الزهواني شريخ
الزهواني شريخ

@4uhid2ywSjPFwqC

12 تغريدة 75 قراءة Aug 04, 2024
📌 جواب الشيخ فركوس حفظه الله حول عبارة
(مستراح منه) | من مجلس يوم السبت ٢٨ المحرم ١٤٤٦ هـ
السؤال : أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل.
مباشرة بعد مقتل قائد حـ/ركة حـ/ماس من طرف اليـ/هود؛ نشر بعض الإخوة على وسائل التواصل الاجتماعي عبارة (مستراح منه)،
وقد أنكر عليهم كثير من الإخوة هذا الفعل لأنهم تقدّموا بين يدي العلماء، وكذلك لأنهم أحدثوا فتنة عظيمة، وكانوا سببا في الطعن في الدعوة السلفية وعلمائها، وأدخلوا الشك في قلوب العوام.
فما توجيهكم شيخنا؟!
الجواب : "ينبغي التفريق بين الأمر الصحيح أو القضية الصحيحة؛ وبين المعتقد الفاسد.
لو ترجع الى ثورة التحرير الجزائرية؛ من كان روادها؟! روادها أغلبهم كان ينتهج النهج اليساري، لكن القضية قضية عادلة، وهي تحرير البلد.
يساري يعني يحمل النظرة الاشتراكية، وكان غالبهم يسير على هذا المنوال، بل قرّروا في اجتماعهم في طرابلس أنه بعد تحرير الجزائر يدخلونها في النّظام
الاشتراكي ..
نقول أن هذه الدعوة؛ وهذا الأمر ليس سليما من حيث الشريعة، لكن ما كانوا يطالبون به؛ ويسعون من أجله عادل وحق، فالأرض لأصحابها.
لكن إن كانوا يدافعون عن الأرض فهنا ليس دفاعا عن الإسلام، وإلا ما وضعوا نظاما اشتراكيا، ولكان المبدأ لإعلاء كلمة -لا إله إلا الله- نعم؛
بعض الأفراد كانت نيّتهم هكذا، لكن الساسة ذاك الوقت توجّههم شيوعي اشتراكي، والمبدأ عندهم فصل الدّين عن الدول؛ سواء في النظام الاشتراكي، أو النظم الأخرى، عندهم ينبغي استبعاده من الحكم، وفصله عن الدولة، وجعله محصورا في أمور .. ففيه فرق.
القضيّة الفلسـ ـطينية قضيّة عادلة،
ولهم أساليب في استرجاعها، فمن سعى في هذا نعم، أمّا كونه شيعي، أو غير ذلك .. لا يُغيّر من القضية شيئا.
لسنا معه في هذا التشيّع .. لكن يسترجع أرضه كما هاهنا استرجعوها، ولا نوافقهم على منهجهم ..
أما أن ندخل في قول الإخوة وما الإخوة .. وتكتب في المواقع، ويدخلونا في فم الأسد ..
نحن نتكلّم عن الواقع، وقلنا أن هناك فرق بين هذا وذاك (بين القضية الصحيحة والمنهج أو المعتقد الفاسد)، فإن لم يقولوا بهذا الفرق ففيه خطأ.
واحد فاسق، أو فاجر .. يذهب معك، ويكون لك سندا في استرجاع حقّك، ويسعى معك .. سعيه صحيح أو غير صحيح؟!
صحيح.
وإذا كنت ما تستطيع إلا به؛ فتستعين به في جلب الحقوق، لكن لا ترضى به، وتنصحه .. وهذا فقط ما في الأمر.
أما إذا كان فاسقا .. لا نوافقه على فسقه، ولا نوافقه على تشيّعه .. لأن فيه (التشيّع) عقائد فاسدة كالمعتزليّة، وفيه قدح في الصحابة -رضي الله عنهم-
وفيه قدح في أزواج النّبي -صلى الله عليه وسلم- .. والشيعة أنواع؛ فيهم الغلاة، وفيهم الزيديّة وهم أقربهم إلى السنّة، والباقي درجات؛ كالإسماعيليّة، والقرامطة، وغيرهم ..
هذه وحدها، والسعي لتحقيق المراد وحده، افهم هذه تعرف إن أخطأ أو لا .. ولا تُدمج الأشياء بعضها في بعض،
فإن أدمجت الشيعة في قضايا صحيحة؛ فستقول أن هذه القضايا باطلة.
هم يطالبون باسترداد الحق بالقوة، سواء فاسق، أو فاجر، أو مؤمن، أو كافر .. يطالبون بالأرض، وهي أرضهم، فنقول أن مطلبهم صحيح والمعتقد الّذي يسيرون عليه غير صحيح.
إن مات على هذا؛ فهو كموت أي واحد، هو سعى قضية عادلة،
فلا يُنْظَر بنظرة ممزوجة بالأحقاد حتى يكون عادلا.
وبالمثال يكفي (الثورة التحريرية الجزائرية)، لأن ذاك الوقت غالبهم كانوا من الحزب الشّيوعي الاشتراكي، تبنّوه في مصر، وغيرها من الدول .. وصار الزعماء يتبنّون النظام الاشتراكي، بدليل أنه في اجتماع طرابلس قرّروا أن يكون الحكم
الاشتراكي بعد الاستقلال، ثم تحوّلوا إلى الديمقراطي .. وكلّه سيء؛ هذا وهذا.
إذن نقول: هذا التّحرير صحيح، لكن هذه الأنظمة كلّها مخالفة لطموح ورغبة الشعب؛ وهو تمكين الإسلام في البلد هذا .."

جاري تحميل الاقتراحات...