تبدأ قصتنا مع لايسي فيتشر المولودة في 05 نوفمبر عام 1985 في امريكا، ابوها اسمه كلاي وامها اسمها شيلا؛ لايسي كانت تعيش حياة هادئة مع امها ووالدها، وكانت مهتمة بدراستها منذ طفولتها ولكن عند بلوغها سن المراهقة قررت ليسي الجلوس لاكمال دراستها وشغلها من البيت، ومرت السنوات حتى العام 2022 .. اتصلت شيلا بالطوارئ واخبرتهم ان ابنتها ماتت .. وصلت الشرطة ولما دخلوا البيت صدموا لمشهد مرعب .. لقد وجدوا امامهم جثة وزنها 32 كغ اشبه بالهيكل العظمي وكانت مليئة بالقرح والالتهابات، وكان المكان حولها مليء بالبراز والبول اكرمكم الله، لقد كانت لايسي تقضي حاجاتها في مكانها جالسة على كنبة وجسمها مليان حشرات .. المشهد كان مرعب لدرجة ان ظهرها كان متعفن والعظم كان بارز، لقد كان جلد لايسي ملتصقا بالكنبة التي تجلس عليها،. اي انها كانت متحللة وهي على الاريكة ... يقول احد الضباط الذين رأوها انه لم يستطع الاكل لمدة اسبوع بسبب رائحتها الكريهة وشكلها
بعد فحص المكان والجثة اثبت الطب الشرعي ان لايسي كانت جالسة في نفس المكان لمدة 12 عام!
السؤال الاهم في القصة اين كان والدها ووالدتها طوال هذه المدة ! سأصدمكم واخبركم انهم كانوا يعيشون معها، تخيلوا انهم كانوا بعيشون مع تلك الروائح ويشاهدون ابنتهم تموت امامهم دون فعل شيء، تخيلوا ان اخرة مرة زارت فيها لايسي الطبيب كانت بعمر 16 وعند وفاتها كانت بعمر 36 سنة
20 سنة دون زيارة طبيب او تشخيص طبي .. لقد كانت تتعفن وتموت وتتحلل امام اهلها دون ان يحركوا ساكنا، ... تم القبض على والدها ووالدتها وعند سؤالهم عن سبب عدم اخذ ابنتهم للطبيب كان ردهم غريبا حيث قالوا انها. لم تكن تعاني من اي مرض .. رغم ان لايسي عانت من سوء التغذية ومن عدة امراض الا ان والديها اعتبروا الامر عادي ...
السؤال الاهم في القصة اين كان والدها ووالدتها طوال هذه المدة ! سأصدمكم واخبركم انهم كانوا يعيشون معها، تخيلوا انهم كانوا بعيشون مع تلك الروائح ويشاهدون ابنتهم تموت امامهم دون فعل شيء، تخيلوا ان اخرة مرة زارت فيها لايسي الطبيب كانت بعمر 16 وعند وفاتها كانت بعمر 36 سنة
20 سنة دون زيارة طبيب او تشخيص طبي .. لقد كانت تتعفن وتموت وتتحلل امام اهلها دون ان يحركوا ساكنا، ... تم القبض على والدها ووالدتها وعند سؤالهم عن سبب عدم اخذ ابنتهم للطبيب كان ردهم غريبا حيث قالوا انها. لم تكن تعاني من اي مرض .. رغم ان لايسي عانت من سوء التغذية ومن عدة امراض الا ان والديها اعتبروا الامر عادي ...
القصة تحولت لقصية راي عام لان الوالدين مشهورين فالأم كانت مساعد النائب العام في المدينة، وكان سيتم اتهمامهم بالقتل العمدي وسيواجهون خطر دخول السجن المؤبد، ولكنهم استطاعوا دفع كفالة في 4 ماي من نفس العام وخرجوا !
القصة لم تنتهي هنا .. هناك سؤال يطرح نفسه لماذا لم يعرض الوالدين ابنتهم على الطبيب طوال هذه المدة وهما يشاهدان حالتها المزرية .. هل كانا ينتظران موتها ببطأ!
ليسي كانت مريضة بالتوحد ووالداها لم يريدا مساعدتها او التكيف مع مرضها وتركوها تفعل ما تريده، لقد اخفى الوالدان وجود ابنتهما حتى ان الجيران لم يعرفوا ان للزوجين بنت!
12 سنة وهي تقاوم مرضها لوحدها وتتعفن على اريكة وتموت ببطئ!
القصة لم تنتهي هنا .. هناك سؤال يطرح نفسه لماذا لم يعرض الوالدين ابنتهم على الطبيب طوال هذه المدة وهما يشاهدان حالتها المزرية .. هل كانا ينتظران موتها ببطأ!
ليسي كانت مريضة بالتوحد ووالداها لم يريدا مساعدتها او التكيف مع مرضها وتركوها تفعل ما تريده، لقد اخفى الوالدان وجود ابنتهما حتى ان الجيران لم يعرفوا ان للزوجين بنت!
12 سنة وهي تقاوم مرضها لوحدها وتتعفن على اريكة وتموت ببطئ!
حالة مطلع عليها لأم لأطفال تبين إصابتها بالسرطان، وتحتاج للعلاج الكيماوي بشكل عاجل
مساهمتك ب ٥ ريال تنقذ حياتها ، وتفرح عيالها
donations.sa
مساهمتك ب ٥ ريال تنقذ حياتها ، وتفرح عيالها
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...