خالد العويمري
خالد العويمري

@xraykh_

8 تغريدة 8 قراءة Aug 10, 2024
الحقيقة المطلقة التي نتفق عليها جميعا هي الموت. (مؤمنين، ملحدين، غير مهتمين) كلنا بنموت.
أحد عنده شك؟
طيب تعال للحظة اللي بعد الموت مصيرك عنده احتمالين إذا كنت لا تؤمن وعندك شكوك في صحة هذا الدين
الاحتمال الأول أنه لا يوجد شيء
تموت بعدها ولا حاجة ،العدم لا حساب ولا عقاب.
المؤمن والكافر الظالم والمظلوم ومن يرمي القنابل على البيوت ومن يموت من النساء والأطفال كلهم نفس المصير. وهذا أول احتمال
الاحتمال الثاني أنك تكتشف أنه فيه جنة ونار ،وطلع الموضوع جد وليس لعب.
ملك يقبض روحك و يسألك في قبرك من ربك ما دينك. وتقوم بعدها تشاهد أهوال يوم القيامة. وتنتظر لحظة حسابك واستلام كتابك وغيرها من التفاصيل الموجودة.
خلينا نحسبها رياضية.
إذا كنت مؤمنا، فأنت في كل الاحتمالين لست خسران.
طلع أنه في بعث وحساب أنت ربحان. طلع أنه ما في الشيء لست خسران. لأنك ستكون في العدم ولا تشعر بشيء.
أما إذا لم تؤمن فأنت بين الخسارة والسلامة.
لو طلع في بعث ،منطقيا الحالة الأولى حالة المؤمن أضمن. أبو حامد الغزالي ذكر هذا الاستدلال في كتابه ميزان العمل في نقاشه لفرقة كانت تنكر البعث والآخرة.
وأورد عن علي رضي الله عنه مقولة استعملها مع من كان يماريه في أمر الآخرة وينكر البعث
قال رضي الله عنه لأحدهم. إن كان الأمر كما زعمت أنت فقد تخلصنا جميعا. وإن كان الأمر كما قلت أنا فقد هلكت ونجوت.
تخيل تكون مسافر بسيارتك وفي الطريق تلقى شخص رافع لوحة تقول لك انتبه على بعد كيلو متر في خطر.
انتبه توقف سيارتك في هذا المكان أو تفتح النافذة. كيف ستتعامل مع هذه المعلومة. ستعيش في رعب.
بالرغم من أن هذا الشخص ما تعرفه. هل هو صادق كاذب ؟
التحذير حقيقي أم كاميرا خفية؟
وتحاول تغير مسارك.
ولو مضطر تواصل نفس الطريق ستعمل بنصيحته وتحذيره.
إن كان صادقا فقد نجوت وإن كذب فلست خسران شيء .
هذا هو العقل الاحتمالي. فإذا اخذت راحتك وأنكرت الله ولم تقف عند حدوده وأفنيت حياتك لإشباع شهواتك وملذاتك. يجب أن تعرف أنك تقوم بمجازفة خطيرة جدا. ولن ينفعك حينها شيء.
وموضوع انك تلوم نفسك وقتها وانك ما كنت تدري ( أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين)
هذا ليس معناه تبني إيمانك على حسبة رياضية والله يقول (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم )[ الحجرات: 15]
الإيمان بالله يتطلب اليقين والصدق والثبات. أنت ستتعرض لابتلاءات وإيمانك المبني على الاحتمالات لن يصمد.
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ....}
(وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍۢ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُۥ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِۦ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ).
خليك ذكي. أنت الآن معك وقت. مازلت تسمع آيات الله وما زال بإمكانك أن تعود إلى خالقك. غيرك في هذه اللحظة لا يستطيع ويتمنى أن يعود لحظة
ولكن هيهات. انتهى الوقت تم رفع ملف الأعمال. لا تكابر ولا تغامر في رهان خاسر. ضياع وبؤس في الدنيا ونار في الآخرة.
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97).
هذا كلام الله ومن أصدق من الله حديثا خليك ذكي واعمل لمستقبلك وآخرتك
السلام عليكم

جاري تحميل الاقتراحات...