قبل يومين صليت الفجر في غرفتي لغلبة النعاس ثم نمت، فرأيت رؤيا كأني في مكان يشبه المتحف، كبير، وواسع، وجميل، وهادئ، ويشع نور، والموجودين في المكان أعدادهم قليلة جدًّا، وكان الممر ينتهي لباب يحرسه شخص ضخم جدًّا، استأذنت منه للدخول، وقال لي هذا مكان تكريم للمتفوقين وما يدخله غيرهم
واليوم أنت تنقصك درجة وحدة للتفوق، فما تستطيع الدخول، ميلت راسي ونظرت داخل وش فيه، وشفت منظر ما رأيت مثله في حياتي، ولا قد تخيلته أبدًا، مجرد رؤية هذا المكان من بعيد يشرح الصدر، منظر لا يوصف، وكأني في الحلم متحسر على الدرجة الوحدة اللي لو جبتها قدرت أدخل هذا المكان
صحيت من النوم، وأول ما خطر على بالي الحديث اللي رواه الشيخان عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال عن صلاة الفجر والعشاء: «لو يعلمون ما فيهما، لأتوهما ولو حبوًا». وقوله ﷺ: «بشِّر المشّائين في الظُّلَم بالنّور التام يوم القيامة».
وأنا متأكد إن ما فاتني لو حضرت الجماعة
وأنا متأكد إن ما فاتني لو حضرت الجماعة
أجمل وأعظم بكثير من المنظر اللي شفته بالرؤيا، ولو كان ينتظرني مثل ما رأيت في المنام؛ لأتيتها ولو حبوًا؛ فكيف بما هو خير مما رأيت.
جاري تحميل الاقتراحات...