يقول الملحد أن الخطأ في الآية ادعاء وجود حاجز بين الماء العذب والمالح، بينما علميا لاوجود لحاجز وأن الأمر كله متعلق باختلاف كثافة المائين ولذلك يظهر بالعين أنهما لايختلطان بينما هما يختلطان بالفعل.. لكن الإختلاط يكون بطيئا خاصة في المحيطات حيث المساحات المائية الشاسعة
يتبع⬇️
يتبع⬇️
الملحد وقع في خطأ وهو أنه قال بما أن الإختلاف في الكثافة بين الماء العذب والمالح هو سبب هذا التباين بين المائين فهذا يعني أنه لاوجود لحاجز...
وهذا فهم خاطئ.. فهل إذا قال القرآن ﴿بينهما برزخ﴾ أي حاجز.. يجب أن يكون هذا الحاجز مصنوعا من الحجارة مثلا حتى نسميه حاجز؟!
يتبع⬇️
وهذا فهم خاطئ.. فهل إذا قال القرآن ﴿بينهما برزخ﴾ أي حاجز.. يجب أن يكون هذا الحاجز مصنوعا من الحجارة مثلا حتى نسميه حاجز؟!
يتبع⬇️
كلمة برزخ تطلق على أي فرق بين شيء وشيء، سواء كان الحاجز باختلاف الكثافة أو بشيء ملموس يفرق بين شيئين أو أيا كان...
فمثلا لما تحدث القرآن عن الفرق بين الحياة الدنيا واليوم الآخر قال:﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾وهذا البرزخ زمني ومع ذلك أطلق عليه برزخ رغم أنه ليس ماديا!
يتبع⬇️
فمثلا لما تحدث القرآن عن الفرق بين الحياة الدنيا واليوم الآخر قال:﴿ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾وهذا البرزخ زمني ومع ذلك أطلق عليه برزخ رغم أنه ليس ماديا!
يتبع⬇️
فهذا شيء واضح وبديهي.. لكن الملحد إما لعدم فهمه أو تعمده لذلك يرى أن هذا خطأ في القرآن بينما هو خطأ في فهمه!
ثم إن قول الملحد أن القرآن أخطأ باعتباره أن المائين لا يختلطان هو أيضا خطأ من الملحد وليس القرآن، لأ القرآن العظيم لم يقل أصلا أنهما لا يختلطان بل قال لا يبغيان!
يتبع⬇️
ثم إن قول الملحد أن القرآن أخطأ باعتباره أن المائين لا يختلطان هو أيضا خطأ من الملحد وليس القرآن، لأ القرآن العظيم لم يقل أصلا أنهما لا يختلطان بل قال لا يبغيان!
يتبع⬇️
ولكن لو بمجرد ملاحظة بصرية بشرية كما يزعم الملحد أن كاتب القرآن فعل كان يجب أن يقول لايختلطان مما يدل على بشرية القرآن، لكنه قال لايبغيان!
فتأملوا أيها الأحبة كيف أن هؤلاء الملحدين لأكثر من مرة تكون اعتراضاتهم سببا لإثبات ربانية القرآن العظيم دون شعورهم!
والحمد للّٰه رب العالمين.
فتأملوا أيها الأحبة كيف أن هؤلاء الملحدين لأكثر من مرة تكون اعتراضاتهم سببا لإثبات ربانية القرآن العظيم دون شعورهم!
والحمد للّٰه رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...