وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ
فمحمد عليه السلام كانت ستنتهي حياته، إما موتاً طبيعياً وإما قتلا... ولكن في كِلا الحالتين، سيتوفاه الله .
وإذا كانت (كل نفسٍ ذائقة الموت)
فمحمد عليه السلام كانت ستنتهي حياته، إما موتاً طبيعياً وإما قتلا... ولكن في كِلا الحالتين، سيتوفاه الله .
وإذا كانت (كل نفسٍ ذائقة الموت)
فلكل موتٍ توقيتٌ زمني محدد... وهو:
🍁 الأجل
ولكن حين يجيء الأجل مقترناً بالموت،
فإنه لا يكون لفظاً مُرادِفاً للموت....
وإنما يكون تعبيرا عن زمنِيّة الموت وتوقيته لا أكثر :
... يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى
🍁 الأجل
ولكن حين يجيء الأجل مقترناً بالموت،
فإنه لا يكون لفظاً مُرادِفاً للموت....
وإنما يكون تعبيرا عن زمنِيّة الموت وتوقيته لا أكثر :
... يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى
وللموت:.. مجيءٌ.. وحضور
🍁 حضور الموت .
هو الزمن الذي يكون فيه الموت قد اقترب ،
بحيث يستشعر المرء أنه سيموت في أية لحظة..
لكنها فترة يكون فيها للمرء مساحة زمنية يتحرك فيها ،
يقول تعالى:
. كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ ...
🍁 حضور الموت .
هو الزمن الذي يكون فيه الموت قد اقترب ،
بحيث يستشعر المرء أنه سيموت في أية لحظة..
لكنها فترة يكون فيها للمرء مساحة زمنية يتحرك فيها ،
يقول تعالى:
. كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ ...
ويقول تعالى في مثالٍ أكثر وضوحاً:
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
ففي حال حضور الموت، يكون المرء قريبا منه ...
بمعنى انه يوضعَ أمام حالة ، كمرض أو حادث خطير أو ببلوغه مرحلة عمرية متقدمة ،
يستشعر فيها اقتراب الموت منه .
بمعنى انه يوضعَ أمام حالة ، كمرض أو حادث خطير أو ببلوغه مرحلة عمرية متقدمة ،
يستشعر فيها اقتراب الموت منه .
🍁مجيء الموت
هو اللحظة التي ينتهي عمر الإنسان فيها، بعد مرحلة حضور الموت
فيتم تنفيذ قانون الله مُعلِناً نهاية حياته
لتكون نفسُ الإنسان في مواجهة الموت الذي أدرَكَه فحان الأجل:
حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ
هو اللحظة التي ينتهي عمر الإنسان فيها، بعد مرحلة حضور الموت
فيتم تنفيذ قانون الله مُعلِناً نهاية حياته
لتكون نفسُ الإنسان في مواجهة الموت الذي أدرَكَه فحان الأجل:
حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ
🍁 الوفاة
ولكي يحدث الموت، فثمة عملية، تتولى الملائكة أمر تنفيذها... وهي الوفاة....
...حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓاْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ..
(ولا تُستخدم إلا مع الإنسان حصراً ) .....فهو وحده الذي يُتَوَفّى ثم يموت .
ولكي يحدث الموت، فثمة عملية، تتولى الملائكة أمر تنفيذها... وهي الوفاة....
...حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓاْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ..
(ولا تُستخدم إلا مع الإنسان حصراً ) .....فهو وحده الذي يُتَوَفّى ثم يموت .
والوفاة هي الأكثر صعوبة، لورودها في حالات مختلفة...
1... أنّ الله يَتَوفى؟؟
2... والملائكة تَتَوفى؟؟
3... والموت يَتوفى؟؟ :
ولكن كيف التوفيق بين ذلك ... ؟
1... أنّ الله يَتَوفى؟؟
2... والملائكة تَتَوفى؟؟
3... والموت يَتوفى؟؟ :
ولكن كيف التوفيق بين ذلك ... ؟
.. (اللهَ الذي يتوفاكم) ..
لأنه صاحب تقدير الموت..
قدّرَهُ كناموس وقانون...
وهو الآمر به لقوله:
(الذي قدر بينكم الموت)...
2..ولكن الذي يقوم بتنفيذ ذلك.. هُمْ ملائكته
لقوله:
(الذين تتوفاهم الملائكة) ..
3. وبِيَد الموت نتيجةً.....
(حتى يتوفاهم الموت)
لأنه صاحب تقدير الموت..
قدّرَهُ كناموس وقانون...
وهو الآمر به لقوله:
(الذي قدر بينكم الموت)...
2..ولكن الذي يقوم بتنفيذ ذلك.. هُمْ ملائكته
لقوله:
(الذين تتوفاهم الملائكة) ..
3. وبِيَد الموت نتيجةً.....
(حتى يتوفاهم الموت)
وهو بمعنى انتهاء فعل الزمن في جسد الإنسان ،
بحيث استنزف كل خلاياه حتى بلغ لحظة الموت...
وحين قال تعالى:
(وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ
بحيث استنزف كل خلاياه حتى بلغ لحظة الموت...
وحين قال تعالى:
(وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ
(( حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ)) أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا) ...
.. فإنه لم يقل، يُميتُهنّ الموت..
ولم يقل، تُميتُهُنّ الملائكة....
لأن الموت هو الناموس نفسُه المُقَدّر من الله..
تقوم الملائكة بتنفيذه (بالوفاة).
.. فإنه لم يقل، يُميتُهنّ الموت..
ولم يقل، تُميتُهُنّ الملائكة....
لأن الموت هو الناموس نفسُه المُقَدّر من الله..
تقوم الملائكة بتنفيذه (بالوفاة).
نعم،
فالله هو الذي يتوفى الأنفس
وهو الذي يُميتُها...
ولكنه لا يتدخل في كلا الحالين تدخلا مباشراً ...
بل عبر ناموسه وأدواته...
فالله هو الذي يتوفى الأنفس
وهو الذي يُميتُها...
ولكنه لا يتدخل في كلا الحالين تدخلا مباشراً ...
بل عبر ناموسه وأدواته...
جاري تحميل الاقتراحات...