منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

22 تغريدة 123 قراءة Aug 01, 2024
-من راقصة باليه إلى زوجة فلاحة في مزرعة !
ثريد :
نعم إنها قصة Ballerina Farm التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت عاصفة من الجدل على تيك توك!
من كانت ترقص على أنغام تشايكوفسكي أصبحت اليوم ترقص على أنغام صياح الديوك!
من كانت تتألق في فساتين التوتو الحريرية أصبحت تتباهى بالمريلة المتسخة بالطين!
تخيلوا معي فتاة كالفراشة، رشيقة كغزال، تحلق في سماء الباليه، تسحر الجماهير بخفة حركاتها وجمال أدائها.
كافحت وثابرت حتى انتزعت منحة من أعرق مدارس الباليه، كأنها تقطف نجمة من السماء! ولكن... ولكن... وهنا المفاجأة الكبرى! فجأة، وكأن عصا سحرية لمستها، تتحول حياتها رأساً على عقب! تلتقي بملياردير، نعم ملياردير! رجل يملك من الأموال ما يكفي لشراء مسارح الأوبرا كلها!
وبدلاً من أن يأخذها إلى قصور مرمرية وحفلات صاخبة، يصطحبها إلى... مزرعة! هل تصدقون؟! من قاعات الرقص الفاخرة إلى حظائر البقر والدجاج! من عطور باريس الفواحة إلى رائحة الأسمدة النفاذة!
وكأن هذا التحول ليس كافياً، فإن هذه الراقصة السابقة، التي ما زالت في ربيع عمرها، أنجبت ثمانية أطفال! نعم، ثمانية! كأنها تسعى لتكوين فرقة باليه خاصة بها!والآن، أيها السادة، تأتي المفارقة الكبرى!
هذه المرأة، زوجة الملياردير، التي بإمكانها أن تستلقي على أريكة من الحرير وتأمر عشرات الخدم، تختار أن تدير المزرعة بنفسها! تزرع بيديها الناعمتين، تقطف المحاصيل بأصابعها الرشيقة التي كانت يوماً ترسم لوحات فنية في الهواء!وأخيراً، الضربة القاضية!
في عيد ميلادها، بدلاً من أن يهديها زوجها الملياردير عقداً من الألماس أو سيارة فارهة، ماذا أهداها برأيكم؟ مريلة! نعم، مريلة لجمع البيض!
هل هذه قصة حقيقية أم خيال؟ هل هي درس في الزهد أم صفعة للمنطق؟ هل هي نموذج للسعادة الحقيقية أم مثال صارخ على الجنون؟
و الآن دعونا نغوص أعمق في أعماق هذه القصة المثيرة و نشاهدها بعيون الحبة الحمراء !
هل تظنون أن الأمر مجرد تحول من راقصة إلى مزارعة؟ كلا! إنها لعبة البقاء للأصلح في غابة الحياة!
أن كفاح هذه الباليرينا للنجومية لم يكن سوى مسرحية بيولوجية!
نعم، كانت ترقص على أنغام الغريزة دون أن تدري! كل تلك الساعات الطوال من التدريب، كل تلك الدموع والعرق، كل ذلك الألم... لماذا؟ للوصول إلى جائزة كبرى! ليس كأس ذهبي، بل ذكر ألفا!
أعزائي إنها معركة البقاء! معركة الجينات!
كل خطوة رشيقة على المسرح، كل قفزة متقنة في الهواء، كانت في الحقيقة صرخة صامتة تقول: أنا الأفضل! أنا من تستحق الفوز بأقوى الذكور
وهنا تكمن المفارقة الصارخة! كل ما تسميه الاناث
تحقيق الذات، كل ما يتغنين به من طموحات ونجاحات ، ليس سوى قناع براق لحقيقة بيولوجية عارية!
إنها المنافسة الشرسة بين الإناث! لماذا؟ لأن الأنثى، في أعماق أعماقها، ترفض أن تقع في شباك ذكر لا يرقى لمستوى طموحاتها الجينية!
ولكن... عندما يتحقق هذا الهدف البيولوجي الأسمى لها ، عندما تظفر الأنثى بذكرها الألفا، ماذا يحدث؟ انقلاب درامي! فجأة، تتحول النمرة إلى قطة أليفة!
الراقصة المتمردة إلى زوجة مطيعة! النجمة المتألقة إلى أم متفانية!
أعزائي ، هل ترون العجب العجاب؟ بدون أي ضغوط اجتماعية، بدون أي نصوص دينية ، نرى أنثى تختار طواعية أن تنجب ثمانية أطفال! أن تعمل في المزرعة بيديها! أن ترضى بمريلة كهدية عيد ميلاد!هل هذا جنون؟ كلا!
إنها البيولوجيا في أبهى صورها! إنها الطبيعة تغني أغنيتها الخالدة! فبعد أن حققت هدفها الأسمى بالفوز بالذكر الألفا، أصبح كل شيء آخر ثانوياً!
فهل ما زلتم تصدقون تلك الخرافة النسوية التي تروج لها وسائل الإعلام؟ تلك الأكذوبة التي تقول إن إغراق المرأة بالهدايا الثمينة والأموال الطائلة سيضمن حبها الأبدي؟ ها هي ذي الحقيقة الصارخة أمامكم، عارية من كل زيف.
تأملوا معي في قصة باليرينا المزرعة هذه! امرأة كانت تعيش حياة النجومية والشهرة، تتلقى التصفيق والإعجاب من آلاف المعجبين. وفجأة، تترك كل هذا المجد وراء ظهرها! لماذا؟ ليس لأن زوجها أغدق عليها بالهدايا الثمينة!
بل لأنها وجدت فيه ما يشبع غريزة الارتباط الفوقي و رغبتها البيولوجية العميقة!
، هذه المرأة التي كانت تتزين بأفخر الملابس وأغلى المجوهرات، أصبحت الآن سعيدة بمريلة بسيطة لجمع البيض! هل تصدقون؟ إنها الرغبة الحارقة في الألفا.
هي التي تجعل المرأة تقلب حياتها رأساً على عقب! هي التي تحول راقصة الباليه المتألقة إلى مزارعة متواضعة! هي التي تجعلها تستبدل أضواء المسرح بشمس الحقول!
فهل رأيتم كيف تخلت عن حياتها المهنية الواعدة؟ كيف انتقلت للعيش في مزرعة بعيدة عن صخب المدينة؟ كيف أنجبت ثمانية أطفال وهي لا تزال في ريعان شبابها؟ كيف ترفض الاستعانة بالخدم رغم ثراء زوجها الفاحش؟كل هذا ليس بسبب المال أو الهدايا، بل بسبب تلك الرغبة الدفينة التي أيقظها الألفا.
فلا تنخدعوا بتلك الأساطير الزائفة! لا تظنوا أن إفراغ جيوبكم سيملأ قلوب النساء! الرغبة الحارقة أقوى من كل إغراءات المال والشهرة!
أعزائي، دعونا نضع النقطة الأخيرة على الحروف في هذه القصة المثيرة!
لماذا، برأيكم، شنت النسويات هجوماً شرساً على هذه المرأة؟ لماذا أثارت قصتها كل هذا الغضب والاستنكار؟
الإجابة بسيطة وصادمة في آن واحد!
هذه المرأة، بحياتها وخياراتها، تجسد كل ما تحاربه الحركة النسوية! إنها صفعة قوية على وجه الأيديولوجية النسوية المعاصرة!
تخيلوا معي: امرأة متعلمة، موهوبة، كان بإمكانها أن تكون نموذجاً للمرأة المتحررة حسب المفهوم النسوي. لكنها بدلاً من ذلك، اختارت طواعية أن تعود إلى ما يسمونه المجتمع التقليدي البيض.
إنها تجسد كل ما يحاولن الهروب منه! الزواج المبكر، إنجاب الأطفال، العناية بالمنزل والمزرعة، الاكتفاء بدور ربة المنزل!
والأدهى من ذلك، أيها السادة، أنها سعيدة! نعم، سعيدة! وهذه السعادة هي ما يغيظ النسويات أكثر من أي شيء آخر!
لأنها تثبت، بالدليل القاطع، أن المرأة يمكن أن تجد سعادتها وتحقق ذاتها في إطار الأسرة التقليدية! أن الهرمية في الأسرة ليست سجناً للمرأة، بل يمكن أن تكون مصدراً لراحتها وطمأنينتها!
هذه المرأة، بقيامها بدورها التقليدي بكل فخر وسعادة، تقوض كل الأسس التي بنيت عليها الأيديولوجية النسوية المعاصرة!
فهل تفهمون الآن سبب كل هذا الهجوم؟ إنه الخوف! الخوف من أن تدرك النساء الأخريات أن السعادة قد لا تكون في التمرد على الأدوار التقليدية، بل في تبنيها برضا وقناعة!

جاري تحميل الاقتراحات...