عزز اقتحام المستوطنين اليمينيين لقواعد الجيش الخوف من صراع داخلي عنيف وسرّع في الرغبة لعمل يضعف أعداءهم. يعني هم بالتأكيد إن أرادوا الحرب فليس بجيش منهك ومعدات ومعترضات مستنزفة، ولكنهم لسببين لا يستطعيون غير ذلك:
١- مصرّون كيان استعماري على استعادة الردع المطلق ولو ناقض المنطق⬅️
١- مصرّون كيان استعماري على استعادة الردع المطلق ولو ناقض المنطق⬅️
٢-المستقبل غير مضمون في ظل تنامي قوة محور المقاومة وتذبذب أمريكا مستقبلا بسبب مزيج من العوامل الداخلية واحتمال انشغالها في ميادين أخرى، فهم يريدون الاستفادة من هذه البقرة طالما يمكن لهم.
هنا يظهر السؤال، هل أجازت لهم أمريكا هذه الضربة؟
والسؤال معقد، ويجب توضيح من نقصد بأمريكا.⬅️
هنا يظهر السؤال، هل أجازت لهم أمريكا هذه الضربة؟
والسؤال معقد، ويجب توضيح من نقصد بأمريكا.⬅️
يمكننا فقط التكهن، ولكن من الواضح بأن الأزمة التي تعصف ببايدن بعد سحب ترشحه أضعفته كثيراً، وكامالا هاريس لا تكترث طالما المصيبة على يدي بايدن، فعلى الأرجح ترامب حصل على وعود من الصهاينة بالدعم، من البيروقراطيين والسياسيين المنتخبين على السواء، لذلك قام بالتصعيد الكبير.⬅️
وهو على الرغم من ذلك، يصعب من فهم ردة الفعل هذه، يعني الاحتمال الوحيد الذي كان يمكن أن تنجح فيه هي في حال تراجع المحور، وكل المؤشرات هنا تشير إلى أنه لن يتراجع، لأنه تم وضعه في زاوية الكل او لا شيء.
هذا مع أن الانتظار والمراكمة منطقيا هما الخيار الأكثر حكمة، ولكن الضربتين⬅️
هذا مع أن الانتظار والمراكمة منطقيا هما الخيار الأكثر حكمة، ولكن الضربتين⬅️
سددتا بطريقة لا يمكن السكوت عنها، واحدة في بيروت لقائد جهادي كبير والأخرى في طهران لقائد آخر. قد يظن عاقل بأن الإسرائيليين سيحاولون استبعاد الايرانيين من الحرب، ولكن لا، هم يريدون رؤوس الكل، والموضوع مضحك هنا، لانه مهما علت التهديدات، لن تخلق لك معترضات، دبابات وجنوداً من العدم⬅️
يبقى الاحتمالان المنطقيان هي أنه إما كان التوقع بأن الاغتيالات ستؤدي للردع، أو التسبب بحرب تخوضها أمريكا عنهم بعد تنازل المحور عن سياسة الصبر والمراكمة.
الفكرى هنا هي أن أمريكا نفسها لا تريد الحرب، هي تريد القضاء علينا، ولكنه الجبهة هنا دفاعية، غير منتجة، مكلفة بالمقارنة⬅️
الفكرى هنا هي أن أمريكا نفسها لا تريد الحرب، هي تريد القضاء علينا، ولكنه الجبهة هنا دفاعية، غير منتجة، مكلفة بالمقارنة⬅️
مع جبهات أخرى كجبهة شرق آسيا.
يعني بالتأكيد لا يمكن لأمريكا أن تتخلى عن "إسرائيل" بأي شكل، ولكنها كانت تفضل أن تقف الحرب ويتم عزل المحور ورشوة أهل غزة ليتركوا حماس بالمال الاماراتي والسعودي.
حاليا لم تصل مجموعة الانزال الأمريكية لشرق المتوسط، ولواء مارينز لا تأثير له⬅️
يعني بالتأكيد لا يمكن لأمريكا أن تتخلى عن "إسرائيل" بأي شكل، ولكنها كانت تفضل أن تقف الحرب ويتم عزل المحور ورشوة أهل غزة ليتركوا حماس بالمال الاماراتي والسعودي.
حاليا لم تصل مجموعة الانزال الأمريكية لشرق المتوسط، ولواء مارينز لا تأثير له⬅️
غير المساهمة في الاخلاقات، في وقت لا تزال فيه حاملة الطائرات روزفلت في الخليج وهي عرضة للصواريخ الايرانية في حال التصعيد، ولا جسر جويا ضخما، ولا نقل قوات كبير. هذا ما يجعل الموضوع أكثر غرابةً، يعني "إسرائيل" قامت بخطوة حرب اقليمية، وامريكا غير مستعدة ولا تستعد (؟؟)⬅️
هذا ما يعزز فرضية بأن الإسرائيليين يحاولون جر الامريكان. واعيد هنا امريكا طرف الحرب الاساسي، لا اقول بأنها بريئة ولكن أقصد دفعهم للمشاركة بالحرب بطريقة فعالة.
في ظل عدم وجود رغبة او قدرة للجم "إسرائيل" بسبب الحاجة للمال الصهيوني للانتخابات، نتنياهو يملك كارت بلانش غير معلن⬅️
في ظل عدم وجود رغبة او قدرة للجم "إسرائيل" بسبب الحاجة للمال الصهيوني للانتخابات، نتنياهو يملك كارت بلانش غير معلن⬅️
بغض النظر عما ينصح بايدن الاسرائيليين به.
المتوقع الآن هو رد من المحور غير معروف طبيعته. الفكرة هنا هي أن أي ضربة تسم بالردع ستدفع الاسرائيليين للرد، ليس لأنهم شجعان او مجانين، بل لأنهم مضطرون، تراجع واحد يعني تفكك "إسرائيل" وتعزيز الصراع الداخلي فيها المتاجج أصلاً. ⬅️
المتوقع الآن هو رد من المحور غير معروف طبيعته. الفكرة هنا هي أن أي ضربة تسم بالردع ستدفع الاسرائيليين للرد، ليس لأنهم شجعان او مجانين، بل لأنهم مضطرون، تراجع واحد يعني تفكك "إسرائيل" وتعزيز الصراع الداخلي فيها المتاجج أصلاً. ⬅️
الأمور لا يمكن إلا أن تسير للأمام هنا.
والمعضلة هنا أمام المحور هي أن الدفع بحرب هو الخيار الأقل ربحية على مسار تحرير فلسطين، وضربة محدودة قد تعني خسارة عنصر الصدمة في حال قرر الإسرائيلي ضرب الجميع، فيما يظهر بأن ضربة قاسية ستملك احتمالا اكبر بردع الاسرائيلي عن الرد⬅️
والمعضلة هنا أمام المحور هي أن الدفع بحرب هو الخيار الأقل ربحية على مسار تحرير فلسطين، وضربة محدودة قد تعني خسارة عنصر الصدمة في حال قرر الإسرائيلي ضرب الجميع، فيما يظهر بأن ضربة قاسية ستملك احتمالا اكبر بردع الاسرائيلي عن الرد⬅️
يعني إذا ضربت "إسرائيل" بواحد ستضربك بعشرة، ولكن إذا ضربتها بعشرة لن تستطيع أن تضرب المحور بعشرين بدون أمريكا، ولكنهم على الرغم من الأرقام لا مهرب أمامهم من التهديد وامتطاء سلم التصعيد على طريقة الكل او لا شيء ما يمكن أن يدفع المحور للرد بنفس الطريقة. ⬅️
في الواقع المحور يمكن أن يتحمل ضربات كثيرة في سبيل المراكمة الاستراتيجية ولكن "اسرائيل" لا يمكن أن تبلع ضربة واحدة لو لم تشل اخدهم للقرار عبر الصدمة والترويع او تدفع أمريكا للجمهم.
مشكلة أخرى في أن الضربة المحدودة التي لا تمس بعناصر القوة كسلاح الجو، قد ترتد برد إسرائيلي عنيف⬅️
مشكلة أخرى في أن الضربة المحدودة التي لا تمس بعناصر القوة كسلاح الجو، قد ترتد برد إسرائيلي عنيف⬅️
فتصل لنقطة الحرب التي حاولت تجنبها برد محدود بعد أن ضاع منك تأثير الصدمة والترويع بشكل نسبي في الضربة الأولى.
الأمور من هنا لا يمكن إلا أن تسير إلى الأمام، على الرغم من سقوط الشهداء وبفضلهم، نحن أقرب لسقوط "إسرائيل" الهمجية من أي وقت مضى.
تقبلهم الله جميعا، نحن لا شيء لولاهم.
الأمور من هنا لا يمكن إلا أن تسير إلى الأمام، على الرغم من سقوط الشهداء وبفضلهم، نحن أقرب لسقوط "إسرائيل" الهمجية من أي وقت مضى.
تقبلهم الله جميعا، نحن لا شيء لولاهم.
الثقة مطلقة بالقيادة، أعانهم الله وسدد بصرهم وحكمتهم.
هذه مجرد محاولة متواضعة للتحليل، أو وضع الاحتمالات بما تيسر من المعلومات العلنية، وهم بما يملكون من معطيات غير علنية قد يملكون مروحة خيارات مختلفة عم ما تم ذكره.
هذه مجرد محاولة متواضعة للتحليل، أو وضع الاحتمالات بما تيسر من المعلومات العلنية، وهم بما يملكون من معطيات غير علنية قد يملكون مروحة خيارات مختلفة عم ما تم ذكره.
في التغريدة رقم ٤ تصحيح:
أقصد نتنياهو وليس ترامب الذي حصل على وعود من صهاينة أمريكا.
أقصد نتنياهو وليس ترامب الذي حصل على وعود من صهاينة أمريكا.
جاري تحميل الاقتراحات...