أبو يــــوســــف
أبو يــــوســــف

@islamicastrono1

16 تغريدة 8 قراءة Aug 12, 2024
( منكري السنة / القرآنيون 2️⃣ )
في هذا الجزء سأضرب أمثلةً على ما ذكرتُهُ في الجزء الأول من طبيعة التفكير التي وصل لها منكري الحديث، وسأعلّق على كل صورة تعليقاً أحرصُ على ألا يكون ساخراً أو شامتاً بقدر ما سيكون تحليلاً لأفكارهم .
وسأخبركم أمراً مهماً !
لم يحدث وأن أنكَرَ أحد من القرآنيون على ما سترون من كلام وأفكار، ولم يتبرأ أحد منهم من هؤلاء وكلامهم! إلا ما لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. وهذا يعود لأمور منها :
1- أنهم لا يعلمون فعلاً ماهو أساس معتقدهم، ومازالوا لا يستطيعون الإنكار على أحد منهم، فقد يكونُ على حق وهم على باطل، فمازالوا تائهين.
2- أنهم لا يريدون أن يسقطوا أحداً من فريقهم، فعدوهم واحد.
3- أنهم يؤمنون بالأمور الباطنية، ومن يؤمن بالتفسيرات الباطنية سيظن أن كل تفسير غريب "صحيح" .
فلنبدأ بتغريداتهم وكلامهم ..
المثال الأول/
كما قلتُ لكم، يكسلُ منكر الحديث عن تعلم القرآن وتدبره، فيلجأ للأمور الباطنية المختصرة ليفسر القرآن كما يشتهي..
فهو لا يرجع لمتشابه الآية ومحكمها لكي يعلم أوامر الله من كتابه .
فمن أين أتى هذا الرجل بما يقول ؟ إنه التفسير الباطني ..
المثال الثاني /
هنا أيضاً تجد الباطنية والتفسيرات السريعة المختصرة التي تختصر لهم تدبر القرآن "المُتعِب"، فحجتهم هي : القرآن ليس بهذه البساطة هي يقول الآية صريحة دون تحميلها معانٍ كثيرة صالحة لكل زمان ومكان!
ونسوا أن الله ذكر بأن القرآن ميسر، بيّن، هدى، وليس ألغازاً سرّية!
المثال الثالث /
محاولة إسقاط الرسول محمد من عقول الناس، ونسف وجوده أو كلام الله عنه إلا في بضع آيات "برأيهم أنها لا تعطيه شأناً كبيراً"..
فحرفوا معنى "الرسول" إلى أنه القرآن، ولم يقرأوا : ﴿آمَنَ (الرَّسولُ) بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ وَالمُؤمِنونَ....﴾ وغيرها..
فهنا جمعوا الباطنية،
ومحاربة الرسول،
والجهل بالقرآن..
المثال الرابع :
الباطنية في أجهل صورها،
فلا هو شرح معناها.. وهرب من بعدها؛
ولا هو أخبر عن دلالتها وسبب ضربه للمثال.
علماً أن معنى ( ب ق ر ) بالمعاجم يقصد به الشقّ والفتحٌ والتوسعة، فمن أين أتى هذا الباطني بالمعنى الذي قاله؟
لقد أتى به من الهوى.. وعدم إعطاء القرآن حقه من التدبر، فلا قيمة له في أنفسهم.
المثال الخامس:
بالطبع هنالك اختلاف بين العام والسنة، ولن أعلق أيضاً على تفسير لمعنى ( الألف ).. لكني أريدك أن تلاحظ شيئا :
يرمي النكرانيون كلماتهم وتفسيراتهم الباطنية الغريبة دون توضيح وبيان، يرمونها ليشتتوا عقل مخاطبهم، وإذا طلبت البيان قال : الأمر يحتاج شرحاً طويلا !!
ولو شرحها لسقط في أول خطوة،.
المثال السادس :
يدّعون أنهم لا يأخذون إلا من القرآن، فأين ذكر الله أنه ( الأب )؟
إنه قول على الله بلا علم، ولكنهم لا يأبهون لذلك، لأن دينهم الهوى.
﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيرِ عِلمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتابٍ مُنيرٍ ۝ ثانِيَ عِطفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنيا خِزيٌ وَنُذيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذابَ الحَريقِ﴾ [الحج: ٨-٩]
المثال السابع /
يبدأ النكراني بفكرة يشتهيها، او توافق هواه المتقلب، فيضطر للمضي قدماً في تركيب كل ما يشتهي على الفكرة الأولى، ليثبت للناس أنه متيقن مما قال،.
فقد توقف البحث عن الحق لديهم عند إنكار صحة نسبة الروايات لرسول الله.
المثال الثامن :
العلوم الباطنية أساس في الفكر النكراني، غموض وتورية ومعانٍ خفيّة .. هل قال الله بتطور آدم واكتمال رسمه؟ لا..
يرون بكذب الروايات، أما عقولهم وما تؤلف فهي مقدسة معصومة..
المثال التاسع :
لماذا ينكرون أن السجود فعل حركي؟
لأنهم لا يريدون للروايات أن تكون صحيحة، وأن يجعلوا الدين ( معنوي وروحاني )، فالكسل لم يقتصر على تدبر القرآن، بل حتى عن الصلوات والركوع والسجود،.
المثال العاشر :
النكراني يشتهي أمرا معيناً، كأن يرى أن زواج أمه بأبيه يعتبر ( دعارة )، وزواجه من زوجته أيضاً.. فيستدرك ويقول : إذاً فالوعد بالحور العين في الجنة يعتبر دعوة لـ(الدعارة)، لذا فمعناها ليس كذلك، وينفيها.
النكراني يركّب معاني الآيات على ما يشتهي أولاً، لا على ما يقول الله من آيات.
المثال الحادي عشر:
ورطة منكر الحديث في أنه أنكر الحديث قبل قراءة القرآن وتدبره، فإنكاره شهوةٌ لا سعياً لطلب العلم المنزل.
ولذلك فقد فقدوا حتى القيم الفطرية، فشحرور يقول أن عدم وجود كلمات مثل ( العرض / المروءة / الشرف ) في القرآن دليل أنه أمور بشرية ليس لها قيمة.
وهذا أيضاً 👇🏼
المثال الثاني عشر :
النكراني كسول عن الأعمال الحركية، أقنع نفسه بأن الله "لا يحتاج لحركاتنا".. فبدأ بتحريف معاني الآيات لتوافق ما يشتهي.
الله لا يحتاج حتى لإيماننا القلبي والمعنوي، ولا يحتاج أحداً من خلقه، لكنكم تتبعون الهوى فيما تؤمنون .
المثال الثالث عشر :
معايير دخول الجنة عند منكر الحديث هي الهوى والشهوة، وليست معتمدة أبداً على القرآن الذي ينسب نفسه إليه..
الأمثلة كثيرة جداً.. ولكني سأختم هذا الجزء بهذه الكارثة :
النكراني لا يؤمن بوجود الآخرة !
النكراني يحاول الهروب من حقيقة الآخرة، فيجعل معناها بالقرآن أنها (الرؤية الجديدة)
منكري الآخرة في هذا العصر هم اليهود، وأهل الطاقة الذين يؤمنون بتناسخ الأرواح..
وفي ختام هذا الجزء، أذكركم بما كتبت في بدايته ..
لن تجد النكرانيين ينكرون ماجاء في هذه الصور، فهم إن لم يؤمنوا بها حقيقة، فسيخشون إسقاطها وإسقاط قائليها للأسباب التي ذكرتُها في بداية التغريدات.
- الساعي للحق لا يتبع هواه، بل يتبع الدليل والبينة،.
فنسأل الله الهداية للحق..

جاري تحميل الاقتراحات...