وجاء في تفسير السعدي لقول الله { وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ْ}
"وهو الكتاب الذي فيه نبأ السابقين واللاحقين، وهو الكتاب الذي فيه الحكم والحكمة، والأحكام الذي عرضت عليه الكتب السابقة، فما شهد له بالصدق فهو المقبول، وما شهد له بالرد فهو مردود
"وهو الكتاب الذي فيه نبأ السابقين واللاحقين، وهو الكتاب الذي فيه الحكم والحكمة، والأحكام الذي عرضت عليه الكتب السابقة، فما شهد له بالصدق فهو المقبول، وما شهد له بالرد فهو مردود
قد دخله التحريف والتبديل، وإلا فلو كان من عند الله، لم يخالفه."
اي ان الطريق لمعرفة الحق من الباطل فيه هو بجعل كلام الله حاكما عليه
والقرآن يصحح كتب اهل الكتاب في كثير من المواضع
اي ان الطريق لمعرفة الحق من الباطل فيه هو بجعل كلام الله حاكما عليه
والقرآن يصحح كتب اهل الكتاب في كثير من المواضع
وهذا من ادلة نبوته ﷺ الواضحة والبينة
فكيف لرجل أمي لا يعرف القرائة والكتابة وعاش عمره في قومه ولم يكن له معلمين وبعد البعثة كان منشغلا بالدعوة والتبليغ وعاش في مكة ذات البيئة الوثنية ولا كانت كتب اهل الكتاب معربة ان يأتي بكل هذه العلوم التي لدي اهل الكتاب
فكيف لرجل أمي لا يعرف القرائة والكتابة وعاش عمره في قومه ولم يكن له معلمين وبعد البعثة كان منشغلا بالدعوة والتبليغ وعاش في مكة ذات البيئة الوثنية ولا كانت كتب اهل الكتاب معربة ان يأتي بكل هذه العلوم التي لدي اهل الكتاب
بل ويصحح ما لديهم من أخطاء ومصائب تاريخية وعقدية وافترائات علي الأنبياء الا ان يكون وحي من الله؟
فيستحيل ان يوجد هكذا امي موسوعي بكل تلك العلوم عن اهل الكتاب في هكذا بيئة وفي هكذا زمن
فيستحيل ان يوجد هكذا امي موسوعي بكل تلك العلوم عن اهل الكتاب في هكذا بيئة وفي هكذا زمن
وهذا ايضا مما ينفي اكاذيب التلاحدة والمستشرقين عن ان النبي كان ينقل من كتب اهل الكتاب، فكيف لرجل امي ينقل من كتب اهل الكتاب ان يصحح لهم ويعدل اخطائهم؟! واني له ان يعرف الفرق بين الحق والباطل فيها وهو امي!!؟
والهكسوس كانوا في عصر الدولة الوسطى وأصبحوا حكام مصر السفلى في العصر الوسيط الثاني (حوالي 1674-1553 قبل الميلاد)
فملك مصر أيام يوسف عليه السلام كان من الهكسوس،أي أنه ليس بفرعون
فملك مصر أيام يوسف عليه السلام كان من الهكسوس،أي أنه ليس بفرعون
◽بينما القرآن ينفي عن هارون صناعة العجل وينسبه للسامري
قال الله {قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ}
وقال الله {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ}
قال الله {قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ}
وقال الله {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ}
بل وقال الله ان هارون نهي قومه عن عبادة العجل
﴿ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾
﴿ وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَٰنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾
اي ان هارون قد نهاهم عنه، وأخبرهم أنه فتنة، وأن ربهم هو الرحمن وهذا ما يتوافق مع العقل والفطرة وان مهمة الأنبياء هي الدعوة الي عبادة الله وليس الأفتراء والمهازل التي بالكتاب المقدس
◽اما القرأن فهو يذكر داود عليه الصلاة والسلام بكل فضيلة وبأنه أواب
{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ{
اي انه ذا قوة في العلم والعمل قال مجاهد : الأيد : القوة في الطاعة، رجاع لما يكرهه الله إلى ما يرضيه أواب
{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ{
اي انه ذا قوة في العلم والعمل قال مجاهد : الأيد : القوة في الطاعة، رجاع لما يكرهه الله إلى ما يرضيه أواب
◽بينما القرآن ففيه {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ}
وقال ابن كثير في تفسير ( فبشرناه بغلام حليم )
"وهذا الغلام هو إسماعيل - عليه السلام - فإنه أول ولد بشر به إبراهيم - عليه السلام - وهو أكبر من إسحاق باتفاق المسلمين وأهل الكتاب
"وهذا الغلام هو إسماعيل - عليه السلام - فإنه أول ولد بشر به إبراهيم - عليه السلام - وهو أكبر من إسحاق باتفاق المسلمين وأهل الكتاب
بل في نص كتابهم أن إسماعيل ولد ولإبراهيم - عليه السلام - ست وثمانون سنة ، وولد إسحاق وعمر إبراهيم تسع وتسعون سنة . وعندهم أن الله تعالى أمر إبراهيم أن يذبح ابنه وحيده ، وفي نسخة : بكره ، فأقحموا هاهنا كذبا وبهتانا " إسحاق "
ولا يجوز هذا لأنه مخالف لنص كتابهم ، وإنما أقحموا " إسحاق " لأنه أبوهم ، وإسماعيل أبو العرب ، فحسدوهم ، فزادوا ذلك وحرفوا وحيدك ، بمعنى الذي ليس عندك غيره
فإن إسماعيل كان ذهب به وبأمه إلى جنب مكة وهذا تأويل وتحريف باطل ، فإنه لا يقال : " وحيد " إلا لمن ليس له غيره ، وأيضا فإن أول ولد له معزة ما ليس لمن بعده من الأولاد ، فالأمر بذبحه أبلغ في الابتلاء والاختبار"
وقال شيخ الإسلام في المنهاج:" والذبيح على القول الصحيح ابنه الكبير إسماعيل كما دلت على ذلك سورة الصافات وغير ذلك فإنه قد كان سأل ربه أن يهب له من الصالحين فبشره بالغلام الحليم إسماعيل فلما بلغ معه السعي أمره أن يذبحه لئلا يبقى في قلبه محبة مخلوق تزاحم محبة الخالق..
وكذلك في التوراة يقول: اذبح ابنك. وحيدك وفي ترجمة أخرى: بكرك. ولكن ألحق المبدلون لفظ إسحاق وهو باطل فإن إسحاق هو الثاني من أولاده باتفاق المسلمين وأهل الكتاب فليس هو وحيده ولا بكره وإنما وحيده وبكره إسماعيل.
ولهذا لما ذكر الله قصة الذبيح في القرآن قال بعد هذا: وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ. وقال الآية الأخرى: فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَقَ يَعْقُوبَ. فكيف يبشره بولد ثم يأمره بذبحه، والبشارة بإسحاق وقعت لسارة
وكانت قد غارت من هاجر لما ولدت إسماعيل وأمر الله إبراهيم أن يذهب بإسماعيل وأمه إلى مكة ثم لما جاء الضيف وهم الملائكة لإبراهيم بشروها بإسحاق، فكيف يأمره بذبح إسحاق مع بقاء إسماعيل
وهي لم تصبر على وجود إسماعيل وحده بل غارت أن يكون له ابن من غيرها، فكيف تصبر على ذبح ابنها وبقاء ابن ضرتها! وكيف يأمر الله إبراهيم بذبح ابنه وأمه مبشرة به وبابن ابنه يعقوب! وأيضاً فالذبح إنما كان بمكة
وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قرني الكبش في البيت فقال للحاجب: إني رأيت قرني الكبش في الكعبة فخمرهما فإنه لا ينبغي أن يكون في الكعبة شيء يلهي المصلي. وإبراهيم وإسماعيل هما اللذان بنيا الكعبة بنص القرآن وإسحاق كان في الشام.
والمقصود بالأمر بالذبح أن لا يبقى في قلبه محبة لغير الله تعالى وهذا إذا كان له ابن واحد فإذا صار له ابنان فالمقصود لا يحصل إلا بذبحهما جميعاً
وكل من قال إنه إسحاق فإنما أخذه عن اليهود أهل التحريف والتبديل كما أخبر الله تعالى عنهم وقد بسطنا هذه المسألة في مصنف مفرد".(انتهى.)
وهذه امثلة يسيرة وتصحيح القرآن لأفترائات واكا ذيب الكتاب المقدس كثيرة جدا
وهذه امثلة يسيرة وتصحيح القرآن لأفترائات واكا ذيب الكتاب المقدس كثيرة جدا
جاري تحميل الاقتراحات...