المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.
المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.

@lejanglobarrr

9 تغريدة 8 قراءة Aug 11, 2024
"مَكاتب" ، "ما كتابش"، "المكتاب" ..
ليُحفر في الوعي الجماعي أن تدهورنا له أصل لاهوتي لا قِبل لنا به.
فيَخمُد غضبك و تفتر عزيمتك و تستمّر الدّورة المُفرغة.
هل فعلا هو "مكتاب " ؟
الجواب :
قال الله :
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ
المكتوب هو ما قدّمت، النّابع من إرادتك الحرّة.
تُقدّم عملا فيُكتب.
و ما يُحصى هو جميع الإحتمالات الممكنة.
فالله عليم خبير.
لكن الله لا يجبرك على شيئ !
ما ستفعله مُستقبلا يعرفه الله طبعا.
لكن لا يعني أنّه يُجبرك على فعله.
هو يعلم مسبقا النّتيجة النهائية بالخطوات الكاملة المؤدّية لها.
لكن لا يعني أنّك جُبرت على الفِعل.
هذا الافتراء على الله يذهبون به بعيدا ليجعلوا من أفعالهم، التي تُؤدي بهم لمصيبة، من "المكاتب"، و يعنون بها أنهم أجبروا على ذلك و لا مفّر منها.
يذهبون أبعد، ليجعلوا حتى من إدمانهم مخدّرا ما من "المكاتب".
خياراتهم لزيجاتهم الفاشلة أيضا "مكاتب".
عدم رغبتهم في الزّواج "مكتاب" لم يحن وقته.
خسارته هي أيضا "مكتاب" مُقدّر له الوقوع و لم يكن هناك أيّ مفرّ.
تعرّضهم للظّلم كذلك يُلصقونه بالمكاتب، و يتغاضون عن المسؤول المباشر عن ذلك الظّلم.
و طبعا، هذه العقيدة مُفيدة للظّالم المُستبد.
لهذه العقيدة تأثيرٌ على رجاحة العقل و سلامته.
ما يحدث هو أنّك تُعرقل سيره و تذهب عكسه.
فيحدث اضطراب، لكنه يتعايش مع الأمر لأنّ الاستمرار على قيد الحياة هو الأهمّ.
فيصبح هذا الشّخص مصابا بالجنون لكنّك تحسبه طبيعيا لأنّه يقف خلفك عند البقّال و يشتري ما يحتاج.
لكنّه مجنون !
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...