Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

22 تغريدة 6 قراءة Aug 03, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن القائد عقبة بن نافع القرشي🇸🇦
#السعودية
عقبة بن نافع القرشي،هو تابعي وقائد عسكري من أبرز قادة الفتح العربي الإسلامي للمغرب في عهد دولة الخلافة الراشدة ثم الدولة الأموية،و والي إفريقية،ولد عقبة في بني فهر بن مالك من قبيلة قريش في مكة على عهد النبي محمد ﷺولديه صلة قرابة بعمرو بن العاص،برز اسم عقبة مبكرا في عهد
الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذ شارك في فتح مصر بقيادة عمرو بن العاص،وكان عمره لم يتعد 17 عامًا،وأسند إليه مهمة قيادة سرية استطلاع لدراسة إمكانية فتح الشمال الإفريقي ثم شارك معه في المعارك التي دارت في تونس حاليًا فولاه عمرو منطقة برقة بعد فتحها،ظل عقبة بن نافع في منصبه
قائدًا لحامية برقة خلال عهدي عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما،ونشر الإسلام بين قبائل البربر، ورد غزوات الروم.فلما استقرت الأمور أُرسل عقبة إلى الشمال الإفريقي في حملة جديدة لمواصلة الفتح العربي.واستطاع عقبة وجنوده أن يطهروا منطقة الشمال الإفريقي من الحاميات الرومية
المختلفة والقبائل البربرية حتى أتى واديًا،فأعجب بموقعه،وبنى به مدينته المشهورة،وسماها القيروان،التي تعتبر قاعدة الجيش العربي المتقدمة في المغرب الكبير.وكان بناؤها بداية لأكبرِ تحولٍ في تاريخ المغرب العربي وحضارتِه.هذه المدينة أنشأها القائد العربي المسلم عقبة بن نافع سنة
خمسين للهجرة،وكان موفقا في اختيار موقعِ بِنائها،فهي على مسيرةِ يوم من البحر،حتى يكون جيشه في مأمن من هجمات أسطولِ الروم على شواطئ شمال إفريقيا،وتبعد بمثل ذلك عن الجبال،التي كانت تعتصم فيها القبائلُ المناوئة للإسلام.وكانت القيروان منطلقاً لفتوحات عقبةَ في بلدان المغرب،وظلت عاصمة
للبلاد،ومركزاً للثقافةِ العربية الإسلامية طيلة نحو خمسة قرون.كما بنى بها جامعًا لا يزال حتى الآن يُعرف باسم جامع عقبة.وفي عام 62 هجريا تولى المغرب،فقصد عقبة القيروان لبدء الجهاد ببلاد المغرب مجددًا،واستئناف مسيرة الفتح الإسلامي من حيث انتهى أبو المهاجر بن دينار،وهو القائد الذي
قبله.بعد اكتمال بناء القيروان عام خمسة وخمسين؛ عُزل عقبة بن نافع عن ولاية إفريقيا،ثم لمّا أُعيد إليها عام اثنين وستين قام برحلته الجهادية المشهورة التي قطع فيها ما يزيد على ألف ميل من القيروان في تونس إلى ساحل المحيط الأطلسي في المغرب،وقد استخلف على القيروان زهير بن قيس البلوي
ودعا لها قائلاً: يا رب املأها علماً وفقهاً،واملأها بالمطيعين لك، واجعلها عزا لدينك وذلا على من كفر بك.وامنعها من جبابرة الأرض،وخرج عقبة بأصحابه الذين قدم بهم من الشام وعددهم عشرة الاف،إلى جانب عدد كبير انضم إليهم من القيروان،دعا بأولاده قبل سفره وقال لهم: إني قد بعت نفسي
من الله عز وجل فلا أزال أجاهد من كفر بالله،ثم قال:يا بني أوصيكم بثلاث خصال فاحفظوها ولا تضيعوها: إياكم أن تملؤوا صدوركم بالشعر وتتركوا القران،فإن القران دليل على الله عز وجل،وخذوا من كلام العرب ما يهتدي به اللبيب ويدلكم على مكارم الأخلاق،ثم انتهوا عما وراءه،وأوصيكم أن
لا تُداينوا ولو لبستم العباء، فإن الدّين ذُلٌّ بالنهار وهمٌّ بالليل،فدعوه تسلم لكم أقداركم وأعراضكم،وتبقَ لكم الحرمة في الناس ما بقيتم،ولا تقبلوا العلم من المغرورين المرخصين فيجهلوكم دين الله،ويفرقوا بينكم وبين الله تعالى،ولا تأخذوا دينكم إلا من أهل الورع والاحتياط فهو أسلم لكم
ومن احتاط سلم ونجا فيمن نجا، ثم قال: عليكم سلام الله، وأُراكم لا ترونني بعد يومكم هذا ثم قال: اللهم تقبل نفسي في رضاك، واجعل الجهاد رحمتي ودار كرامتي عندك استطاع عقبةُ في مدةٍ قياسية السيطرةَ على المنطقة الممتدة من حدود مصر الغربية إلى تونس،ثم تغلغل في الصحراء في عمليات محدودة
لشن هجمات خاطفة على قوات الروم.وتمكن من تطهير شمال إفريقيا من الحاميات الرومية،وإخضاع القبائلَ الموالية للروم.واصل عقبةُ تقدمه غرباً،وفتَحَ مُدُنَ الساحلِ في الجزائر،ثم تقدم حتى وصلَ طنجة،ومنها اتجه إلى شواطئ المحيط الأطلسي.سارعقبة في جيش عظيم متجهاً إلى مدينة باغية،حيث واجه
مقاومة عنيفة من البيزنطيين الذين انهزموا أمامه ودخلوا مدينتهم وتحصنوا بها، فحاصرهم مدة،ثم سار إلى تلمسان وهي من أعظم مدائنهم، فانضم إليها من حولها من الروم والبربر فخرجوا إليه في جيش ضخم والتحم القتال،وثبت الفريقان حتى ظن الامويين أن في تلك المعركة فناءهم،ولكن منَّ الله عليهم
بالصبر فكانوا في ذلك أشدَّ وأصبر من أعدائهم،فهاجموا الروم هجوماً عنيفاً حتى ألجؤوهم إلى حصونهم فقاتلوهم إلى أبوابها،وأصابوا منهم غنائم كثيرة،ثم واصلو بلاد الزاب وهزموا الروم فاستغاث الروم بالبربر فأجابوهم ونصروهم،هذا وقد التقى العرب الامويين بأعدائهم في مدينة تاهرت وقاتلوهم
قتالاً شديداً، فاشتد الأمر على الامويين لكثرة عدوهم، ولكنهم انتصروا أخيراً، وانهزم أعداؤهم من الروم والبربر،وقتل منهم عدد كبير،وغنم منهم الامويين أموالهم وسلاحهم،ثم توجه إلى جهات المغرب الأقصى فوصل إلى طنجة، حيث قابل بطريقاً من الروم اسمه جوليان،الذي أهدى له هدية حسنة،ونزل على
حكمه،ولما سأله عقبة عن بحر الأندلس؟ قال عنه: لا؛ إنه محفوظ لا يرام،ثم سأله عن البربر والروم،بقوله: دلني على رجال البربر والروم،فقال: قد تركت الروم خلفك،وليس أمامك إلا البربر،وفرسانهم في عدد لا يعلمهم إلا الله تعالى،وهم أنجاد البربر وفرسانهم،فقال عقبة: فأين موضعهم؟ قال: في السوس
الأدنى،وهم قوم ليس لهم دين،استفاد عقبة من هذه المعلومات واتجه إلى الجنوب الغربي،قاصداً بلاد السوس الأدنى حيث التقى بجموع بربر أطلس الوسطى،فهزمهم وطاردهم نحو صحراء وادي درعة، حيث بنى مسجداً في مدينة درعة، ثم غادر صحارى مراكش باتجاه الشمال الغربي إلى منطقة تافللت من أجل أن يدور
حول جبال أطلس العليا كي يدخل بلاد صنهاجة الذين أطاعوه دون قتال، وكذلك فعلت قبائل هكسورة في مدينة أغمات،بعدها اتجه عقبة نحو الغرب إلى مدينة تفيس،حيث حاصر بها جموعاً من البيزنطيين والبربر، فلم ينفعهم تحصنهم،فدخل المدينة منتصراً وبذلك أتم تحرير بلاد السوس الأقصى،ودخل عاصمتها ايجلي
التي بنى فيها مسجداً،ثم دعا القبائل فيها هناك إلى الإسلام،فأجابته قبائل جزولة،وبعد ذلك سار إلى مدينة ماسة،ومنها إلى رأس إيفران على البحر المحيط.وبعدتوسع العرب في المغرب تم اقناع كسيلة بن َلمَزْم البربري بالاسلام،وهو أكبر رؤساء البربر،وبعدها قرر عقبة العودة إلى القيروان،في ذلك
الوقت استغل كسيلة زعيم البربر قلة جند عقبة واتفق مع الروم على الغدر به،وجمع جموعًا كثيرة للهجوم على عقبة ومن معه.وعندما سمع عقبة بذلك وما يدبر ضده قال لمساعده أبي المهاجر: الحق بالقيروان وقم بأمر المسلمين وأنا أغتنم الشهادة،فقال أبو المهاجر: وأنا أيضًا أريد الشهادة.
واقتتل عقبة وجنوده المسلمين مع البربر حتى استشهد عقبة بن نافع وكل من معه في أرض الزاب بتهوذة وذلك سنة 63 هـ، استشهد مغدورا على يد الخائن كسيلة بعد تحالف هذا الأخير مع الرومان البيزنطيين في موقعة تهودة لينتقم له زهير بن قيس البلوي رضي الله عنه و يقتل كسيلة قتل الكلاب مع المئات من البربر الخونة و الرومان الكفرة في معركة ممس الشهيرة..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...