إنها عملية استبدال سكانية ضخمة، وهي تجري في عموم أوروبا الغربية كلها، بل حتى الولايات المتحدة، من قبل القوى والجمعيات السرية اليسارية العولمية، الموجودة على ضفتي المحيط الأطلنطي، لا سيما جمعية الاشتراكيين الفابيين، وبإشراف المنظمات الدولية التي أسسوها مثل الأمم المتحدة.
٢\١٢
٢\١٢
وأعضاء هذه الجمعيات السرية تجمعهم العقيدة الماركسية والحلم بعالم خاضع لحكومة تكنوقراطية واحدة تفرض على الشعوب تطرفا في الإدارة المركزية على يد "النخب"، باعتبارهم يمثلون العرق الأنقى والأرقى، ووفقا للجذور الهيرميسية للعقيدة الماركسية فإنهم يرون أنفسهم موكلين بإدارة الكوكب.
٤\١٢
٤\١٢
هذه الجمعيات وإن كانت تعتمد السرية من حيث حصرية العضويات، إلا أن أفكارها ومخططاتها عبر المئة سنة السالفة مدونة في مطبوعاتهم المحفوظة في دوائرهم الخاصة، واليوم أصبح الوصول إليها أكثر سهولة.
بل إن الأمم المتحدة نشرت عام ٢٠٠٠ ورقة "الهجرة الاستبدالية".
un.org
٥\١٢
بل إن الأمم المتحدة نشرت عام ٢٠٠٠ ورقة "الهجرة الاستبدالية".
un.org
٥\١٢
وإن كانوا قد مرروا مخططاتهم تحت شعارات حقوق الإنسان والتعويض عن الاستعمار، إلا أن الغاية هي قهر العقبة الكبرى التي تعيق مشروعهم لاستعمار العالم كله، ألا وهي الأغلبيات السكانية الأصلية، عن طريق "استيراد" شعوب من ديانات وثقافات مصادمة، عملاً بنظرية المادية الجدلية الماركسية.
٦\١٢
٦\١٢
وإن هؤلاء السكان الأصليين استيقظوا ليجدوا أنفسهم غرباء في وطنهم، حيث وجدوا مقدرات الدولة موظفة لصالح المهاجرين، حتى الضرائب التي يؤدونها.
بل وجدوا الأيديولوجية الحاكمة تشيطنهم، كما أصبحت الأجهزة الأمنية مسلطة عليهم، رغم إهمال تلك الأجهزة لمعدلات الجريمة على أيدي المهاجرين.
٩\١٢
بل وجدوا الأيديولوجية الحاكمة تشيطنهم، كما أصبحت الأجهزة الأمنية مسلطة عليهم، رغم إهمال تلك الأجهزة لمعدلات الجريمة على أيدي المهاجرين.
٩\١٢
بل حتى المنظومات العدلية أصبحت تعاملهم بالشك والريبة، في ظل تراجع اقتصادي وتقلص في الوظائف التي جُعلت الأولوية فيها للمهاجرين.
إن المواطن البريطاني الأصيل الذي طال صمته قد طفح معه الكيل اليوم وهو يرى نفسه يتحول في وطنه إلى مواطن من الدرجة الرابعة دون ذنب اقترفه.
١٠\١٢
إن المواطن البريطاني الأصيل الذي طال صمته قد طفح معه الكيل اليوم وهو يرى نفسه يتحول في وطنه إلى مواطن من الدرجة الرابعة دون ذنب اقترفه.
١٠\١٢
إن الذين يصفون هؤلاء السكان الأصليين الغاضبين بأنهم عنصريون أو ييمينيون متطرفون أو محافظون متشددون، لا يخلو حاله من أمرين:
-إما أنه اشتراكي عولمي، أو من أذيالهم الإسلاموية، ويحمل القناعة بأجندات التهجير الاستبدالي والحرب على السكان الأصليين.
-وإما أنه وقع فريسة لإعلامهم.
١١\١٢
-إما أنه اشتراكي عولمي، أو من أذيالهم الإسلاموية، ويحمل القناعة بأجندات التهجير الاستبدالي والحرب على السكان الأصليين.
-وإما أنه وقع فريسة لإعلامهم.
١١\١٢
قبل الحكم على تلك الشعوب الأصلية وانتفاضتها الغاضبة حاول أن تضع نفسك مكانهم، تخيل أن تجد نفسك غريبا في وطنك وتزداد غرابة وذلا وإقصاءً لصالح "وافدين جدد" تم استيرادهم ليصوتوا لنفس الحزب الذي يقمعك.
للمزيد، كتاب "مؤامرة ميلنر والفابيين"
رابط الكتاب:
archive.org
١٢\١٢
للمزيد، كتاب "مؤامرة ميلنر والفابيين"
رابط الكتاب:
archive.org
١٢\١٢
المعذرة، الرابط اعلاه لكتاب "المؤسسة الأنجلو أمريكية"، وهو أيضا مرجع مهم جدا في هذا الباب.
أما كتاب "مؤامرة ميلنر والفابيين" فهدا رابطه:
files.catbox.moe
أما كتاب "مؤامرة ميلنر والفابيين" فهدا رابطه:
files.catbox.moe
جاري تحميل الاقتراحات...