1
بولس الذي حرّف دين المسيح عليه السلام:
شاؤول بن كيساي، هو من سبط بنيامين من بني إسرائيل، كان يهوديًا متعصبًا، لكنه يعترف في رسائله بأنه كالحرباء، يتلون حسب المناسبات؛ فهو يهو..دي مع اليهود، وروماني مع الرومان. كما كان من أكبر أعداء النبي عيسى عليه السلام وأتباعه.
بولس الذي حرّف دين المسيح عليه السلام:
شاؤول بن كيساي، هو من سبط بنيامين من بني إسرائيل، كان يهوديًا متعصبًا، لكنه يعترف في رسائله بأنه كالحرباء، يتلون حسب المناسبات؛ فهو يهو..دي مع اليهود، وروماني مع الرومان. كما كان من أكبر أعداء النبي عيسى عليه السلام وأتباعه.
2
ظهر في فلسطين فجأة بعد سنوات من رفع عيسى عليه السلام.
اشتهر بعنفه في خصومته وعدائه الشديد و المبالغ فيه لأتباع المسيح في منطقة القدس، وأصبح من أكثر الناشطين في القضاء على أتباع عيسى عليه السلام، حيث تولى منصب رئيس الوكلاء في القدس،
ظهر في فلسطين فجأة بعد سنوات من رفع عيسى عليه السلام.
اشتهر بعنفه في خصومته وعدائه الشديد و المبالغ فيه لأتباع المسيح في منطقة القدس، وأصبح من أكثر الناشطين في القضاء على أتباع عيسى عليه السلام، حيث تولى منصب رئيس الوكلاء في القدس،
3
المكلف بمتابعة أفراد تلك الحركة، فطاردهم، وقتل، وأدخل الكثير منهم السجن ، ويكون أول ما عُرف عنه أنه رجل من رجال أمن الدولة الرومانية في فلسطين .
ثم رأى شاؤول أن التنكيل لا يجدي مع أتباع المسيح بشيء، فاتخذ أسلوبًا آخر،
المكلف بمتابعة أفراد تلك الحركة، فطاردهم، وقتل، وأدخل الكثير منهم السجن ، ويكون أول ما عُرف عنه أنه رجل من رجال أمن الدولة الرومانية في فلسطين .
ثم رأى شاؤول أن التنكيل لا يجدي مع أتباع المسيح بشيء، فاتخذ أسلوبًا آخر،
4
وهو محاولة هدم تعاليم المسيحية من أصلها، وذلك بالتحريف والتبديل فيها من الداخل. فأعلن شاؤول أن المسيح أتاه ليطلب منه الكف عن اتباعه والانضمام إليهم، وفجأة أعلن تحوله إلى النصرانية وغيّر اسمه لبولس، وأعلن أنه آمن بالمسيح، وأنه صار من أخلص أنصاره،
وهو محاولة هدم تعاليم المسيحية من أصلها، وذلك بالتحريف والتبديل فيها من الداخل. فأعلن شاؤول أن المسيح أتاه ليطلب منه الكف عن اتباعه والانضمام إليهم، وفجأة أعلن تحوله إلى النصرانية وغيّر اسمه لبولس، وأعلن أنه آمن بالمسيح، وأنه صار من أخلص أنصاره،
5
وأنه يريد أن ينشر دعوته. وهكذا قبله أتباع المسيح؛ فتمكن بمكره ودهائه أن يحول المسيحية بالنخر فيها حتى انقلبت رأسًا على عقب، وبهذا أفسد على النصارى دينهم إلى يومنا هذا.
ادعى بولس أن المسيح يأتيه ويعطيه تعاليمه، وبهذا فإنه يستمد صلاحيته من الله (أي عيسى عليه السلام) بعد موته،
وأنه يريد أن ينشر دعوته. وهكذا قبله أتباع المسيح؛ فتمكن بمكره ودهائه أن يحول المسيحية بالنخر فيها حتى انقلبت رأسًا على عقب، وبهذا أفسد على النصارى دينهم إلى يومنا هذا.
ادعى بولس أن المسيح يأتيه ويعطيه تعاليمه، وبهذا فإنه يستمد صلاحيته من الله (أي عيسى عليه السلام) بعد موته،
6
وكان هذا ادعاءً بارعًا؛ حيث نصب نفسه فوق أي سلطة زمنية دون أن يتيح لأحد محاسبته، فهو الناطق الوحيد بلسان عيسى الذي ادعى أنه يوحي إليه، وليس محتاجًا لسلطة الحواريين لأن سلطته تأتي من السماء مباشرة، مع أنه في الحقيقة لم يلتقِ بالمسيح ولا مرة واحدة.
وكان هذا ادعاءً بارعًا؛ حيث نصب نفسه فوق أي سلطة زمنية دون أن يتيح لأحد محاسبته، فهو الناطق الوحيد بلسان عيسى الذي ادعى أنه يوحي إليه، وليس محتاجًا لسلطة الحواريين لأن سلطته تأتي من السماء مباشرة، مع أنه في الحقيقة لم يلتقِ بالمسيح ولا مرة واحدة.
7
اختلف بولس مع تلاميذ المسيح بسبب ما كان يقوله من أن المسيح ابن الله، وأنه أرسله للناس كي يفدي البشرية عن خطيئة آدم، وأنه قدم نفسه طواعيةً واختيارًا لليهود كي يصلبوه حتى يتحقق الفداء. وهكذا، بفضل دم يسوع، أصبحت الحياة بالنسبة للمسيحي أكثر متعة،
اختلف بولس مع تلاميذ المسيح بسبب ما كان يقوله من أن المسيح ابن الله، وأنه أرسله للناس كي يفدي البشرية عن خطيئة آدم، وأنه قدم نفسه طواعيةً واختيارًا لليهود كي يصلبوه حتى يتحقق الفداء. وهكذا، بفضل دم يسوع، أصبحت الحياة بالنسبة للمسيحي أكثر متعة،
8
ولم يعد مطالبًا بأي عبادات أو واجبات دينية، مع ضمان نعيم الآخرة، فقط عليه أن يؤمن بأن المسيح ابن الرب.
ثم أخبرهم أن المسيح أتاه في المنام وأمره بإلغاء الختان، والسماح بأكل لحم الخنزير، وشرب الخمر... وغيرها من الادعاءات ليضل بها أتباع عيسى عليه السلام.
ولم يعد مطالبًا بأي عبادات أو واجبات دينية، مع ضمان نعيم الآخرة، فقط عليه أن يؤمن بأن المسيح ابن الرب.
ثم أخبرهم أن المسيح أتاه في المنام وأمره بإلغاء الختان، والسماح بأكل لحم الخنزير، وشرب الخمر... وغيرها من الادعاءات ليضل بها أتباع عيسى عليه السلام.
9
ثم طفق يجول ويصوب البلاد بتعاليم باطلة عيسى منها بريء. ولم يقبل الموحدون تلك التعاليم باعتراف بولس نفسه، وهذا هو المتوقع من الذين عرفوا المسيح وسمعوا منه. إن هذه التعاليم التي دعا إليها بولس كانت منتشرة ومستساغة لدى معاصريه، فلم يكن هناك أي صعوبة في قبول وتصديق الأساطير،
ثم طفق يجول ويصوب البلاد بتعاليم باطلة عيسى منها بريء. ولم يقبل الموحدون تلك التعاليم باعتراف بولس نفسه، وهذا هو المتوقع من الذين عرفوا المسيح وسمعوا منه. إن هذه التعاليم التي دعا إليها بولس كانت منتشرة ومستساغة لدى معاصريه، فلم يكن هناك أي صعوبة في قبول وتصديق الأساطير،
10
مما سهل مهمة بولس إلى حد كبير، فتوفر له الجو الثقافي الناضج لقبول مبادئ عقيدته؛ لأن فكرة المنقذين والآلهة المتجسدة كانت منتشرة عند الرومان واليونان والمصريين والفرس والهند والصين...إلخ. فنتج عن ذلك أن اتبع بولس أناس كثيرون بسبب سهولة تقبل دعوته المشابهة لعقائدهم،
مما سهل مهمة بولس إلى حد كبير، فتوفر له الجو الثقافي الناضج لقبول مبادئ عقيدته؛ لأن فكرة المنقذين والآلهة المتجسدة كانت منتشرة عند الرومان واليونان والمصريين والفرس والهند والصين...إلخ. فنتج عن ذلك أن اتبع بولس أناس كثيرون بسبب سهولة تقبل دعوته المشابهة لعقائدهم،
11
وبهذا خدم بولس أطماعه التوسعية.
وهكذا دخلت الوثنية إلى المسيحية وتم القبول بعيسى تدريجيًا ضمن مصاف الآلهة حتى كان العام 325م عندما عقد الإمبراطور قسطنطين مؤتمر نيقية، وصدر القرار الإمبراطوري باعتماد ألوهية المسيح رسميًا.
وبهذا خدم بولس أطماعه التوسعية.
وهكذا دخلت الوثنية إلى المسيحية وتم القبول بعيسى تدريجيًا ضمن مصاف الآلهة حتى كان العام 325م عندما عقد الإمبراطور قسطنطين مؤتمر نيقية، وصدر القرار الإمبراطوري باعتماد ألوهية المسيح رسميًا.
جاري تحميل الاقتراحات...