كانت بنغلاديش، تحت قيادة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة، تعيش حالة من الاضطرابات والاحتجاجات المتصاعدة في الفترة الأخيرة. هذه الاحتجاجات بدأت كمطالبات طلابية لإصلاح نظام الحصص في الوظائف الحكومية، لكنها سرعان ما تصاعدت إلى مطالبات بإسقاط الحكومة بالكامل.
في يوليو 2018، قررت الحكومة بقيادة حسينة إلغاء نظام الحصص الذي يخصص نسبة كبيرة من الوظائف الحكومية لأحفاد المشاركين في حرب التحرير عام 1971. هذا القرار لاقى ردود فعل غاضبة من الطلاب الذين اعتبروا أن النظام يمنح امتيازات غير عادلة لحلفاء الحزب الحاكم، رابطة عوامي.
في يوليو 2018، قررت الحكومة بقيادة حسينة إلغاء نظام الحصص الذي يخصص نسبة كبيرة من الوظائف الحكومية لأحفاد المشاركين في حرب التحرير عام 1971. هذا القرار لاقى ردود فعل غاضبة من الطلاب الذين اعتبروا أن النظام يمنح امتيازات غير عادلة لحلفاء الحزب الحاكم، رابطة عوامي.
بعد صدور قرار من المحكمة العليا في يوليو 2024 بإعادة بعض الحصص التي ألغيت، تجددت الاحتجاجات واشتدت حدتها. شهدت الفترة من 18 إلى 21 يوليو استخدام العنف ضد المحتجين، حيث تم تسجيل مئات الوفيات بين الطلاب، مما أدى إلى اندلاع موجة من الغضب الشعبي ضد الحكومة.
الهند، التي تعتبر بنغلاديش حليفة مقربة لها، كانت تراقب الوضع بقلق. فقد استثمرت الهند بشكل كبير في بنغلاديش خلال العقد الأخير، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق الاستقرار في المنطقة. لذلك، كانت الهند حريصة على ألا تؤدي هذه الاضطرابات إلى زعزعة الاستقرار على حدودها الشرقية، خاصة مع الوضع المتوتر بالفعل مع باكستان والصين.
الهند، التي تعتبر بنغلاديش حليفة مقربة لها، كانت تراقب الوضع بقلق. فقد استثمرت الهند بشكل كبير في بنغلاديش خلال العقد الأخير، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق الاستقرار في المنطقة. لذلك، كانت الهند حريصة على ألا تؤدي هذه الاضطرابات إلى زعزعة الاستقرار على حدودها الشرقية، خاصة مع الوضع المتوتر بالفعل مع باكستان والصين.
مع تصاعد الاضطرابات وفقدان الحكومة للسيطرة، بدأت الشائعات تتداول عن هروب الشيخة حسينة إلى الهند رفقة شقيقتها. ومن المتوقع أن تقوم الهند بدورها بتقديم الدعم لها، حفاظًا على الاستقرار في المنطقة ولحماية استثماراتها الاستراتيجية.
هروب حسينة، يشير إلى مرحلة جديدة من الأزمة السياسية في بنغلاديش. فالأحداث الأخيرة عكست انقسامًا عميقًا في المجتمع البنغلاديشي، وأبرزت فقدان الثقة بين الحكومة والشعب. وفي ظل هذه الأوضاع، تظل بنغلاديش أمام مفترق طرق، حيث قد يتعين على الحكومة الجديدة (إن وجدت) العمل على إعادة بناء الثقة ومعالجة الأسباب الجذرية للاضطرابات. .. ومن المنتظر ان يلقي قائد الجيش خطابا للأمة في الساعات القادمة.
هروب حسينة، يشير إلى مرحلة جديدة من الأزمة السياسية في بنغلاديش. فالأحداث الأخيرة عكست انقسامًا عميقًا في المجتمع البنغلاديشي، وأبرزت فقدان الثقة بين الحكومة والشعب. وفي ظل هذه الأوضاع، تظل بنغلاديش أمام مفترق طرق، حيث قد يتعين على الحكومة الجديدة (إن وجدت) العمل على إعادة بناء الثقة ومعالجة الأسباب الجذرية للاضطرابات. .. ومن المنتظر ان يلقي قائد الجيش خطابا للأمة في الساعات القادمة.
حالة مطلع عليها ، لمريضة من اسرة فقيرة تعاني من فشل كلوي مزمن
وبحاجة عاجلة إلى بدء جلسات الغسيل الدموي بشكل أسبوعي ب ٥ ريال قد تنقذ حياتها
donations.sa
وبحاجة عاجلة إلى بدء جلسات الغسيل الدموي بشكل أسبوعي ب ٥ ريال قد تنقذ حياتها
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...