاريخ دمشق لابن عساكر : (٥٠/٣٧٧)
الوافي بالوفيات : (٣١٢/٢٤)
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : (١٤ /٥٢٤)
حلية الأولياء : (٧/ ٣١٩)
سير أعلام النبلاء : (٧/ ٢١٣)

جاري تحميل الاقتراحات...