قصة كأنها فيلم هندي سينمائي عن شاب يدعى بارات ياداف، انخرط مبكراً في الجريمة والسرقة والسطو في بلدة صغيرة قرب نيودلهي. تم القبض عليه لأول مرة هو وأصدقاؤه بعد أن ذهبوا إلى مبنى تحت الإنشاء ليسرقوا منه المعدات، ولكنهم وجدوا شاباً وشابة مع بعض، فاعتدوا عليهما بالضرب وقرر بارات أن يغتصب الفتاة. كان صديق الفتاة يعرف بارات جيداً، فأبلغ الشرطة عنه بتهمة السرقة والاغتصاب. وقضى على أثر هذه الجريمة 10 أشهر في السجن، ولكن بعد خروجه أسس عصابة للسرقة وبدأ في سرقات كثيرة. وبعد أن بدأ في تكثيف عملياته، استخدم الأموال للضغط على رجال الشرطة لينجو بأفعاله، فأصبح بارات أكبر زعيم عصابة في سنوات قليلة. ولجبروته كان يطلب من رجال القرية أن يحضروا زوجاتهم حتى يناموا معه، ومن رفض كان يعاقبه هو وزوجته وأبناءه. وقد كان يأخذ امرأة أي شخص رفض طلبه ويعتدي عليها أمام المارة. كانت هذه البلدة تعيش يومياً في خوف حتى ظهرت سيدة تدعى آشا باهات وقررت أن تضع حداً لبارات.
عرضت على عصابات منافسة له مساعدتهم للتخلص منه، حيث كانت تبيع الكحول لعصابة بارات وتعرف منهم جميع تحركاته. وفي إحدى الليالي، وعند خروج بارات من أحد الملاهي وهو في حالة سكر، اجتمع حوله أفراد العصابات المنافسة بعد أن أخبرتهم آشا بمكانه، وانهالوا عليه بالضرب وتركوه غارقاً في دمائه على شفير الموت. ولكن أخذه أحد المارة إلى المستشفى لينجو وقضى أشهر للتعافي.
وبعد شفائه قرر الانتقام من الجميع، بدءاً بآشا التي قتلها وقطعها في الشارع العام للبلدة. تم القبض عليه، ولكن بسبب معارفه وعلاقاته بالشرطة فقد قضى أشهراً معدودة وخرج من السجن. وبعد خروجه كان يومياً يدور على بيوت القرية ويغتصب السيدة الموجودة فيه. وفي أحد الأيام، وعند اغتصابه لسيدة ووسط صرخاتها، سمعتها جارتها وتدعى أوشا نارياني. وفي اليوم التالي، ذهبت نارياني للسيدة وأقنعتها بالإبلاغ عنه. وبعد ذهابهما للشرطة، طردتهما الشرطة وأخبروا بارات عن اسم السيدتين. أخرج بارات كل رجاله للانتقام من السيدتين، وعند خروجهم وجدوا أن كل نساء القرية خرجن للدفاع عن المرأتين. هرب بارات وعصابته وطاردته نساء القرية، فلم يجد مكاناً يختبئ فيه إلا مركز الشرطة والذين أدخلوه للسجن حتى تهدأ الأمور. ولكن أهالي القرية قاموا بمظاهرات ضد بارات أمام قسم الشرطة، ما أدى لتدخل الحكومة لمحاكمة بارات على أفعاله. وفي يوم المحاكمة، عندما أحضروا بارات للمحكمة، تجمعت أكثر من 400 امرأة أمام قاعة المحكمة، وعندما استفز بارات إحدى النساء قائلاً إنها ستكون أول ضحاياه عند الخروج من السجن، قررت أن ترمي عليه حذاءها. وهنا اندفعت كل النساء إلى قاعة المحكمة ولم تستطع الشرطة إيقافهن، فانهالوا عليه ضرباً حتى فارق الحياة، ثم أخرجوه من المحكمة وقطعوا جثته ومثلوا بها أمام قاعة المحكمة. قامت الشرطة باعتقال 5 سيدات بتهمة قتل بارات، ولكن تفاجأت السلطات بحضور 400 امرأة يعترفن بأنهن من قتل بارات. وبعد 10 سنوات من المداولات في المحكمة، تمت تبرئة الجميع.
حالة مطلع عليها ، لمريضة من اسرة فقيرة تعاني من فشل كلوي مزمن
وبحاجة عاجلة إلى بدء جلسات الغسيل الدموي بشكل أسبوعي ب ٥ ريال قد تنقذ حياتها
donations.sa
وبحاجة عاجلة إلى بدء جلسات الغسيل الدموي بشكل أسبوعي ب ٥ ريال قد تنقذ حياتها
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...