18 تغريدة 38 قراءة Aug 11, 2024
أنفقت الصين 100 مليون دولار على حفل افتتاح الألعاب الأولمبية 2008، وظن الجميع أن هذا كان مضيعة للمال.
لكن الصين رأت شيئًا لم يره أحد غيرها.
وبعد مرور 15 عامًا، أصبح هذا المشروع يعتبر أعظم استثمار في تاريخ الألعاب الأولمبية.
يجب على الجميع أن يفهموا سبب نجاح الأمر:
في البداية هذه حالة لمريضة مصابة بورم سرطاني وبحاجة ماسة لعملية
لقد كانت دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في بكين عام 2008 بمثابة فرصة للصين لإظهار نفسها للعالم.
بلغت تكلفة حفل الافتتاح 100 مليون دولار، وكان الحفل هو الأكثر تكلفة في تاريخ الألعاب الأولمبية في ذلك الوقت.
ولكن الصين كانت لديها رؤية تتجاوز مجرد ليلة واحدة:
وكان الحفل وحجم التجهيزات غير مسبوق:
• 15000 فنان
• شاشة LED عملاقة بقياس 147 مترًا × 22 مترًا على أرضية الملعب
• 29 "أثرًا" عملاقًا للألعاب النارية يجوب أنحاء بكين
• 3000 قطعة LED لإنشاء شاشة LED "بشرية"
لكن العبقرية الحقيقية كانت في السرد القصصي... والسبب هو:
قدم العرض 5000 عام من التاريخ الصيني في ما يزيد قليلاً عن 4 ساعات.
من اختراع الورق إلى طريق الحرير، إلى الإنجازات الحديثة.
ولكن الأمر لم يكن مجرد ترفيه، بل كان يتعلق بترويج العلامة التجارية على نطاق واسع...
وكانت الرسالة واضحة:
لم تعد الصين مجرد "مصنع العالم".
كانت دولة حديثة ومتقدمة من الناحية التكنولوجية.
دولة ذات تراث ثقافي غني وطموحات عالمية.
والعالم كان يراقب...
وكانت الأرقام مذهلة
وتشير التقديرات إلى أن عدد الأشخاص الذين شاهدوا الحفل في جميع أنحاء العالم بلغ نحو 2 مليار شخص (أي ما يقرب من 30% من سكان العالم في ذلك الوقت)
وفي الولايات المتحدة وحدها، شاهد المباراة 34.2 مليون مشاهد
وهذا على الرغم من أنه يبث في الصباح بسبب اختلاف التوقيت
لقد تغيرت النظرة العالمية للصين.
أظهر استطلاع للرأي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) العالمية تحسناً في وجهات النظر تجاه الصين في 17 دولة من بين 21 دولة شملها الاستطلاع.
شهدت السياحة في الصين ارتفاعاً حاداً، حيث شهدت بكين زيادة في عدد الزوار الدوليين في عام 2009.
قبل نكمل هذا متجر متخصص لبيع جميع الاشتراكات تواصل معه 👇
وكان هذا الحفل مصدر فخر وطني هائل للمواطنين الصينيين.
لقد وحد البلاد خلف إنجاز مشترك.
وربما كان هذا التأثير المحلي أكثر قيمة من التأثير الدولي.
ولقد أخذ عالم الأعمال ملاحظة:
وفي السنوات التالية، وسعت العديد من الشركات المتعددة الجنسيات وجودها في الصين.
ارتفع الاستثمار الأجنبي المباشر في الصين من 100 مليار دولار في عام 2008 إلى 126 مليار دولار في عام 2015.
ولكن العبقرية الحقيقية كانت في عائد الاستثمار...
فكر في هذا:
إن المبلغ الذي تم إنفاقه على الحفل والذي بلغ 100 مليون دولار لا يمثل سوى 0.23% من إجمالي ميزانية الألعاب الأولمبية البالغة 44 مليار دولار
ومع ذلك، فقد حققت عائدات سياحية واستثمارية تقدر بمليارات الدولارات في بكين.
ناهيك عن أهمية تحسين التصورات العالمية والوحدة الوطنية
الخلاصة
إن العلامة التجارية القوية تمنحك السلطة، وتضعك في موضع قائد فكري، وتمنحك طموحًا
كفرد، يعد الاستثمار في علامتك التجارية الشخصية أحد أفضل الاستثمارات التي يمكنك القيام بها
ولكن ليس من أجل العائد على الاستثمار، بل من أجل الفوائد غير الملموسة تماماً كما فعلت الصين
الأمر متروك لك
وصلنا للنهاية الحساب يتعب على تقديم محتوى مثل هذا ومحتاج دعمكم لاتقصرون مابقي شيء وندخل 25 الف❤️
من افضل قنوات اليوتيوب تستاهل الدعم
@history6595?s" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">youtube.com…
.
.

جاري تحميل الاقتراحات...