Joseph 🇺🇸
Joseph 🇺🇸

@atheistJoMD

24 تغريدة 25 قراءة Aug 05, 2024
ثريد :
“الرد على أتباع الحبة الحمراء: رموز للجهل والتفاهة”
“الحمقى والمتخلفون عقليًا، هؤلاء هم أعضاء حركة الريد بيل. إذا لم تكن تعرف من هم، فهم مجموعة من البائسين نفسيًا، الذين لم يتجاوزوا مرحلة الطفولة العقلية. عقولهم محصورة في عقلية طفل في العاشرة من عمره، غاضب من والدته لأنها منعته من تناول وجبة معينة. إنهم لا يمتلكون أي قيمة تذكر؛ مجرد كومة من النفايات البشرية، غارقة في الغباء والتخلف العقلي إلى حد لا يُصدق.
في دراسة أُجريت في عام 2023، تبيّن أن العديد من أعضاء مجتمع الريد بيل انجذبوا إليه بسبب الإحباطات الهائلة في حياتهم اليومية، والتعرض المستمر للرفض، والشعور بأنهم “ليسوا رجالاً بما فيه الكفاية”. الدراسة كشفت أن في كثير من الأحيان وجد انه في البدايه يعانون من وحدة شديدة وكراهية عميقة لأنفسهم. هؤلاء الأفراد، كما قلت من قبل، مجرد بائسين، غارقين في مستنقع من التخلف العقلي والغباء والطفولية، غير قادرين على التعامل مع واقعهم ومشاكلهم وبدل محاولة حلها الاسهل لوم نصف المجتمع على مشاكلهم مثل الأطفال
المصادر :
forbes.com
tandfonline.com
النساء والموارد
من الغباء الفادح الاعتقاد بأن الزواج يمكن اختزاله في وصف معين أو مفهوم بسيط. العلاقات البشرية معقدة بشكل لا يمكن تصوره ولا يمكن تلخيصها بنظريات سطحية مثل تلك التي تروج لها جماعة الريد بيل، التي تدعي أن كل النساء يبحثن عن “الجينات الجيدة”. هذا الادعاء يفتقر إلى أي معنى حقيقي، حيث أن هناك نساء لا جنسيات ونساء مثليات، والعديد منهن يدخلن في علاقات عاطفية مع رجال. هل تعتقد فعلاً أن النساء الأجنسيات يبحثن عن مواردك المادية أيها الأبله؟
الفكرة التي يروج لها هؤلاء الحمقى بأن النساء مهتمات فقط بـ"الموارد" المادية هي فكرة سخيفة ومثيرة للضحك. بينما كنت أنت منشغلاً بمشاهدة مقاطع الفيديو التي تعلمك كيف تكون "رجلاً"، كانت النساء تخطو بخطوات سريعة متجاوزة الرجال في مجالات التعليم والعمل. في عام 2022، تجاوزت النساء الرجال في نسبة الموظفين المتعلمين جامعياً. ليس هذا فقط، بل أصبحت النساء في العديد من الإحصائيات أكثر تعليماً من أزواجهن أنفسهم. وكأن هؤلاء الحمقى يعيشون في عالم موازٍ، غير قادرين على استيعاب أن النساء لا ينتظرن فتات "مواردهم" البائسة.
المصادر:
pewresearch.org
pewresearch.org
النساء لا ينتظرن مواردك البائسة. الاهتمام بأموال الرجل في الزواج ينبع من ثقافة القمع والإقصاء. عندما تُحرَم النساء من التعليم والعمل والتعبير عن أنفسهن، من الطبيعي جداً أن يفضلن الزواج من رجل لديه قدرات مادية أفضل. لقد حُرِمن من أي فرصة عادلة للحصول على هذه الموارد بأنفسهن، فأصبح الزواج هو فرصتهن الوحيدة لتحقيق الاستقرار. ولذلك، تفضل النساء غير المتعلمات الزواج من الرجال الأثرياء، لأنه لا يوجد لديهن خيار آخر.
الأمر لا يتوقف عند التعليم فقط. في دول مثل أمريكا، الدنمارك، السويد، هولندا، ولوكسمبورغ، أصبحت النساء الأغلبية في وظائف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). بالإضافة إلى ذلك، في مجالات الطب، التي تعتبر من أعلى الوظائف دخلاً، أصبحت النساء الغالبية. لماذا تقوم النساء بعمل أفضل من الرجال في هذه المجالات؟ أليس من المفترض أنهن “كائنات تبحث عن الموارد” فقط؟ لماذا، إذن، تفوقن عليكم ؟
المصادر :
ec.europa.eu.
statista.com
وهم الاختلاف
لطالما كانت الاختلافات المزعومة بين الجنسين مبررًا أساسيًا للذكورية لقمع النساء. يزعمون أن النساء أضعف في القيادة ويمنعوهن من المناصب القيادية، أو أن الرجال “طبيعيًا” أذكى في مواد معينة، فيحرموهن من دراستها. يدّعون أن “دماغ الرجل مختلف عن دماغ المرأة” لتبرير هذه التفرقة، وهذا لا معنى له علميًا.
لا يوجد شيء يُدعى “دماغ رجل” أو “دماغ امرأة”. الدراسات العلمية، مثل تلك المنشورة في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة، أثبتت أنه لا يمكن تصنيف الأدمغة البشرية بناءً على الجنس. الأدمغة البشرية مزيج من خصائص ذكورية وأنثوية.
الدراسة أظهرت أن الغالبية العظمى من البشر يمتلكون أدمغة تحتوي على خليط من الصفات الذكورية والأنثوية. فكرة أن هناك رجلاً بدماغ ذكوري بنسبة 100% أو امرأة بدماغ أنثوي بنسبة 100% نادرة للغاية، ولا تتجاوز 0-8% من البشر. الباقي من البشر، أي 92%، يمتلكون أدمغة مختلطة الصفات بين صفات ادمغة الإناث والذكور
المصدر : science.org
pnas.org
وليس هذا فقط، بل في كثير من الأحيان نجد أن بعض أدمغة النساء أكثر تشابهاً بأدمغة الرجال من غالبية الرجال أنفسهم!
في دراسة أجرتها جامعة زيورخ السويسرية، اكتُشف أن واحدة من كل خمس نساء تمتلك أدمغة "رجولية" أو تشبه أدمغة الذكور بشكل أكبر من غالبية الذكور أنفسهم!
المصدر : Testosterone Rex: Myths of Sex, Science, and Society
By Cordelia Fine · 2017 page 67
أريد أن أسألك كم مرة سمعت أن المرأة لا تملك رغبة جنسية قوية ولا تهتم بها، بينما الرجل يمتلك رغبة جنسية هائلة تفوق قدرة المرأة على التحمل، ما يُبرر أحياناً تصرفات مثل الخيانة أو التعدد؟
لكن هذا الادعاء لا يستند إلى حقيقة. الفروقات بين الجنسين في قوة الرغبة الجنسية ليست كبيرة، وبعض الدراسات، مثل الدراسة الموضحة في الصورة، لم تجد اختلافات ملحوظة بين الرجال والنساء في الرغبه الجنسيه وقوتها
المصدر : dx.doi.org
قد تتساءل لماذا يبدو أن النساء أقل رغبة في الجنس في مجتمعنا إذا كان لا يوجد اختلافات كبيرة بين الجنسين. الجواب يكمن في أن مجتمعنا يفرض تصورات معينة حول الجنس وكيفية التعبير عنه. يُشَرَّعُ الرجل على أن انفتاحه على الجنس ورغبته فيه هي علامات على ذكورته وفحولته، وكلما زادت رغبته، اعتُبِرَ أكثر رجولة. بينما تُعَلَّم النساء أن كونهن خجولات تجاه الجنس، واعتباره موضوعاً محرماً، هو ما يجعلهن أكثر أنوثة.
هذا الإطار التربوي والاجتماعي هو ما يبرز الفوارق بين الجنسين، بينما في الدول الأكثر مساواة وتحرراً، لا تظهر النساء اختلافاً كبيراً عن الرجال في الرغبة الجنسية، وفقاً لأبحاث جامعة ويسكونسن الأمريكية.
المصدر : pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
ثانياً، نعود مرة أخرى إلى الخرافات السخيفة المنتشرة بين مجموعة الحمقى، الذين يعتقدون أن التستوستيرون يعزز الصفات الذكورية مثل القوة والعصبية والغضب والتحدي. هذا هراء مضحك، لأن العلاقة العلمية بين هذه السلوكيات والتستوستيرون ليست واضحة، بل قد تكون أقرب إلى الخرافات.
في تجربة أجراها معهد كاليفورنيا للتقنية، تم إعطاء جرعات من التستوستيرون لرجال لدراسة تأثيرها على تصرفاتهم. ماذا اكتشفوا؟ لم يصبح الرجال أكثر عصبية أو تحدياً أو خطورة. بل على العكس، أصبحوا يشاركون في نشاطات اجتماعية إيجابية ويظهرون سلوكيات اجتماعية مثل الكرم والتفاعل مع الآخرين بشكل أكبر!
المصدر : pnas.org
إذاً، العلاقة بين التستوستيرون والصفات السلوكية الرجولية غير واضحة على الإطلاق، والرجال لا يتصرفون بهذه الطريقة دائماً. كما أن تصنيف مثل هذا ليس له معنى أصلاً، لأن النساء أيضاً لديهن التستوستيرون، والرجال يمتلكون هرمونات أنثوية أيضاً، ويعانون من تقلبات هرمونية حتى
وإذا كنتم يا معشر الذكوريين الحمقى تريدون تطبيق قوانين الغابة ودراسات سلوك الحيوان علينا كبشر، فلماذا لا تتعلمون من بعض أنواع القردة مثل Platyrrhini حيث تقود النساء حوالي 40% من مجتمعاتهم أو تكون القوة موزعة بين النساء والرجال بالتساوي؟
المصدر : mdpi.com
وليس هذا فقط، فحتى في أقرب الكائنات لنا من الناحية التشريحية والجينية والتطورية، القردة العليا مثل البونوبو والشمبانزي، يتم توزيع السلطة غالبًا بين الإناث والذكور.
وحتى أنه في تقرير لصحيفة النيويورك تايمز، وُجد أن إناث القرده العليا مثل البنوبو والشمبانزي أحيانًا تشكل مجموعات أنثوية لدعم بعضهن البعض ومنع الذكور من التعدي عليهن، لدرجة أنهن يضربن ويحاولن إخصاء الذكر الذي يحاول التحرش بإحدى إناث المجموعة. إنهن يشكلن أقرب نموذج يمكن رؤيته للنسوية خارج إطار البشر!
المصدر : nytimes.com
youtu.be
ردا على الحمقى :-
سارد الآن على كم تغريدات الذكوريين الحمقى ⬇️
أولاً، لا أعلم من نصبك المتحدث الرسمي باسم الرجال. أنت كحمار قرر التحدث باسم الخيول فقط لأنهم يشتركون في وجود ذيل.
أنت لا ترقى حتى لكونك رجل ولا تعلم ما هي الرجولة. توقف عن التحدث بصيغة تجعلك أحمق أكثر مما أنت عليه بالفعل. الغالبية العظمى من البشر يفضلون العلاقات المستقرة عاطفياً، وإذا افترضنا جدلاً وسلّمنا بأن من الطبيعي أن يعدد الرجل، فمن حق المرأة أيضاً أن تعدد. تعدد الأزواج للإناث موجود وبكثرة في الطبيعة، فلماذا ترفضونه عندما يأتي الموضوع للإناث؟ هل جننت أم فقدت عقلك أم ماذا دهىك؟
كلامه يبدو منطقياً فقط في حالة واحدة: عندما لا تفكر. الفكرة التي شرحها تُعرف بفرضية التحول التبويضي، والتي تقترح باختصار أن ما تشتهيه النساء من مواصفات الرجال يتغير طوال الدورة الشهرية.
لكن هذه الفرضية لم تجد لها أساساً في العلم، رغم المحاولات العديدة لإثباتها. مثال على ذلك، دراسة عام 2014 لم تجد أي دليل يدعم هذه الفرضية.
وأيضاً دراسة أخرى من قسم علم النفس وعلوم جامعة غوتنجن الألمانية، حيث جرب العلماء على مجموعة من النساء ولم يجدوا أي اختلاف في تفضيلات المرأة الجنسية أثناء الدورة الشهرية.
وفي دراسة ثالثة من معهد علم الأعصاب بجامعة جلاسكو البريطانية، قام العلماء بتحليل العديد من الدراسات التي اختبرت الموضوع ولم يجدوا أي دليل يدعم هذه الفرضية بأي شكل من الأشكال.
ومع ذلك، لازال الحمقى من العرب ينسخون ويترجمون وينشرون نفس المعلومات التي لا دليل عليها. أريد أن أقول لهؤلاء التافهين أنكم تضحكوني مع كل ادعاء سخيف تدعونه.
المصادر :
journals.sagepub.com
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
journals.sagepub.com
النسوية والريد بيل: فرق الثرى والثريا
يتصور العديد من الناس المحايدين أو غير المطلعين على الريد بيل والنسوية أنهم متشابهان أو وجهان لعملة واحدة. لكن هذه الفكرة ناقصة للغاية.
النسوية حركة اجتماعية انطلقت من مثقفين ومثقفات وفيلسوفات أوروبيات بهدف تحسين الوضع الاجتماعي للنساء، اللواتي يشكلن نصف سكان الكوكب، وتحسين حياتهن.
على النقيض، الريد بيل ليست سوى مجموعة من البائسين والحمقى الذين ظهروا في مواقع التواصل الاجتماعي. محتواهم لا يتعدى الصراخ والبكاء والإزعاج، ووجودهم عديم الفائدة.
النسوية وسياسات المساواة بين الجنسين تحظى بدعم أرقى المنظمات العلمية والاقتصادية والاجتماعية، وحتى بعض حكام وقادة العرب مثل ملك وملكة الأردن، حيث يدعم الملك عبدالله حقوق النساء، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي قال في مقابلة مع ذا أتلانتيك: "أنا أساند المملكة، ونصف المملكة العربية السعودية من النساء. لذلك أنا أدعم النساء".
وفي لقاء آخر عندما تم سؤاله عن المساواة اجاب صراحة " بلا شك نحن متساويين فلكنا بشر "
وايضاً قالت الملكة رانيا العبدلله ملكة الأردن ان مشاركة المرأة أهم عناصر تطوير المجتمع
المصدر : english.alarabiya.net
youtu.be
alarabiya.net
ليس من المستغرب أن يدعم العديد من السياسيين والعلماء الحركة النسوية والمساواة بين الجنسين، فقد أثبتت هذه السياسات نجاحات هائلة. على سبيل المثال، في الاتحاد الأوروبي، يمكن لتحسين المساواة بين الجنسين أن يزيد الناتج المحلي الإجمالي للفرد بمقدار يصل إلى 3.15 تريليون يورو. كما يمكن أن تؤدي هذه السياسات إلى خلق 10.5 مليون وظيفة جديدة
المصدر : eige.europa.eu
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد. هناك العديد من الدراسات والأحداث التي تثبت الفوائد الاقتصادية الكبيرة للمساواة بين الجنسين. على سبيل المثال، وجد البنك الدولي أن إشراك المرأة في سوق العمل في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي كان له دور حاسم في الحد من الفقر المدقع بنسبة تصل إلى 30%! هذه الأرقام تظهر بوضوح التأثير الاقتصادي العميق للمساواة بين الجنسين.
المصدر : openknowledge.worldbank.org
تصور أنك تستطيع كسب 7.2 تريليون دولار بمجرد تقديم فرص متساوية في العمل للجميع! هذا ليس مجرد حلم، بل حقيقة مدهشة كشف عنها بحث قام به مركز واشنطن للنمو العادل. في عام 2019، كان يمكن للاقتصاد الأمريكي أن يحقق هذا الربح الهائل إذا تم توفير فرص عمل متكافئة بدون تمييز.
لتدرك حجم هذا الرقم، تخيل أن الأمر سيستغرق أكثر من 13 عامًا إضافية ليحقق الاقتصاد الأمريكي هذه الزيادة المذهلة. كل ذلك بسبب سياسات تضمن تكافؤ الفرص للجميع، بما فيهم النساء، ومنع التمييز ضدهم! هذا يبرز بوضوح التأثير الهائل الذي يمكن أن تحدثه المساواة في الفرص على الاقتصاد بشكل عام.
المصدر : equitablegrowth.org
الأمر لا يقتصر فقط على الفوائد الاقتصادية. فقد وجدت عدة دراسات أن المجتمع يصبح أكثر سعادة ورفاهية نفسية مع زيادة المساواة بين الجنسين.
هذا هو الفارق بين المساواة بين الجنسين والنسوية: فوائد جمة ومتعددة، من تعزيز الاقتصاد إلى تحسين الصحة النفسية للمجتمع. ولكن ماذا عن الريد بيل؟ هؤلاء الحمقى، ما هي الفائدة التي يقدمونها؟ سأخبرك: لا شيء، صفر فائدة، صفر قيمة. لا يفعلون شيئًا سوى البكاء والصراخ ونشر الأكاذيب، محاولين الظهور بمظهر القوي والصلب. الحقيقة؟ لم نستفد شيئًا من هؤلاء "الألفا". كل ما حصلنا عليه منهم هو المزيد من البكاء والصراخ على تويتر حول كل شيء.
حتى في عصور ما قبل الإسلام، كان لدى النساء العربيات قوة وإرادة قوية على أجسادهن وحقوقهن. عندما تزوجت بهية بنت أوس الطائي من الحارث بن عوف، حاول زوجها التقرب منها جسديًا قبل الزفاف. لكنها رفضت بشدة قائلة: "أكما يفعل بالأمة الجليبة، أو السبية الأخيذة؟ لا والله حتى تنحر الجرز، وتذبح الغنم وتدعو العرب، وتعمل ما يُعمل لمثلي". كانت تمتلك القرار على جسدها وفرضت إرادتها على فارس من فرسان الجاهلية وسادات العرب.
وليس هذا فحسب، بل كانت النساء العربيات قبل الإسلام مضرب مثل في الحكمة والفطنة، حيث كان العرب يقولون: "أحكم من زرقاء اليمامة".
والآن، تخيل معي أن هذه كانت معتقدات الناس قبل أكثر من ألف وخمسمائة سنة. نتوقع تطورًا أكثر بعد هذا الزمن، ولكن لا، نجد معشر الحمقى من الريد بيل اليوم يحاولون بكل قوتهم إقناعنا بضرورة قمع النساء. يبدو أن بدو الجزيرة العربية قبل قرون كانوا أكثر ذكاءً من بعض ذكور اليوم من معشر الريد بيل البلهاء هذا.
فيديو يلخص عقلية الالفا القوي الصلب 🥺🤣🤣🤣🤣

جاري تحميل الاقتراحات...