Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

23 تغريدة 29 قراءة Aug 10, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الفارس و القائد العسكري حنظلة بن صفوان الكلبي 🇸🇦 قاهر البربر ومخمد ثورتهم.
#السعودية
حنظلة بن صفوان الكلبي،هو فارس وقائد عسكري ومن كبار الولاة الأمويون في مصر والمغرب في عهد هشام بن عبد الملك،وقائد كبير من كبار قادة الدولة الأموية في حرب الخوارج،فقد قضى على ثورتهم في معركتي القرن والأصنام في المغرب،وحنظلة بن صفوان من الولاة والقادة الأشداء كعبدالرحمن الفهري
في العهد الأموي،ويزيد بن حاتم المهلبي في العهد العباسي.ولد عام 40 هجري،اختلف في مكان ولادته.تعلم الفنون العسكرية والعلوم الشرعية على يد التابعين،فقد استخلفه اخاه بشر بن صفوان على ولاية مصر واقره عليه يزيد بن عبد الملك وجعل حنظلة على شرطته محمد بن مطير البلوي لاستتباب الأمن وقضى
حنظلة على اضطربات الإسكندرية وكان هذا في ولايته الأولى لمصر وكانت ثلاث سنيين.وكنت تلك ولايته الاولى على مصر،وفي ولايته الثانية فقد جعل على شرطته عياض بن حربية الكلبي لاستتباب الأمن وقضى حنظلة على ثورة القبط في الصعيد فبعث قوة من أهل الديوان قمعت ثورتهم وكانت ولايته خمس سنيين
واثناء تلك الفترة ظهرت حركة الخوارج الصفرية من البربر،وكانت اهدافها سياسية بحته،اختلف المؤرخون في تسمية الصفرية،فمنهم من نسبهم إلى زياد بن الاصفر،ومنهم من نسبهم الى عبد الله بن صفار،وقيل سموا الصفرية إشارة إلى صفرة وجوههم من أثر ما تكلفوه من السهر والعبادة،ظهرت الصفرية على
مسرح الأحداث بصفة قوية في الثورة التي قادها صالح بن مسرح التميمي ضد عبد الملك بن مروان سنة 76هـ،وانتشرت الصفرية في العالم الإسلامي،واستقرت في المغرب مؤسّسَة دولة بني مدرار،وحاضرتها سجلماسة،وفي عهد الخليفة عبد الملك بن مروان الاموي القرشي ثار الصفرية في غرب العراق وشمال الجزيرة
بقيادة شبيب الشيباني،والذي تمت هزيمته هو وجيشه،كما قامت الصفرية بعدَّة ثورات في الشمال الإفريقي في عهد الأمويين.ففي عهد هشام بن عبد الملك الاموي،خرج ميسرة المظفري بنواحي طنجة، ونجح في حمل البربر على الخروج عن طاعة الخليفة الأموي،واستطاع أن يخضع سائر المغرب الأقصى جنوب طنجة حتى
وصل إلى السوس،وبويع بدله خالد بن حميد الزناتي،ولكن جيوش الخلافة الاموية تمكنت من إخماد هذه الحركة عام 123هـ..سيطر خوارج البربر والعرب والموالي،على القسم الأعظم من بلاد المغرب،بعد أن هزموا جيوش الخلافة الأموية ثلاث هزائم كبرى قاصمة،قتل خلالها أشراف العرب وخيرة التابعين،الذين
نزلوا أفريقية عند الفتح، وفني فيها معظم جيش الخلافة في المغرب، وجيش الإنقاذ الذي بعث به الخليفة هشام بن عبد الملك،من الشام،بقيادة كلثوم بن عياض القشيري،بعد أن خرجت الأمور عن سيطرة عبيد الله بن الحبحاب أمير أفريقية.وبعد هذه الانتصارات المدوية التي حققها الخوارج وسيطرتهم الواسعة
على أرجاء بلاد المغرب الكبير،وفي ذلك الوقت كان الخليفة هشام بن عبد الملك،قد صار شيخا كبيرا راقدا على سرير المرض،ومع ذلك، قد أهمه ما يحدث من تمرد وردة في بلاد المغرب،فأوقف الحملات الصيفية والشتوية المعتادة على حدود الإمبراطورية البيزنطية في آسيا الصغرى،واستدعى 30000 مقاتل،من خيرة
جيش الشام، ذلك الجيش النظامي المحترف، الذي كان بمثابة العمود الفقري،للدولةالأموية،وبعث به إلى أفريقية،وكتب إلى والي مصر، حنظلة بن صفوان الكلبي،أن يترك إمارته ويتوجه على رأس ذلك الجيش،إضافة إلى جيش مصر،إلى القيروان حاضرة بلاد المغرب، لحمايتها من الخوارج،وللحفاظ على ولاية أفريقية
والقضاء على ثورة الخوارج بها مهما كان الثمن، فسار حنظلة إلى القيروان،فوصل إليها في ربيع الأول سنة 741م،وأخذ يدرس الموقف،ويرسم الخطة للقضاء على هذه الفتنة الخطرة، وفي نفس الوقت،أخذ يبعث بالرسائل لقبائل المغرب الأوسط والأقصى،يدعوهم فيها إلى لزوم الطاعة وعدم مفارقة الجماعة،ويحذرهم
من مغبة مؤازرة رءوس الخوارج،الذين يزحفون باتجاه القيروان.وكان هشام بن عبد الملك،رغم مرضه،دائم الاتصال بحنظلة لتوجيهه والاطمئنان على مصير جيشه.وفيغضون ذلك أقبلت جحافل الخوارج نحو القيروان، وكانت مكونة من جيشين عظيمين، ليدخلوها من جهتين مختلفتين،وفي وقت واحد، طبقا لخطة عسكرية
محكمة كانا قد اتفقا عليها عند منطقة الزاب،وكان أحد ذينك الجيشين بقيادة عكاشة بن أيوب الفزاري (أحد الفرسان العرب المنشقين عن جيش عبيد الله بن الحبحاب) والآخر بقيادة عبد الواحد بن يزيد الهواري،وكان الجيش الأخير،هو الاعظم والأقوى،بمن انضم إليه من قبائل البربر في الطريق،وبخاصة بعد
أن سيطر على تونس.ولم ينتظر حنظلة بن صفوان،حتى وصول الجيشين إليه،ولم يعطهما الفرصة للأطباق عليه،فقد أرسل جيشا إلى باجة،لعرقلة حركة سير جيش الهواري،الذي سلك طريق الجبال،وتأخيره عن الوصول إلى القيروان،في حين بادر هو بالخروج، للقاء جيش الفزاري،الذي كان قائده عكاشة يتعجل الوصول إلى
القيروان،ليحوز شرف القضاء على الأمويين بها،وبالتالي،كون له الزعامة على خوارج البربر في المغرب،وليس للهواري،فالتقى حنظلة بهذا الجيش،عند مكان يدعى القرن،في جنوب القيروان،وأنزل به هزيمة ساحقة،وقتل الخوارج قتلا ذريعا،فولوا مدبرين،وانضمت فلولهم إلى الجيش الرئيسي،الذي يقوده
عبد الواحد الهواري،والمعسكر في مكان يدعى الأصنام (سمي كذلك لما فيه من التماثيل الرومانية القديمة)،وهو يقع على بعد ثلاثة أميال من القيروان شمالا.وبعد ذلك،عاد حنظلة بن صفوان مسرعا إلى القيروان،قبل أن يستبيحها جيش الهواري،ولكي يستعد للقاء هذا الجيش العرمرم،الذي قيل أن تعداده كان
300 ألف مقاتل.واستنفر حنظلة كل من كان في القيروان من العرب،وعلى رأسهم التابعون والعلماء والقراء،وفرق على المقاتلين كل ما كان في الخزائن من سلاح وأموال،وقدّم الشباب،وبذل أقصى ما يستطيع من جهد استعدادا، لهذه المعركة الفاصلة والحاسمة،التي ستقرر مصير الإسلام ومستقبل الدولة الاموية
واللغة العربية في المغرب،وتداعى العرب بالقيروان للجهاد،وكثرت جموعهم حول حنظلة.وعند اصطفاف العرب للقتال خرج التابعون والعلماء والقراء،على رؤوس الصفوف،وقد لبسوا الأكفان،وأخذوا يحثون الناس على جهاد الخوارج،واشتدت عزائمهم وقويت نفوسهم على القتال،فقد حمل الامويين على الخوارج حملة
واحدة،وكسروا أجفان سيوفهم، وجثوا على ركبهم، استهانة بالموت، واشتد القتال، وصبر الفريقان صبر الفناء، وكثر القتلى من الطرفين، فانكسرت ميسرة جيش حنظلة وميسرة جيش الهواري، لكن ميسرة جيش حنظلة لم تلبث أن كرت على ميمنة جيش الهواري، واشتد القتال، وطال الصمود،وكانت شخصية حنظلة بن صفوان
القوية،وقيادته الواعية، وحسن إدارته للمعركة، واستشعاره،ومن معه،بأنها معركة مصير،تلعب دورا في ذلك الصمود الأسطوري،حتى بدأت صفوف الخوارج تتضعضع،وأجنحة جيشهم تترنح تحت ضربات الامويين،وكثر القتل فيهم،وأنزلوا بهم ضربة من أشد الضربات إيلاما،وقتلوا طغاتهم،وأكابر مجرميهم،وعلى رأسهم
عبد الواحد الهواري،وعكاشة الفزاريوبحيث لم تقم بعد ذلك قائمة للخوارج الصفرية، الذين تولوا كبر هذه الثورة العنيفة وسجد حنظلة والامويين شكرا لله على هذا النصر العظيم المؤزر. فقيل: لم يقتل بالمغرب أكثر من هذه القتلة،فكانت عدة القتلى مائة وثمانين ألفاً وكان الليث بن سعد (94-175هـ)
وهكذا انتصر البطل حنظلة على الخوارج البربر والقضاء على ثورتهم،وأرسل إلى الأندلس فدانت له.واستقر إلى أن اضطرب أمر الخلافة في الشام،عاد الى دمشق حقنا للدماء حيث توفي هناك..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...