بينما أنت تقرأ الثريد هناك من قرر الإستسلام للعدو والرضوخ له رغم أن تعداده هو جندي واحد فقط وأعزل !! وآخر قرر حمل السيف لمواجهته رغم الهزيمة الساحقة منه ( خسر 999,999,999 معركة ) ولكنه رغم الخسائر الفادحة إكتسب الخبرة والكيفية لقمعه بالتوكل على الله والإرادة الحديدية ..
وتوجه للمعركة الفاصلة ( التكملة نهاية الثريد )
يقول الله سبحانه وتعالى
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)
يقول الله سبحانه وتعالى
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)
ستلاحظ في بداية الثريد أني فصلت بين المواد الإباحية والعادة السرية بل قدمت الأولى على الثانية .. لماذا ؟
غالبا ما الذي يدفعك لفعل العادة؟ أليست المواد الإباحية بحد ذاتها؟ .. نعم، فالمشكلة التي يجب حلها هي مشكلة إدمان المواد الإباحية فما العادة بحد ذاتها سوى وسيلة تفريغ ..
غالبا ما الذي يدفعك لفعل العادة؟ أليست المواد الإباحية بحد ذاتها؟ .. نعم، فالمشكلة التي يجب حلها هي مشكلة إدمان المواد الإباحية فما العادة بحد ذاتها سوى وسيلة تفريغ ..
ولو سألتك كم مرة فعلت العادة السرية دون البدء بالمواد الإباحية ؟ ستقول نادرًا إن لم تفعلها أصلًا
إذا ذهبت للطبيب وشخصك بمرض ليس فيك ثم بدأت العلاج حتى تلقى ربك هل ستشفى منه ؟ طبعا لا، لماذا ؟ لأن التشخيص غلط والتركيز ليس على المشكلة وإنما على أمر آخر تمامًا بالأصل ..
إذا ذهبت للطبيب وشخصك بمرض ليس فيك ثم بدأت العلاج حتى تلقى ربك هل ستشفى منه ؟ طبعا لا، لماذا ؟ لأن التشخيص غلط والتركيز ليس على المشكلة وإنما على أمر آخر تمامًا بالأصل ..
كذلك موضوعنا اليوم تركيزك يجب أن يكون أكثر على المواد الإباحية دون إهمال بالطبع العادة السرية.. فأنت أيها المتلقي أين موقعك من الإعراب؟ حياتك تُدمر وتعاني من أضرار جسدية ( خمول وغيرها ) و نفسية ( تقلبات فالمزاج ضعف تركيز إكتئاب وشعور بكره كل ما حولك وغيرها ) و حياتية كذلك ..
(تأخيرك للصلاة والبعض قد لا يصلي، بسببها تتعثر دراسيًا وعدم تحقيقك لأي إنجاز بحياتك وغيره) وهم يكسبون من خلالك عن طريق مشاهدتك وإنما أنت تُدمر فقط .. فكر فيها، هل لحظة سعادة لحظية تستحق أن تكتئب بعدها لمدة أطول بمراحل وأضرارها السلبية لا تُعد ولا تُحصى؟بالطبع لا فلا تُصبح بهيمة
والمقصد بقول البهيمة ليس الإهانة بل نظرًا لأنها لا تهتم بأي شيء غير إشباع شهوتها دون التفكير بأي شيء ثاني ..
-أنا عزمت الأمر على تركها !!
يجب أن تعلم أن الإنسان يمر بمرحلتين: مرحلة عقلانية وهي غالبة ومرحلة عاطفية وفيها تغلب المشاعر على العقل ويصبح الإنسان ضعيفا…
-أنا عزمت الأمر على تركها !!
يجب أن تعلم أن الإنسان يمر بمرحلتين: مرحلة عقلانية وهي غالبة ومرحلة عاطفية وفيها تغلب المشاعر على العقل ويصبح الإنسان ضعيفا…
مثال
عند تصفحك لمواقع التواصل الإجتماعي ورأيت صوره مُخلة فأنت على نحوين،
الأول أنك تزل معها، والآخر أنك لا تستجيب لها، لماذا ؟ لأن في الحدث الأول عاطفتك كانت غالبة وأما الحدث الثاني عقلانيتك هي التي غلبت
عند تصفحك لمواقع التواصل الإجتماعي ورأيت صوره مُخلة فأنت على نحوين،
الأول أنك تزل معها، والآخر أنك لا تستجيب لها، لماذا ؟ لأن في الحدث الأول عاطفتك كانت غالبة وأما الحدث الثاني عقلانيتك هي التي غلبت
طيب كيف أعرف نقاط ضعفي ؟ ببساطة هي الأماكن أو الأوقات التي نفسك تصبح فيها مُثارة وتضعف أنت أمامها فعندها تقوى المشاعر وتطغى
مثال (هذا عند البعض ويس الكل.. فالكل له مواطن ضعف هو أدرى بها من غيره )
عند الإستيقاظ من النوم تأتيك تخيلات جنسية لا حصر لها
مثال آخر
عند الخلوة
مثال (هذا عند البعض ويس الكل.. فالكل له مواطن ضعف هو أدرى بها من غيره )
عند الإستيقاظ من النوم تأتيك تخيلات جنسية لا حصر لها
مثال آخر
عند الخلوة
أنت يجب أن تعرف مواطن ضعفك وأن لا تتهاون فيها، فالخوض بها يؤدي حتما للإنتكاسة
هذا قول جميل سمعته بخصوص ذنب الخلوة : "دائمًا تذكر بأن الله يراك، وإذا خلوت بريبةٍ في ظُلمةٍ والنفسُ داعيةٌ إلى الطُغيانِ فإستحيي من نظرِ الإله وقلْ إنَّ الذي خلق الظلام يراني!"
هذا قول جميل سمعته بخصوص ذنب الخلوة : "دائمًا تذكر بأن الله يراك، وإذا خلوت بريبةٍ في ظُلمةٍ والنفسُ داعيةٌ إلى الطُغيانِ فإستحيي من نظرِ الإله وقلْ إنَّ الذي خلق الظلام يراني!"
بالختام إعلم أن الأمر بين يديك فأنت تختار إما أن تكون الفارس الذي رضخ للعدو أو الفارس الذي قمع العدو ففي النهاية هي قصتك وهي صحيفتك فإملأها بما شئت .. ولا تقل أبدا أن الله إبتلاني بها كوسيلة إحتجاج لأنه لم يفعل ذلك حاشاه وتعالى عُلواً عظيمًا فأنت الذي حملت السيف وأنت الذي تركته
جاري تحميل الاقتراحات...