📌
في عام 1281هـ قام المقيم البريطاني بالخليج لويس بيلي بزيارة للرياض بعد ان عقدت #بريطانيا معاهدات مع شيوخ الخليج في محاولة منه للتقرب من الامام فيصل بن تركي وجمع المعلومات يقول بيللي :
(عقدت الحكومة البريطانية معاهدات بحرية مع شيوخ الخليج ، ولكنني أدركت أن هؤلاء الشيوخ كانوا كخيالات الظل بين يدي أمير #نجد، لذلك كان الأفضل أن يتم لقاء وتفاهم معه مباشرة،
إن التفاهم مع الأمير فيصل سيكون له تأثير كبير على جميع مشايخ الخليج 🇸🇦 ولذلك كتبت إليه رسالة أعرب له فيها عن رغبتي في إقامة صلات حسنة معه، وإنني أريد لهذه الغاية زيارته )
🔸يقول بيللي :
(ان الامير فيصل قال له هذه الكلمات القوية :
« لتكن الجزيرة العربية كيفما كانت ، فهي بلادنا ولعلكم تتعجبون كيف نعيش هنا مع أننا منعزلون عن العالم ❓
والحق أننا راضون ، إننا نشعر أننا نملك كل شبر من أرضنا 🇸🇦
ونحن نعرف كيف نحكم عرباننا ، نعم نحن قساة جداً ، ولكننا عادلون» 🇸🇦
#ثريد
#التاريخ_السعودي
#الدولة_السعودية_الثانية
#السعوديه_العظمى
في عام 1281هـ قام المقيم البريطاني بالخليج لويس بيلي بزيارة للرياض بعد ان عقدت #بريطانيا معاهدات مع شيوخ الخليج في محاولة منه للتقرب من الامام فيصل بن تركي وجمع المعلومات يقول بيللي :
(عقدت الحكومة البريطانية معاهدات بحرية مع شيوخ الخليج ، ولكنني أدركت أن هؤلاء الشيوخ كانوا كخيالات الظل بين يدي أمير #نجد، لذلك كان الأفضل أن يتم لقاء وتفاهم معه مباشرة،
إن التفاهم مع الأمير فيصل سيكون له تأثير كبير على جميع مشايخ الخليج 🇸🇦 ولذلك كتبت إليه رسالة أعرب له فيها عن رغبتي في إقامة صلات حسنة معه، وإنني أريد لهذه الغاية زيارته )
🔸يقول بيللي :
(ان الامير فيصل قال له هذه الكلمات القوية :
« لتكن الجزيرة العربية كيفما كانت ، فهي بلادنا ولعلكم تتعجبون كيف نعيش هنا مع أننا منعزلون عن العالم ❓
والحق أننا راضون ، إننا نشعر أننا نملك كل شبر من أرضنا 🇸🇦
ونحن نعرف كيف نحكم عرباننا ، نعم نحن قساة جداً ، ولكننا عادلون» 🇸🇦
#ثريد
#التاريخ_السعودي
#الدولة_السعودية_الثانية
#السعوديه_العظمى
1️⃣ سعت الدولة السعودية الثانية إلى مد نفوذها إلى جنوب شرق الجزيرة العربية وساحل عمان، وإلى المناطق التي سبق للدولة السعودية الأولى الوصول إليها، بإرسال القادة والعلماء والقضاة لهذه المنطقة، وذلك للنظر في أمور الرعية هناك وتنفيذ الإحكام الشرعية، وتدريس العلوم الشرعية فيها .
ونجد أن الاهتمام بالمنطقة كان يمر بمراحل مد وجزر حسب الأحوال العامة للدولة السعودية الثانية 🇸🇦
وأما عن امتداد الحكم السعودي نحو ساحل عمان ومسقط ، فقد كانت مقدماته في عام ۱۲۰۸ و ۱۲۰۹هـ / ۱۷۹۳ و ١٧٩٤م ، وذلك حين كان ابراهيم بن عفيصان في #قطر ، فطلب أهل #عمان من الامام عبدالعزيز الانضمام الى الدولة السعودية ، فعين لهم ابن عفيصان ، والذي أصبح ممثلا للدولة السعودية في عمان والبريمي ، فكان أول أمير سعودي هناك في عام ١٢۱۰هـ ١٧٩٥م ومنذ ذلك التاريخ انضمت هذه المنطقة الى الدولة السعودية الاولى ، وتولى الائمة السعوديون تعيين الامراء وارسالهم الى المنطقة.
للاطلاع على تفاصيل الجزء الاول ضم الدولة #السعودية الاولى لساحل عمان 👇🏻
ونجد أن الاهتمام بالمنطقة كان يمر بمراحل مد وجزر حسب الأحوال العامة للدولة السعودية الثانية 🇸🇦
وأما عن امتداد الحكم السعودي نحو ساحل عمان ومسقط ، فقد كانت مقدماته في عام ۱۲۰۸ و ۱۲۰۹هـ / ۱۷۹۳ و ١٧٩٤م ، وذلك حين كان ابراهيم بن عفيصان في #قطر ، فطلب أهل #عمان من الامام عبدالعزيز الانضمام الى الدولة السعودية ، فعين لهم ابن عفيصان ، والذي أصبح ممثلا للدولة السعودية في عمان والبريمي ، فكان أول أمير سعودي هناك في عام ١٢۱۰هـ ١٧٩٥م ومنذ ذلك التاريخ انضمت هذه المنطقة الى الدولة السعودية الاولى ، وتولى الائمة السعوديون تعيين الامراء وارسالهم الى المنطقة.
للاطلاع على تفاصيل الجزء الاول ضم الدولة #السعودية الاولى لساحل عمان 👇🏻
2️⃣
🔴عهد الامام تركي بن عبدالله :
نجح الامام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في استعادة الحكم لاسرته آل سعود بعد ٦ سنوات فقط من سقوط الدولة السعودية الاولى
وفيما يخص نفوذه على المشيخات العربية على ساحل الخليج العربي ، فنجد أن بعض هذه المشيخات مازال يكن الود والولاء لآل سعود ،ففي عام ١٢٤٤-۱۸۲۹م ، وفد جماعة من رؤساء #عمان وأهلها الى #الرياض حيث طلبوا من الامام تركي ان يرسل معهم قاضيا معلما وسرية تقاتل معهم عدوهم ، فأرسل الامام معهم القائد عمر بن عفيصان في جيش ، وبعث قاضيا الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي ، وجعل عبدالله بن سعود من أهل القويعية أميرا عليهم ، حيث نزل في قصر البريمي.
وفي عام ١٢٤٥هـ ١٨٣٠م وحين كان الامام تركي في اقليم الاحساء ، وفد عليه زعماء رأس الخيمة وغيرهم من أهل ساحل عمان ، حيث بايعوا الامام على السمع والطاعة والولاء . كما تطلع شيخا #عجمان و #ام_القوين لربط مصالحهما مع الامام تركي رغبة منهم في التخلص من سلطة شيخ القواسم ، بل ان شيخ العجمان راشد بن حمید طلب تعيينه كوكيلا وممثلا للدولة السعودية في ساحل عمان الشمالي والبريمي ..
وهذا يؤكد السمعة الحسنة التي تمتعت بها الدولة السعودية في عهد الامام تركي ، بحيث حرص بعض مشايخ المنطقة على الانضمام تحت لوائها ، فقد تيقنوا ان هذه الدولة هي القادرة على حماية اتباعها ، وتوفير سبل الأمن
والاطمئنان لرعاياها كما كان اسلافهم الأول من قبل 🇸🇦
🔴عهد الامام تركي بن عبدالله :
نجح الامام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في استعادة الحكم لاسرته آل سعود بعد ٦ سنوات فقط من سقوط الدولة السعودية الاولى
وفيما يخص نفوذه على المشيخات العربية على ساحل الخليج العربي ، فنجد أن بعض هذه المشيخات مازال يكن الود والولاء لآل سعود ،ففي عام ١٢٤٤-۱۸۲۹م ، وفد جماعة من رؤساء #عمان وأهلها الى #الرياض حيث طلبوا من الامام تركي ان يرسل معهم قاضيا معلما وسرية تقاتل معهم عدوهم ، فأرسل الامام معهم القائد عمر بن عفيصان في جيش ، وبعث قاضيا الشيخ محمد بن عبدالعزيز العوسجي ، وجعل عبدالله بن سعود من أهل القويعية أميرا عليهم ، حيث نزل في قصر البريمي.
وفي عام ١٢٤٥هـ ١٨٣٠م وحين كان الامام تركي في اقليم الاحساء ، وفد عليه زعماء رأس الخيمة وغيرهم من أهل ساحل عمان ، حيث بايعوا الامام على السمع والطاعة والولاء . كما تطلع شيخا #عجمان و #ام_القوين لربط مصالحهما مع الامام تركي رغبة منهم في التخلص من سلطة شيخ القواسم ، بل ان شيخ العجمان راشد بن حمید طلب تعيينه كوكيلا وممثلا للدولة السعودية في ساحل عمان الشمالي والبريمي ..
وهذا يؤكد السمعة الحسنة التي تمتعت بها الدولة السعودية في عهد الامام تركي ، بحيث حرص بعض مشايخ المنطقة على الانضمام تحت لوائها ، فقد تيقنوا ان هذه الدولة هي القادرة على حماية اتباعها ، وتوفير سبل الأمن
والاطمئنان لرعاياها كما كان اسلافهم الأول من قبل 🇸🇦
3️⃣ من ناحية اخرى دانت مشيخة #ابوظبي بالولاء للدولة السعودية وذلك بعد أن سقطت فى يد القائد السعودي ابن عفيصان اثر الخلاف الذي نشب بين شيوخها على السلطة عام ١٢٤٨هـ/ ابریل ۱۸۳۳م
بالاضافة الى ذلك فقد أظهر شيخ القواسم تعاونه مع الدولة السعودية ، ولكنه كان متخوفا من امتداد الحكم السعودي لمشيخته ،
أما موقف الامام تركي من مسقط آنذاك فقد عقد مع سلطانها سعيد بن سلطان اتفاقا وذلك في شهر محرم ٢٣/١٢٤٩ مايو ۱۸۳۳م ، كانت بنوده کما يلي : -
🔹تعهد السلطان بدفع زكاة سنوية قدرها خمسة الاف ريال
🔹تبادل المساعدة لاخماد الفتن .
🔹ان تحتفظ كل دولة بما تحت يديها من أجزاء الساحل .
وقد دفعه الى ذلك مالاحظه من اتساع رقعة الدولة السعودية في حين أنه كان منشغلا بأملاكه في افريقيا ، فرأى ان فى مصلحته ان يتفق مع الرياض آنذاك .
وبذلك نجح الامام تركي في أن يمد حكمه الى مشيخات ساحل عمان الشمالي الذين دانوا بالولاء والطاعة لدولته ، كما نجح في ان يأخذ الزكاة من سلطان مسقط .
وحينما تولى الإمام فيصل بن تركي الحكم للمرة الأولى ( ١٢٥٠ - ١٢٥٤هـ / ۱٨٣٤ - ۱۸۳۸م) شغل بتأمين الدولة ضد حملات محمد علي باشا، ومع ذلك لم يغفل في أواخر حكمه الأول عن توجيه اهتماماته وتقصي أحوال الأهالي والسكان في عمان، فبعث حمد بن غيهب أميرا على البريمي .
بالاضافة الى ذلك فقد أظهر شيخ القواسم تعاونه مع الدولة السعودية ، ولكنه كان متخوفا من امتداد الحكم السعودي لمشيخته ،
أما موقف الامام تركي من مسقط آنذاك فقد عقد مع سلطانها سعيد بن سلطان اتفاقا وذلك في شهر محرم ٢٣/١٢٤٩ مايو ۱۸۳۳م ، كانت بنوده کما يلي : -
🔹تعهد السلطان بدفع زكاة سنوية قدرها خمسة الاف ريال
🔹تبادل المساعدة لاخماد الفتن .
🔹ان تحتفظ كل دولة بما تحت يديها من أجزاء الساحل .
وقد دفعه الى ذلك مالاحظه من اتساع رقعة الدولة السعودية في حين أنه كان منشغلا بأملاكه في افريقيا ، فرأى ان فى مصلحته ان يتفق مع الرياض آنذاك .
وبذلك نجح الامام تركي في أن يمد حكمه الى مشيخات ساحل عمان الشمالي الذين دانوا بالولاء والطاعة لدولته ، كما نجح في ان يأخذ الزكاة من سلطان مسقط .
وحينما تولى الإمام فيصل بن تركي الحكم للمرة الأولى ( ١٢٥٠ - ١٢٥٤هـ / ۱٨٣٤ - ۱۸۳۸م) شغل بتأمين الدولة ضد حملات محمد علي باشا، ومع ذلك لم يغفل في أواخر حكمه الأول عن توجيه اهتماماته وتقصي أحوال الأهالي والسكان في عمان، فبعث حمد بن غيهب أميرا على البريمي .
4️⃣
🔴عهد الإمام فيصل بن تركي :
في شهر رجب ١٢٥٩هـ / يوليو ١٨٤٣م أرسل الإمام فيصل رسائل إلى شيوخ الساحل في عمان يبلغهم برغبته إرسال قائده سعد المطيري ليكون نائبا عنه في تلك الأقاليم وعندما قدم الإمام فيصل إلى منطقة الأحساء ونزل الهفوف عام ١٢٦٠هـ / ١٨٤٤م، أقام فيها أربعين يوماً، وفد عليه فيها رؤساء القبائل، كما وفد عليه مشايخ ساحل عمان لتهنئته وتقديم البيعة له بالطاعة والولاء ..
وبالفعل أرسل الإمام فيصل في عام ١٢٦١هـ / ١٨٤٥م سعد بن مطلق المطيري ومعه الشيخ ناصر بن علي العريني ليتولى شؤون القضاء في تلك الأقاليم، ومعهما مجموعة من المقاتلين، بلغ عددهم سبعمئة جندي وقد رحبت معظم قبائل البريمي بالممثل السعودي، وأعلنت ولاءها وخضوعها من جديد للإمام فيصل بن تركي ،،
وعند دخوله إلى #عمان طالب سعد المطيري بدفع الزكاة التي كانت تدفع من قبل للأئمة السعوديين، حيث طلب من السيد ثويني بن سعيد، النائب عن والده في السلطنة، دفع مبلغ عشرين ألف روبية عن مسقط، ومبلغ خمسة آلاف روبية عن إقليم صحار .
ونظراً لوجود السيد سعيد بن سلطان في زنجبار، فقد طلب ابنه السيد ثويني من المطيري مهلة لبعض الوقت حتى يستشير والده، فوافق المطيري على ذلك، لكن تأخر السيد ثويني في الرد، جعل المطيري يقوم بمهاجمة ساحل الباطنةحيث ظن المطيري أن السيد ثويني يستغل الوقت لأجل حشد قواته للهجوم على السعوديين، أو لانتظار المدد الذي قد يرسله والده السيد سعيد بن سلطان.
ونتيجة لهذا الهجوم على الساحل، سارعت السلطات البريطانية إلى التدخل، حيث نصحت السيد ثويني بإجابة مطالب السعوديين، أو التلويح لهم بتدخل الحكومة البريطانية إذا كانت طلباتهم مستحيلة
كما وجهت حكومة #بومباي بخطاب الى حكومة الهند مستفيرة عما يجب تنفيذه اذا طلب منهم سلطان #مسقط العون ضد السعوديين ، وقد أجابت حكومة الهند في ذلك العام يوم ٢٩ ربيع الثاني/ ٦ مايو بالعبارة التالية :
" قد يبدو أن فيصل بن تركي والذي باسمه تمت هذه الحملة العسكرية الحالية ، لم يقم حتى الآن بعمل أكثر من اعادة تأسيس التفوق الوهابي كما كان الحال سابقا في حياة والده الامام تركي .... أما اذا ظهر أن عزم فيصل بن تركي هو امتداد التفوق الوهابي الى خارج الحدود السابقة وليستولى على ممتلكات حليفنا أمام مسقط فان تدخلنا يجب أن يتم"
وهذا دليل على أن الحكومة البريطانية مستمرة على سياستها المعروفة بتلافي الاحتكاك الحربي المباشر مع السعوديين ، كما كانت ترقب بحذر تحركاتهم ، فاذا لمست خطرا يهدد مصالحها ، فانها تهب لايقاف التقدم السعودي ، وكانت تعليماتها الى معتمدها السياسي في الخليج دليلا على ذلك.
🔴عهد الإمام فيصل بن تركي :
في شهر رجب ١٢٥٩هـ / يوليو ١٨٤٣م أرسل الإمام فيصل رسائل إلى شيوخ الساحل في عمان يبلغهم برغبته إرسال قائده سعد المطيري ليكون نائبا عنه في تلك الأقاليم وعندما قدم الإمام فيصل إلى منطقة الأحساء ونزل الهفوف عام ١٢٦٠هـ / ١٨٤٤م، أقام فيها أربعين يوماً، وفد عليه فيها رؤساء القبائل، كما وفد عليه مشايخ ساحل عمان لتهنئته وتقديم البيعة له بالطاعة والولاء ..
وبالفعل أرسل الإمام فيصل في عام ١٢٦١هـ / ١٨٤٥م سعد بن مطلق المطيري ومعه الشيخ ناصر بن علي العريني ليتولى شؤون القضاء في تلك الأقاليم، ومعهما مجموعة من المقاتلين، بلغ عددهم سبعمئة جندي وقد رحبت معظم قبائل البريمي بالممثل السعودي، وأعلنت ولاءها وخضوعها من جديد للإمام فيصل بن تركي ،،
وعند دخوله إلى #عمان طالب سعد المطيري بدفع الزكاة التي كانت تدفع من قبل للأئمة السعوديين، حيث طلب من السيد ثويني بن سعيد، النائب عن والده في السلطنة، دفع مبلغ عشرين ألف روبية عن مسقط، ومبلغ خمسة آلاف روبية عن إقليم صحار .
ونظراً لوجود السيد سعيد بن سلطان في زنجبار، فقد طلب ابنه السيد ثويني من المطيري مهلة لبعض الوقت حتى يستشير والده، فوافق المطيري على ذلك، لكن تأخر السيد ثويني في الرد، جعل المطيري يقوم بمهاجمة ساحل الباطنةحيث ظن المطيري أن السيد ثويني يستغل الوقت لأجل حشد قواته للهجوم على السعوديين، أو لانتظار المدد الذي قد يرسله والده السيد سعيد بن سلطان.
ونتيجة لهذا الهجوم على الساحل، سارعت السلطات البريطانية إلى التدخل، حيث نصحت السيد ثويني بإجابة مطالب السعوديين، أو التلويح لهم بتدخل الحكومة البريطانية إذا كانت طلباتهم مستحيلة
كما وجهت حكومة #بومباي بخطاب الى حكومة الهند مستفيرة عما يجب تنفيذه اذا طلب منهم سلطان #مسقط العون ضد السعوديين ، وقد أجابت حكومة الهند في ذلك العام يوم ٢٩ ربيع الثاني/ ٦ مايو بالعبارة التالية :
" قد يبدو أن فيصل بن تركي والذي باسمه تمت هذه الحملة العسكرية الحالية ، لم يقم حتى الآن بعمل أكثر من اعادة تأسيس التفوق الوهابي كما كان الحال سابقا في حياة والده الامام تركي .... أما اذا ظهر أن عزم فيصل بن تركي هو امتداد التفوق الوهابي الى خارج الحدود السابقة وليستولى على ممتلكات حليفنا أمام مسقط فان تدخلنا يجب أن يتم"
وهذا دليل على أن الحكومة البريطانية مستمرة على سياستها المعروفة بتلافي الاحتكاك الحربي المباشر مع السعوديين ، كما كانت ترقب بحذر تحركاتهم ، فاذا لمست خطرا يهدد مصالحها ، فانها تهب لايقاف التقدم السعودي ، وكانت تعليماتها الى معتمدها السياسي في الخليج دليلا على ذلك.
5️⃣ ومن جهة أخرى جرت اتصالات بين الحكومة البريطانية والإمام فيصل وتم التوصل في عام ١٢٦١هـ / ١٨٤٥م إلى قيام السيد حمود بن عزان حاكم #صحار بدفع مبلغ خمسة آلاف ريال فرانسي عن إقليم صحار، وقيام السيد ثويني بن سعيد بدفع خمسة آلاف ريال فرانسي زكاة سنوية تدفع للرياض،
وبعد استتباب الأوضاع للسعوديين في المنطقة، عين الإمام فيصل بن تركي عبدالرحمن بن إبراهيم بن حمد ال يحيى ، وذلك في عام ١٢٦٣هـ / ١٨٤٧م ، لكن الأخير لم يمكث سوى فترة قصيرة، عاد بعدها إلى #نجد، وأقام مكانه محمد بن سيف العجاجي أميراً على البريمي في عام ١٢٦٤هـ / ١٨٤٨م
وخلال تلك الفترة ضعف النفوذ السعودي في البريمي نتيجة انشغال الإمام فيصل بن تركي بمواجهة الشريف محمد بن عون ، وغياب القائد السعودي القوي سعد المطيري عن المنطقة أدى ذلك كله إلى ضعف النفوذ السعودي، وقد شجع ذلك على قيام تحالف بين أطراف عدة، منهم شيخ #أبوظبي سعيد بن طحنون (الذي قُتل لاحقا اثناء صراعه مع ابن عمه زايد بن خليفة على السلطة) وحاكم صحار وشيخا قبيلتي النعيم والظواهر على مهاجمة الحامية السعودية في #البريمي حيث فرضوا الحصار عليها، وأرغموها على الاستسلام بعد أن أمنهم شيخ أبو ظبي على أرواحهم وأموالهم وسلاحهم، حينها غادر العجاجي ومن معه البريمي إلى الشارقة. ونتيجة لذلك قام شيخ أبوظبي الشيخ سعيد بن طحنون بضم البريمي إلى مشيخته في ١٥ رجب ١٢٦٤هـ / ١٦ يونيو ١٨٤٨م .
فكان مما ترتب على هذا التصرف عدم تأييد شيوخ الساحل جميعهم له وتحالفهم ضده .
وبعد استتباب الأوضاع للسعوديين في المنطقة، عين الإمام فيصل بن تركي عبدالرحمن بن إبراهيم بن حمد ال يحيى ، وذلك في عام ١٢٦٣هـ / ١٨٤٧م ، لكن الأخير لم يمكث سوى فترة قصيرة، عاد بعدها إلى #نجد، وأقام مكانه محمد بن سيف العجاجي أميراً على البريمي في عام ١٢٦٤هـ / ١٨٤٨م
وخلال تلك الفترة ضعف النفوذ السعودي في البريمي نتيجة انشغال الإمام فيصل بن تركي بمواجهة الشريف محمد بن عون ، وغياب القائد السعودي القوي سعد المطيري عن المنطقة أدى ذلك كله إلى ضعف النفوذ السعودي، وقد شجع ذلك على قيام تحالف بين أطراف عدة، منهم شيخ #أبوظبي سعيد بن طحنون (الذي قُتل لاحقا اثناء صراعه مع ابن عمه زايد بن خليفة على السلطة) وحاكم صحار وشيخا قبيلتي النعيم والظواهر على مهاجمة الحامية السعودية في #البريمي حيث فرضوا الحصار عليها، وأرغموها على الاستسلام بعد أن أمنهم شيخ أبو ظبي على أرواحهم وأموالهم وسلاحهم، حينها غادر العجاجي ومن معه البريمي إلى الشارقة. ونتيجة لذلك قام شيخ أبوظبي الشيخ سعيد بن طحنون بضم البريمي إلى مشيخته في ١٥ رجب ١٢٦٤هـ / ١٦ يونيو ١٨٤٨م .
فكان مما ترتب على هذا التصرف عدم تأييد شيوخ الساحل جميعهم له وتحالفهم ضده .
6️⃣ وفي الوقت الذي انتهت فيه تسوية مشكلة القصيم، وصلت أخبار البريمي إلى الإمام فيصل الذي بادر في الحال بإرسال حملة عسكرية جديدة بقيادة سعد المطيري لاستعادتها .
وما أن بلغت أخبار هذه الحملة سعيد بن طحنون حتى بث عيونه على طول الطريق لمعرفة حجمها والطريق الذي سوف تسلكه؛ فكمن لها عند مياه العانكة ( العانچة ) ( مورد ماء يقع بين ابوظبي والعين )
ولذلك سارع شیخ #دبي وشيخ #الشارقة و #رأس_الخيمة ، الى ارسال وفد الى المطيري لتحذيره من الكمين الذي اعده ابن طحنون لكن ظهرت خيانة من هذا الوفد حين استطاع شیخ ابوظبي استمالتهم اليه ، فكتموا عن المطيري ما أعده ابن طحنون من كمين ، وما يملكه من سلاح ورجال.
وفي يوم ذي الحجة ١٢٦٤هـ / ١٩ نوفمبر ١٨٤٨م جرت معركة بين الطرفين، انتهت بانتصار الشيخ سعيد بن طحنون وتراجع السعوديين إلى #دبي ثم #الشارقة حيث انضم معهم شیخها مكتوم بن بطي و سلطان بن صقر شيخ الشارقة ورأس الخيمة ، حميد بن راشد شيخ العجمان ، وتحالف هؤلاء جميعا لمهاجمة الشيخ سعيد بن طحنون في البريمي وحاصروه واستطاعوا استعادة كل ما اخذه بن طحنون من حصون وقصور 📍
وما أن بلغت أخبار هذه الحملة سعيد بن طحنون حتى بث عيونه على طول الطريق لمعرفة حجمها والطريق الذي سوف تسلكه؛ فكمن لها عند مياه العانكة ( العانچة ) ( مورد ماء يقع بين ابوظبي والعين )
ولذلك سارع شیخ #دبي وشيخ #الشارقة و #رأس_الخيمة ، الى ارسال وفد الى المطيري لتحذيره من الكمين الذي اعده ابن طحنون لكن ظهرت خيانة من هذا الوفد حين استطاع شیخ ابوظبي استمالتهم اليه ، فكتموا عن المطيري ما أعده ابن طحنون من كمين ، وما يملكه من سلاح ورجال.
وفي يوم ذي الحجة ١٢٦٤هـ / ١٩ نوفمبر ١٨٤٨م جرت معركة بين الطرفين، انتهت بانتصار الشيخ سعيد بن طحنون وتراجع السعوديين إلى #دبي ثم #الشارقة حيث انضم معهم شیخها مكتوم بن بطي و سلطان بن صقر شيخ الشارقة ورأس الخيمة ، حميد بن راشد شيخ العجمان ، وتحالف هؤلاء جميعا لمهاجمة الشيخ سعيد بن طحنون في البريمي وحاصروه واستطاعوا استعادة كل ما اخذه بن طحنون من حصون وقصور 📍
7️⃣ وفي الحقيقة لم يكن الإمام فيصل بن تركي غافلاً عما جرى، إلا أنه لم يستطع التدخل الا عقب الانتهاء من مشكلة #القصيم فتفرغ الإمام فيصل لمعالجة قضية البريمي مع شيخ #أبوظبي، وفي البداية رأى الإمام فيصل أنه ربما يستطيع حلها بالوسائل الدبلوماسية دون أن يكلف نفسه عناء الذهاب إليها، ولذلك طلب من الشريف محمد بن عون - الذي تحسنت علاقات الإمام فيصل به - أن يكون وسيطا بينه وبين الشيخ سعيد بن طحنون وبالفعل قام الشريف محمد بإرسال الشريف علي للوساطة ومقابلة شيوخ المنطقة والساحل، ومما زاد من نجاح هذا المسعى تحالف شيخي #الشارقة و #دبي مع سعد المطيري ضد ابن طحنون، مما أدى في النهاية إلى عقد اتفاق في عام ١٢٦٥هـ / ١٨٤٩م تم بموجبه الصلح واعتبار ما جرى في طي النسيان.
لكن يبدو أن ذلك الاتفاق لم يكن سوى صلحا مؤقتًا بين الطرفين، إذ لم يلبث شيخ أبو ظبي أن تحالف مع السيد ثويني بن سعيد الذي توقف عن دفع الزكاة للسعوديين مرة أخرى بدءًا من عام ١٢٦٥هـ / ١٨٤٩م ، وتحالفا معا على مهاجمة الحامية السعودية المرابطة في البريمي في عام ١٢٦٦هـ / ١٨٥٠م كما سعى الاثنان إلى ضم السيد حمود بن عزان حاكم #صحار إلى هذا التحالف، إلا أن الأخير رفض التعاون معهما نتيجة ارتباطه بحلف مع آل بو خريبات من قبيلة النعيم الموالية لآل سعود ، مما جعل هذا التحالف ينتهي بالفشل، ويضطر معه السيد ثويني بن سعيد إلى العودة إلى #مسقط
ورغم هذا الفشل الذي لف الاتفاق السابق، إلا أن السيد ثويني كان محكومًا بعقدة الثأر، حيث شن حملة على السيد حمود بن عزان، وقبض عليه، وأودعه السجن في مسقط..
وفي الوقت نفسه كرر ابن طحنون المحاولة من جديد بالهجوم على واحة البريمي في جمادى الأولى ١٢٦٦هـ / مارس ١٨٥٠م في حملة تضم أربعمئة رجل انضموا إليه من قبائل بني ياس والمناصير، حيث قامت تلك الحملة بأعمال تخريبية بجوار الواحة، وألحقوا الضرر بمزارعها . كما کرر هجومه مرة أخرى بمساعدة من الشيخ سلطان بن صقر القاسمي شيخ رأس الخيمة الذي تخلى عن تحالفه مع السعوديين، وانضم إلى شيخ أبو ظبي حيث قاما بهجوم فاشل على البريمي ،
ثم لم يلبث الشيخ سعيد بن طحنون أن قام بمهاجمة حصون البريمي في المحرم عام ١٢٦٧هـ / نوفمبر 1850م والاستيلاء عليها، فاضطرت الحامية السعودية إلى الخروج من البريمي والعودة إلى #نجد
لكن يبدو أن ذلك الاتفاق لم يكن سوى صلحا مؤقتًا بين الطرفين، إذ لم يلبث شيخ أبو ظبي أن تحالف مع السيد ثويني بن سعيد الذي توقف عن دفع الزكاة للسعوديين مرة أخرى بدءًا من عام ١٢٦٥هـ / ١٨٤٩م ، وتحالفا معا على مهاجمة الحامية السعودية المرابطة في البريمي في عام ١٢٦٦هـ / ١٨٥٠م كما سعى الاثنان إلى ضم السيد حمود بن عزان حاكم #صحار إلى هذا التحالف، إلا أن الأخير رفض التعاون معهما نتيجة ارتباطه بحلف مع آل بو خريبات من قبيلة النعيم الموالية لآل سعود ، مما جعل هذا التحالف ينتهي بالفشل، ويضطر معه السيد ثويني بن سعيد إلى العودة إلى #مسقط
ورغم هذا الفشل الذي لف الاتفاق السابق، إلا أن السيد ثويني كان محكومًا بعقدة الثأر، حيث شن حملة على السيد حمود بن عزان، وقبض عليه، وأودعه السجن في مسقط..
وفي الوقت نفسه كرر ابن طحنون المحاولة من جديد بالهجوم على واحة البريمي في جمادى الأولى ١٢٦٦هـ / مارس ١٨٥٠م في حملة تضم أربعمئة رجل انضموا إليه من قبائل بني ياس والمناصير، حيث قامت تلك الحملة بأعمال تخريبية بجوار الواحة، وألحقوا الضرر بمزارعها . كما کرر هجومه مرة أخرى بمساعدة من الشيخ سلطان بن صقر القاسمي شيخ رأس الخيمة الذي تخلى عن تحالفه مع السعوديين، وانضم إلى شيخ أبو ظبي حيث قاما بهجوم فاشل على البريمي ،
ثم لم يلبث الشيخ سعيد بن طحنون أن قام بمهاجمة حصون البريمي في المحرم عام ١٢٦٧هـ / نوفمبر 1850م والاستيلاء عليها، فاضطرت الحامية السعودية إلى الخروج من البريمي والعودة إلى #نجد
8️⃣ ومما يظهر أن خصوم الإمام فيصل بن تركي وخاصة شيخ أبو ظبي استغلوا بعض الفرص في الوقت الذي كان الإمام فيصل بن تركي منشغلا فيه بتأمين الجهات الشمالية من دولته في عام ١٢٦٦هـ / 1850م، حيث شن الإمام حملاته على بعض القبائل الخارجة عن طاعته، كما قام بإرسال ابنه الأمير عبدالله أيضاً في حملات تأديبية أخرى.
ومع تفاقم الموقف، نفد صبر الإمام فيصل بن تركي 🔥وقرر في عام ١٢٦٧هـ / ١٨٥١م إعلان النفير العام من أجل استرداد تلك المناطق المذكورة. وفي البداية رأى الإمام الخروج بقواته إلى قطر؛ نظرًا لامتناع حكام البحرين عن دفع الزكاة المستوجبة عليها، بعدها يتجه إلى البريمي لأجل استعادة السلطة السعودية فيها .
قاد الامام فيصل حملة كبيرة ضد #البحرين ورفض مصالحة شيوخها، وبدأ بقطر فأخضعها ، وأجبر علي بن خليفة ، أخ شيخ البحرين، على الفرار من حصن قصر البدع في #الدوحة ، التي سقطت بيد فيصل .
ووضع أهل #قطر تحت تصرف فيصل ٣٠٠ سفينة ليستخدمها في غزو البحرين ، كما انضم إليه أسطول أولاد عبدالله بن خليفة الجالين عن البحرين . وعندما علم شيوخ البحرين بقدوم الإمام، استنجدوا بالشيخ سعيد بن طحنون الذي سارع إلى نجدتهم، إلا أن هذا التعاون بين شيوخ البحرين والشيخ سعيد سرعان ما تهاوى نتيجة لإدراك الشيخ سعيد حجم القوة السعودية الكبيرة التي كانت مع الإمام فيصل بن تركي، ولخوفه من نقمة الإمام فيصل عليه نتيجة لما قام به من تحدي للقوات السعودية ومهاجمتها في البريمي.
ولهذا بدلاً من أن يقوم الشيخ سعيد بن طحنون بمساعد شيوخ البحرين؛ قدم على الإمام فيصل بن تركي بعد أن توسط في حضوره الأمير أحمد السديري وعبر عن ندمه لاعتداءاته على البريمي ، وطالبا منه العفو والصفح ❗️
فقبل الامام منه اعتذاره ، وعفى عنه واكرمه ونظرًا لعفو الإمام عنه قام شيخ أبو ظبي بالتوسط ايضا في الصلح بين الإمام فيصل وشيوخ البحرين، حيث جرى الصلح على أن تقوم البحرين بدفع الزكوات السابقة ودفع الزكاة اللاحق.
وقد عامل الإمام فيصل الشيخ سعيد بن طحنون معاملة جيدة وأكرمه،
ويبدو أن هذه الحفاوة والإكرام من قبل الإمام فيصل بالشيخ سعيد بن طحنون والقبول بوساطته، لم تكن عن عدم معرفة بنشاط الشيخ سعيد في المنطقة، بقدر ما كان دهاءً وذكاءً من الإمام؛ لأن الظروف كانت تستدعي منه التعامل بصبر وحكمة، حيث رأى الإمام أن من الأفضل كسب الشيخ سعيد بن طحنون إلى صف السعوديين، وإنهاء التحالف الجديد بين الشيخ سعيد بن طحنون والشيخ سلطان بن صقر القاسمي شيخ رأس الخيمة.
وبعد عودة الإمام فيصل بن تركي إلى الرياض، وصل الشيخ حمدان بن طحنون، أخو الشيخ سعيد شيخ #أبوظبي، ومعه ابنان للشيخ سلطان بن صقر القاسمي شيخ #الشارقة إلى #الرياض في شهر جمادى الآخرة عام ١٢٦٨هـ / أبريل ١٨٥٢م، حيث رحب بهم الإمام فيصل وأكرمهم ورفدهم .
ويبدو أن غرض الزيارة تخوف الشيخ سعيد من حصول أي توجه لدى الإمام فيصل بن تركي ضده، لذا رأى تقديم الولاء والطاعة عن طريق إرسال أخيه إلى الرياض.
أما الإمام فيصل فإنه بعد انتهائه من حملاته التأديبية واستتباب الأوضاع أرسل خطابات إلى جميع المدن والقرى والمناطق التابعة له ومن ضمنها ساحل عمان دعاهم فيها إلى القيام بالحج، وأن الطرق سالكة والأحكام الشرعية قائمة 🇸🇦
ومع تفاقم الموقف، نفد صبر الإمام فيصل بن تركي 🔥وقرر في عام ١٢٦٧هـ / ١٨٥١م إعلان النفير العام من أجل استرداد تلك المناطق المذكورة. وفي البداية رأى الإمام الخروج بقواته إلى قطر؛ نظرًا لامتناع حكام البحرين عن دفع الزكاة المستوجبة عليها، بعدها يتجه إلى البريمي لأجل استعادة السلطة السعودية فيها .
قاد الامام فيصل حملة كبيرة ضد #البحرين ورفض مصالحة شيوخها، وبدأ بقطر فأخضعها ، وأجبر علي بن خليفة ، أخ شيخ البحرين، على الفرار من حصن قصر البدع في #الدوحة ، التي سقطت بيد فيصل .
ووضع أهل #قطر تحت تصرف فيصل ٣٠٠ سفينة ليستخدمها في غزو البحرين ، كما انضم إليه أسطول أولاد عبدالله بن خليفة الجالين عن البحرين . وعندما علم شيوخ البحرين بقدوم الإمام، استنجدوا بالشيخ سعيد بن طحنون الذي سارع إلى نجدتهم، إلا أن هذا التعاون بين شيوخ البحرين والشيخ سعيد سرعان ما تهاوى نتيجة لإدراك الشيخ سعيد حجم القوة السعودية الكبيرة التي كانت مع الإمام فيصل بن تركي، ولخوفه من نقمة الإمام فيصل عليه نتيجة لما قام به من تحدي للقوات السعودية ومهاجمتها في البريمي.
ولهذا بدلاً من أن يقوم الشيخ سعيد بن طحنون بمساعد شيوخ البحرين؛ قدم على الإمام فيصل بن تركي بعد أن توسط في حضوره الأمير أحمد السديري وعبر عن ندمه لاعتداءاته على البريمي ، وطالبا منه العفو والصفح ❗️
فقبل الامام منه اعتذاره ، وعفى عنه واكرمه ونظرًا لعفو الإمام عنه قام شيخ أبو ظبي بالتوسط ايضا في الصلح بين الإمام فيصل وشيوخ البحرين، حيث جرى الصلح على أن تقوم البحرين بدفع الزكوات السابقة ودفع الزكاة اللاحق.
وقد عامل الإمام فيصل الشيخ سعيد بن طحنون معاملة جيدة وأكرمه،
ويبدو أن هذه الحفاوة والإكرام من قبل الإمام فيصل بالشيخ سعيد بن طحنون والقبول بوساطته، لم تكن عن عدم معرفة بنشاط الشيخ سعيد في المنطقة، بقدر ما كان دهاءً وذكاءً من الإمام؛ لأن الظروف كانت تستدعي منه التعامل بصبر وحكمة، حيث رأى الإمام أن من الأفضل كسب الشيخ سعيد بن طحنون إلى صف السعوديين، وإنهاء التحالف الجديد بين الشيخ سعيد بن طحنون والشيخ سلطان بن صقر القاسمي شيخ رأس الخيمة.
وبعد عودة الإمام فيصل بن تركي إلى الرياض، وصل الشيخ حمدان بن طحنون، أخو الشيخ سعيد شيخ #أبوظبي، ومعه ابنان للشيخ سلطان بن صقر القاسمي شيخ #الشارقة إلى #الرياض في شهر جمادى الآخرة عام ١٢٦٨هـ / أبريل ١٨٥٢م، حيث رحب بهم الإمام فيصل وأكرمهم ورفدهم .
ويبدو أن غرض الزيارة تخوف الشيخ سعيد من حصول أي توجه لدى الإمام فيصل بن تركي ضده، لذا رأى تقديم الولاء والطاعة عن طريق إرسال أخيه إلى الرياض.
أما الإمام فيصل فإنه بعد انتهائه من حملاته التأديبية واستتباب الأوضاع أرسل خطابات إلى جميع المدن والقرى والمناطق التابعة له ومن ضمنها ساحل عمان دعاهم فيها إلى القيام بالحج، وأن الطرق سالكة والأحكام الشرعية قائمة 🇸🇦
9️⃣
🔴حملة الأمير عبدالله بن فيصل:
في عام ١٢٦٩هـ / ١٨٥٣م قام الإمام فيصل بن تركي بتأديب القبائل التي كانت خارجة عن طاعته في الوفرة، ثم أرسل ابنه الأمير عبد الله لفرض الأمن في الأحساء وسلوى ضد القبائل التي هاجمت القوافل التجارية فيها. وبعد استقرار الأوضاع الداخلية وانتهاء الحملات التأديبية توجه الأمير عبدالله بن فيصل بقواته المكونة ما بين ثلاثة إلى خمسة آلاف من الهجانة إلى البريمي في شهر ربيع الثاني ١٢٦٩هـ / يناير ١٨٥٣م، ومعه أمير الأحساء أحمد السديري، وأرسل رسائل إلى شيوخ الساحل يبين لهم أنه لم يحضر إلى هذه المنطقة إلا لإصلاح الأمور فيها، وتحقيق المصالحة بين شيوخها وجمع الكلمة بين قبائلها، وطلب من شيوخ المنطقة والساحل الحضور لديه والاجتماع به في البريمي
وبعد وصوله إلى المنطقة بنى الأمير عبدالله قصر الخندق ، وكذلك عقد اجتماعاته مع شيوخ الساحل الذين توافدوا جميعًا لديه، عدا شيخ دبي الذي أرسل أخاه نيابة عنه، وقد قدم الجميع فروض الطاعة والولاء للأمير عبدالله بن فيصل.
كما قدم عليه السيد قيس بن عزان حاكم صحار، وقد استنجد الأخير بالأمير عبدالله، وروى له ما جرى على أخيه السيد حمود من السجن والإهانة
بعد ذلك أرسل الأمير إلى السيد ثويني يطالبه بدفع الزكوات السابقة، والتأكيد على دفع الزكاة اللاحقة، وإعادة النفوذ السعودي إلى وضعه السابق، وتعيين الحدود بينهما، وعدم التعرض إلى والي صحار السابق السيد قيس بن عزان وإعادة صحار إليه ..
وقد صادف قدوم هذه الحملة مغادرة السيد سعيد بن سلطان مسقط إلى زنجبار في شهر صفر عام ١٢٦٩هـ / نوفمبر ١٨٥٢م، وأدى سفره إلى ظهور اضطرابات جديدة في عمان، حيث عبرت قبائل منطقة الباطنة عن استيائها وسخطها من السيد ثويني، واندلعت الخلافات والنزاعات في معظم المناطق التابعة لحكمه ،
حيث ثار السيد قيس بن عزان على سلطة سلطان مسقط، وطالب بدم أخيه السيد حمود، واستعان بالشيخ سلطان بن صقر القاسمي شيخ رأس الخيمة وكان الشيخ سلطان بن صقر القاسمي قد رأى أنه قد خسر في السابق مكانته لدى السعوديين نتيجة تحالفه السابق مع الشيخ سعيد بن طحنون ضدهم، لذا فقد سعى عند حضور الأمير عبدالله بن فيصل إلى تجديد التحالف السابق ما بين السعوديين والقواسم، ولذا أيد مطالب السعوديين وحرص على إعادة صحار إلى حكم السيد قيس بن عزان، وتأكيد السلطة القاسمية على عجمان وأم القيوين.
أما منطقة الباطنة فقد افتقرت إلى وجود أي قوات فيها نتيجة الثورات ضد السيد ثويني، كل ذلك أسهم في تعقيد المشكلة لدى السيد ثويني، الذي راسل والده فيما يعمل حيال المطالب السعودية، وقد نصحه والده بمعالجة الموضوع بما يراه مناسبًا .
🔴حملة الأمير عبدالله بن فيصل:
في عام ١٢٦٩هـ / ١٨٥٣م قام الإمام فيصل بن تركي بتأديب القبائل التي كانت خارجة عن طاعته في الوفرة، ثم أرسل ابنه الأمير عبد الله لفرض الأمن في الأحساء وسلوى ضد القبائل التي هاجمت القوافل التجارية فيها. وبعد استقرار الأوضاع الداخلية وانتهاء الحملات التأديبية توجه الأمير عبدالله بن فيصل بقواته المكونة ما بين ثلاثة إلى خمسة آلاف من الهجانة إلى البريمي في شهر ربيع الثاني ١٢٦٩هـ / يناير ١٨٥٣م، ومعه أمير الأحساء أحمد السديري، وأرسل رسائل إلى شيوخ الساحل يبين لهم أنه لم يحضر إلى هذه المنطقة إلا لإصلاح الأمور فيها، وتحقيق المصالحة بين شيوخها وجمع الكلمة بين قبائلها، وطلب من شيوخ المنطقة والساحل الحضور لديه والاجتماع به في البريمي
وبعد وصوله إلى المنطقة بنى الأمير عبدالله قصر الخندق ، وكذلك عقد اجتماعاته مع شيوخ الساحل الذين توافدوا جميعًا لديه، عدا شيخ دبي الذي أرسل أخاه نيابة عنه، وقد قدم الجميع فروض الطاعة والولاء للأمير عبدالله بن فيصل.
كما قدم عليه السيد قيس بن عزان حاكم صحار، وقد استنجد الأخير بالأمير عبدالله، وروى له ما جرى على أخيه السيد حمود من السجن والإهانة
بعد ذلك أرسل الأمير إلى السيد ثويني يطالبه بدفع الزكوات السابقة، والتأكيد على دفع الزكاة اللاحقة، وإعادة النفوذ السعودي إلى وضعه السابق، وتعيين الحدود بينهما، وعدم التعرض إلى والي صحار السابق السيد قيس بن عزان وإعادة صحار إليه ..
وقد صادف قدوم هذه الحملة مغادرة السيد سعيد بن سلطان مسقط إلى زنجبار في شهر صفر عام ١٢٦٩هـ / نوفمبر ١٨٥٢م، وأدى سفره إلى ظهور اضطرابات جديدة في عمان، حيث عبرت قبائل منطقة الباطنة عن استيائها وسخطها من السيد ثويني، واندلعت الخلافات والنزاعات في معظم المناطق التابعة لحكمه ،
حيث ثار السيد قيس بن عزان على سلطة سلطان مسقط، وطالب بدم أخيه السيد حمود، واستعان بالشيخ سلطان بن صقر القاسمي شيخ رأس الخيمة وكان الشيخ سلطان بن صقر القاسمي قد رأى أنه قد خسر في السابق مكانته لدى السعوديين نتيجة تحالفه السابق مع الشيخ سعيد بن طحنون ضدهم، لذا فقد سعى عند حضور الأمير عبدالله بن فيصل إلى تجديد التحالف السابق ما بين السعوديين والقواسم، ولذا أيد مطالب السعوديين وحرص على إعادة صحار إلى حكم السيد قيس بن عزان، وتأكيد السلطة القاسمية على عجمان وأم القيوين.
أما منطقة الباطنة فقد افتقرت إلى وجود أي قوات فيها نتيجة الثورات ضد السيد ثويني، كل ذلك أسهم في تعقيد المشكلة لدى السيد ثويني، الذي راسل والده فيما يعمل حيال المطالب السعودية، وقد نصحه والده بمعالجة الموضوع بما يراه مناسبًا .
🔟 في هذه الأثناء حضر الكابتن كامبل المقيم البريطاني في الخليج إلى المنطقة لأجل توقيع المعاهدة الدائمة للسلام البحري، وتفاجأ بعدم وجود أي من شيوخ الساحل، الذين كانوا موجودين عند الأمير عبدالله بن فيصل، فأرسل خطابات تستدعي حضورهم، لكن لم يهتم أحد بالرد عليه إلا شيخا رأس الخيمة وعجمان،
وبدلاً من هذا ، قام الأمير عبدالله بن فيصل بالرد على خطابات المقيم البريطاني نيابة عن شيوخ المنطقة والساحل برسالة مؤرخة في ١٤ جمادى الآخرة ١٢٦٩هـ / ٢٤ مارس ١٨٥٣م يبلغه بأن الشيوخ موجودون لديه، وأنهم لن يغادروا البريمي؛ لأنهم في ضيافته 🇸🇦
فغضب المقيم البريطاني وأشعره بخطورة الموقف، إذ رأى في اجتماع هؤلاء الشيوخ عند الأمير عبدالله بن فيصل حطاً من كرامة بريطانيا وذهاب هيبتها، وأن النفوذ السعودي في المنطقة والساحل هو الخطر الذي يواجه بريطانيا مستقبلاً❗️ (ورد ذلك في وثيقة بريطانية وهي رسالة من كامبل المقيم البريطاني في الخليج العربي إلى ماليت كبير سكرتارية الحكومة البريطانية في الهند في 3 رجب ١٢٦٩هـ / ١١ مايو ١٨٥٣)
لذلك قام المقيم البريطاني بإرسال خطاب شديد اللهجة إلى الشيخ سلطان بن صقر القاسمي حول دعمه للسعوديين، كما وعد في خطاب آخر السيد ثويني بن سعيد بالدعم والمساندة ضد السعوديين، حيث أرسل إليه سفينتين حربيتين لمراقبة الأوضاع، ومن الواضح أن مخاوف البريطانيين كانت ناتجة عن مدى اتساع النفوذ السعودي في المنطقة إضافة إلى مخاوفها من ضغط السعوديين على شيوخ الساحل بعدم تجديد الهدنة البحرية التي كانت على وشك الانتهاء ❗️
وبدلاً من هذا ، قام الأمير عبدالله بن فيصل بالرد على خطابات المقيم البريطاني نيابة عن شيوخ المنطقة والساحل برسالة مؤرخة في ١٤ جمادى الآخرة ١٢٦٩هـ / ٢٤ مارس ١٨٥٣م يبلغه بأن الشيوخ موجودون لديه، وأنهم لن يغادروا البريمي؛ لأنهم في ضيافته 🇸🇦
فغضب المقيم البريطاني وأشعره بخطورة الموقف، إذ رأى في اجتماع هؤلاء الشيوخ عند الأمير عبدالله بن فيصل حطاً من كرامة بريطانيا وذهاب هيبتها، وأن النفوذ السعودي في المنطقة والساحل هو الخطر الذي يواجه بريطانيا مستقبلاً❗️ (ورد ذلك في وثيقة بريطانية وهي رسالة من كامبل المقيم البريطاني في الخليج العربي إلى ماليت كبير سكرتارية الحكومة البريطانية في الهند في 3 رجب ١٢٦٩هـ / ١١ مايو ١٨٥٣)
لذلك قام المقيم البريطاني بإرسال خطاب شديد اللهجة إلى الشيخ سلطان بن صقر القاسمي حول دعمه للسعوديين، كما وعد في خطاب آخر السيد ثويني بن سعيد بالدعم والمساندة ضد السعوديين، حيث أرسل إليه سفينتين حربيتين لمراقبة الأوضاع، ومن الواضح أن مخاوف البريطانيين كانت ناتجة عن مدى اتساع النفوذ السعودي في المنطقة إضافة إلى مخاوفها من ضغط السعوديين على شيوخ الساحل بعدم تجديد الهدنة البحرية التي كانت على وشك الانتهاء ❗️
1️⃣1️⃣ كما قام أحد أنجال السيد حمود بن عزان بزيارة الرياض، وقابل الإمام فيصل بن تركي طالبا مساعدته في الثأر لسجن والده السيد حمود واسترداد أملاكه في صحار من سلطان مسقط، وقد وعده الإمام فيصل بن تركي بمساعدته،
أما الشيخ سعيد بن طحنون فقد رأى في حضور السعوديين إلى المنطقة خطرًا قد يهدد وجوده؛ لذا رأى عدم الانحياز الكامل معهم، وفضل الانسحاب إلى أبو ظبي، وشكل ذلك خطرًا على السعوديين نتيجة وقوع طريق التموين من الأحساء إلى البريمي في أراضيه في حالة وقوع الحرب بين السعوديين والعمانيين . وشجع موقف ابن طحنون ودعم البريطانيين السيد ثويني على الخروج من مسقط إلى صحار ، رغم تيقنه من عدم قدرته على مواجهة
السعوديين، نتيجة ضعف القوات الموالية له.
أسهمت تلك الظروف في توليد أجواء للصلح، خصوصا وأن الشيخ سعيد بن طحنون عرض قيامه بذلك، ففوض الأمير عبدالله بن فيصل الأمير أحمد بن محمد السديري والشيخ سعيد بن طحنون في نقل مطالب الدولة السعودية إلى السيد ثويني بن سعيد الموجود في صحار ، كما رأى الأخير إرسال وفد من كبار أعيان الأسرة الحاكمة في مسقط لمقابلة الأمير عبدالله بن فيصل، تكون من السيد هلال بن محمد البوسعيدي ومعه السيد سيف بن علي البوسعيدي والسيد ناصر بن علي البوسعيدي والشيخ علي بن صالح الحارثي ، ونتيجة للمباحثات التي أجراها السديري وابن طحنون مع السيد ثويني في صحار أولا، ثم استكملت في البريمي مع الأمير عبدالله بن فيصل ثانيًا، فقد تم خلالها عقد اتفاقية تحالف هجومية دفاعية بين ثويني بن سعيد ، والامير عبدالله بن فيصل ، كل منهما نيابة عن والده ، وذلك عام ١٢٦٩هـ / ١٨٥٢م ،تقرر فيها مايلي : -
🔹موافقة حكومة مسقط على ان تدفع للأمير السعودي ، زكاة سنوية قدرها اثنا عشر ألف ( ۱۲,۰۰۰) ریال .
🔹ان تدفع ايضا الاموال المستحقة من الزكاة المتأخرة ، وتصل فى جملتها الى ستون الف ( ۰۰۰ ر٦٠) ريال .
🔹قطع الامير السعودي على نفسه عهدا ، بأن يساعد سلطان مسقط في كل ساعة عسر .
🔹ان يتبادل الفريقان التزود بالمون والامدادات .
🔹ان تظل حدود الاقليمين كما كانت عليه سابقا .
ويبدو ان حاكم #مسقط قد ادرك قوة الدولة #السعودية وعظم شأنها حينذاك ، فأراد أن يستعين بها ضد أي اعتداء خارجي . ويبدو ان السلطنة كانت تمر بمرحلة ضعف وخوف من أطماع قوى اجنبية على بلادها ، ففضلت ان
يكون السعوديون خير حلفاء لها ، لأن القوة السعودية كانت في تزايد مستمر.
هذا وقد شكلت هذه الاتفاقية محور العلاقات بين الطرفين خلال الفترة الباقية من حكم الإمام فيصل بن تركي، ونظرا لما حملته هذا الاتفاقية من مضامين مهمة من الناحية السياسية والاقتصادية فقد تحصلت عليها الدولة العثمانية وهي موجودة جميعها في أرشيف رئاسة مجلس الوزراء بإسطنبول وقد وصلت هذه الاتفاقيات ومن ضمنها الاتفاقية وملاحقها إلى إسطنبول عن طريق قيام الأمير محمد العبدالله بن رشيد بإرسالها إليهم ❗️
ولابد من الإشارة هنا إلى أن الدولة العثمانية قد حرصت كثيرًا على الحصول على جميع اتفاقيات الدولة السعودية الثانية في إطار سعيها إلى مد نفوذها في الجزيرة العربية وسواحل البحر الأحمر والخليج العربي، وما يستتبع ذلك من منافسة مع البريطانيين في النفوذ على تلك المناطق..
أما الشيخ سعيد بن طحنون فقد رأى في حضور السعوديين إلى المنطقة خطرًا قد يهدد وجوده؛ لذا رأى عدم الانحياز الكامل معهم، وفضل الانسحاب إلى أبو ظبي، وشكل ذلك خطرًا على السعوديين نتيجة وقوع طريق التموين من الأحساء إلى البريمي في أراضيه في حالة وقوع الحرب بين السعوديين والعمانيين . وشجع موقف ابن طحنون ودعم البريطانيين السيد ثويني على الخروج من مسقط إلى صحار ، رغم تيقنه من عدم قدرته على مواجهة
السعوديين، نتيجة ضعف القوات الموالية له.
أسهمت تلك الظروف في توليد أجواء للصلح، خصوصا وأن الشيخ سعيد بن طحنون عرض قيامه بذلك، ففوض الأمير عبدالله بن فيصل الأمير أحمد بن محمد السديري والشيخ سعيد بن طحنون في نقل مطالب الدولة السعودية إلى السيد ثويني بن سعيد الموجود في صحار ، كما رأى الأخير إرسال وفد من كبار أعيان الأسرة الحاكمة في مسقط لمقابلة الأمير عبدالله بن فيصل، تكون من السيد هلال بن محمد البوسعيدي ومعه السيد سيف بن علي البوسعيدي والسيد ناصر بن علي البوسعيدي والشيخ علي بن صالح الحارثي ، ونتيجة للمباحثات التي أجراها السديري وابن طحنون مع السيد ثويني في صحار أولا، ثم استكملت في البريمي مع الأمير عبدالله بن فيصل ثانيًا، فقد تم خلالها عقد اتفاقية تحالف هجومية دفاعية بين ثويني بن سعيد ، والامير عبدالله بن فيصل ، كل منهما نيابة عن والده ، وذلك عام ١٢٦٩هـ / ١٨٥٢م ،تقرر فيها مايلي : -
🔹موافقة حكومة مسقط على ان تدفع للأمير السعودي ، زكاة سنوية قدرها اثنا عشر ألف ( ۱۲,۰۰۰) ریال .
🔹ان تدفع ايضا الاموال المستحقة من الزكاة المتأخرة ، وتصل فى جملتها الى ستون الف ( ۰۰۰ ر٦٠) ريال .
🔹قطع الامير السعودي على نفسه عهدا ، بأن يساعد سلطان مسقط في كل ساعة عسر .
🔹ان يتبادل الفريقان التزود بالمون والامدادات .
🔹ان تظل حدود الاقليمين كما كانت عليه سابقا .
ويبدو ان حاكم #مسقط قد ادرك قوة الدولة #السعودية وعظم شأنها حينذاك ، فأراد أن يستعين بها ضد أي اعتداء خارجي . ويبدو ان السلطنة كانت تمر بمرحلة ضعف وخوف من أطماع قوى اجنبية على بلادها ، ففضلت ان
يكون السعوديون خير حلفاء لها ، لأن القوة السعودية كانت في تزايد مستمر.
هذا وقد شكلت هذه الاتفاقية محور العلاقات بين الطرفين خلال الفترة الباقية من حكم الإمام فيصل بن تركي، ونظرا لما حملته هذا الاتفاقية من مضامين مهمة من الناحية السياسية والاقتصادية فقد تحصلت عليها الدولة العثمانية وهي موجودة جميعها في أرشيف رئاسة مجلس الوزراء بإسطنبول وقد وصلت هذه الاتفاقيات ومن ضمنها الاتفاقية وملاحقها إلى إسطنبول عن طريق قيام الأمير محمد العبدالله بن رشيد بإرسالها إليهم ❗️
ولابد من الإشارة هنا إلى أن الدولة العثمانية قد حرصت كثيرًا على الحصول على جميع اتفاقيات الدولة السعودية الثانية في إطار سعيها إلى مد نفوذها في الجزيرة العربية وسواحل البحر الأحمر والخليج العربي، وما يستتبع ذلك من منافسة مع البريطانيين في النفوذ على تلك المناطق..
1️⃣2️⃣ في العام التالى لعقد تلك الاتفاقية حدث تمرد من أهل الباطنة في عمان ، ضد السيد ثويني ، فطلب هذا عون الحكومة السعودية ، تنفيذا لأحد بنود المعاهدة المنعقدة ، وقد أعانه الحاكم السعودي في القضاء على التمرد .
كذلك نجد ان القبائل في المناطق الداخلية لعمان قد دانت بالطاعة والولاء لدولة الامام فيصل ، ففى اثناء اقامة الامير عبدالله بن فيصل في البريمي ، سير الامير أحمد بن محمد السديري ، يصحبه مجموعة من رجال بني قتب الى #الجبل_الاخضر في قلب #عمان ، حيث دفع له زعماء المنطقة الزكاة.
وفي اوائل عام ١٢٧٠هـ ١٨٥٣م ، عاد الامير عبد الله بن فيصل من البريمي ، وعين أحمد السديري اميرا على الاقليم وماجاوره من مناطق في عمان
وفي شهر شعبان من عام ۱۲۷۰ هـ / مايو ١٨٥٤م ، زار أحمد السديري الشارقة فحاول رئيس القواسم ان يقنعه بالانضمام في هجوم على #ابوظبي ، لكن الامير السعودي رد عليه قائلا :
" انا لا اعاهد على مثل هذا ، ومرادك حرب بني ياس ، وحكومة مسقط ،وكلهم لهم معاهدة مع الامام فيصل ، ونحن نحافظ على العهد والصداقة فلا يمكن ان نمايلك عليهم"
وفي عام ١٢٧١هـ ١٨٥٥م ، نشبت خلافات داخلية في مشيخة #ابوظبي ،بین شيخها سعيد بن طحنون ، وافراد من قبيلته بني ياس ، وانتهت الخلافات بتنصيب " زايد بن خليفة " على مشيخة ابو ظبي ،
وحين حاول ابن طحنون استرجاع الحكم له خلال شهر ذي الحجة من عام ١٢٧٢هـ /يوليو ١٨٥٦م ، طلب الشيخ زايد من الامام فيصل المساعدة ، فأصدر الامام تعليماته الى احمد السديري في البريمي بالوقوف الى جانب الشيخ زايد بن خليفة وكانت نتيجة ذلك ان ثبت هذا على حكم ابو ظبي في حين قتل سعيد بن طحنون في المعارك التي نشبت بين الطرفين المتصارعين .
وقد كان للتدخل السعودي في الصراع الدائر على السلطة في مشيخة أبو ظبي ، اثر كبير في الحد من اشتعال الحرب الاهلية بين السكان ، كما أنه كان سببا في القضاء على الفتنة التي عمت المشيخة ، واحلال الامن والهدوء فيها🇸🇦
كذلك نجد ان القبائل في المناطق الداخلية لعمان قد دانت بالطاعة والولاء لدولة الامام فيصل ، ففى اثناء اقامة الامير عبدالله بن فيصل في البريمي ، سير الامير أحمد بن محمد السديري ، يصحبه مجموعة من رجال بني قتب الى #الجبل_الاخضر في قلب #عمان ، حيث دفع له زعماء المنطقة الزكاة.
وفي اوائل عام ١٢٧٠هـ ١٨٥٣م ، عاد الامير عبد الله بن فيصل من البريمي ، وعين أحمد السديري اميرا على الاقليم وماجاوره من مناطق في عمان
وفي شهر شعبان من عام ۱۲۷۰ هـ / مايو ١٨٥٤م ، زار أحمد السديري الشارقة فحاول رئيس القواسم ان يقنعه بالانضمام في هجوم على #ابوظبي ، لكن الامير السعودي رد عليه قائلا :
" انا لا اعاهد على مثل هذا ، ومرادك حرب بني ياس ، وحكومة مسقط ،وكلهم لهم معاهدة مع الامام فيصل ، ونحن نحافظ على العهد والصداقة فلا يمكن ان نمايلك عليهم"
وفي عام ١٢٧١هـ ١٨٥٥م ، نشبت خلافات داخلية في مشيخة #ابوظبي ،بین شيخها سعيد بن طحنون ، وافراد من قبيلته بني ياس ، وانتهت الخلافات بتنصيب " زايد بن خليفة " على مشيخة ابو ظبي ،
وحين حاول ابن طحنون استرجاع الحكم له خلال شهر ذي الحجة من عام ١٢٧٢هـ /يوليو ١٨٥٦م ، طلب الشيخ زايد من الامام فيصل المساعدة ، فأصدر الامام تعليماته الى احمد السديري في البريمي بالوقوف الى جانب الشيخ زايد بن خليفة وكانت نتيجة ذلك ان ثبت هذا على حكم ابو ظبي في حين قتل سعيد بن طحنون في المعارك التي نشبت بين الطرفين المتصارعين .
وقد كان للتدخل السعودي في الصراع الدائر على السلطة في مشيخة أبو ظبي ، اثر كبير في الحد من اشتعال الحرب الاهلية بين السكان ، كما أنه كان سببا في القضاء على الفتنة التي عمت المشيخة ، واحلال الامن والهدوء فيها🇸🇦
1️⃣3️⃣ وأخيرا نلاحظ :
🔹ان شیخ #ابوظبي سعيد بن طحنون الذي امتد حكمه من ١٢٦١ وحتى عام ١٢٧١هـ / ١٨٤٥ - ١٨٥٥م ، كان دائم الثورات على السعوديين واثارة الشغب والتحالفات ضدهم ، أما خليفته الشيخ زايد بن خليفة والذي حكم من ۱۲۷۱هـ الى ما بعد عام ۱۳۲۰هـ / ١٨٥٥ - ١٩٠٤م فقد دان بالولاء للسعوديين وكانت علاقته ودية للغاية معهم
🔹أما زعيم #القواسم وحاكم #رأس_الخيمة و #الشارقة الشيخ سلطان بن صقر الذي حكم من ۱۲۱۸ ۱۲۸۳هـ / ۱۸۰۳ ١٨٦٦م ، أي انه كان معاصرا للدولتين السعودية الأولى والثانية فقد كان عونا للوجود السعودي الا انه كانت له تقلبات مثل تحالفه مع سعيد بن طحنون في مهاجمة البريمي
🔹أما شيوخ كل من #دبي و #عجمان و #أم_القوين ، فأن لهم صلات طيبة وعلاقات ودية مستمرة مع الدولة السعودية
🔹وكذلك العلاقة بين #مسقط و #الرياض ظلت على ماهي عليه من حيث استمرارية السلطنة في دفع الزكاة للسعوديين ، ولم يحدث أي تطور بين الجانبين حتى عام ١٢٨١هـ/١٨٦٤ فقد شهد هذا العام تطورا كبيرا ، نشأ ذلك حين وقع النزاع الداخلي في السلطنة على الحكم في الوقت الذي كان يتواجد فيه وفدا سعوديا لاخذ الزكاة والاتفاق على زيادتها فلجأ عزان بن قيس الى طلب العون من السعوديين ، ضد السيد ثويني ، فبادروا الى نجدته وتتابعت الاحداث حين تدخلت قبيلتا بوعلي والجنبه المقيمين في صور في هذا النزاع ، وانضمتا الى السعوديين طالبين العون ضد السلطان ثويني ، وقد أعانهم أمير البريمي تركي بن احمد السديري ، بقوه هاجموا بها مدينة #صور نفسها ، حتى استسلمت لهم ، وقتل في هذا الهجوم أحد الرعايا البريطانيون من الهنود .
واحساسا من ثويني بالضعف دفع مبلغ ستة عشر ألف ( ١٦,٠٠٠) ريال لمبعوث الامام فيصل ، غير ان السلطات البريطانية ، نصحته بالوقوف في وجه السعوديين ، وأبعاد حاميتهم من البريمي ، فنفذ ثويني هذا الاقتراح ، كما اثار غضب الحكومة السعودية ، وجلعها تشن هجوما على أحد قرى الباطنة ردا على ما قامت به السلطات المسقطية المنفذة لأوامر الحكومة البريطانية بمهاجمة البريمي،
🔹ان شیخ #ابوظبي سعيد بن طحنون الذي امتد حكمه من ١٢٦١ وحتى عام ١٢٧١هـ / ١٨٤٥ - ١٨٥٥م ، كان دائم الثورات على السعوديين واثارة الشغب والتحالفات ضدهم ، أما خليفته الشيخ زايد بن خليفة والذي حكم من ۱۲۷۱هـ الى ما بعد عام ۱۳۲۰هـ / ١٨٥٥ - ١٩٠٤م فقد دان بالولاء للسعوديين وكانت علاقته ودية للغاية معهم
🔹أما زعيم #القواسم وحاكم #رأس_الخيمة و #الشارقة الشيخ سلطان بن صقر الذي حكم من ۱۲۱۸ ۱۲۸۳هـ / ۱۸۰۳ ١٨٦٦م ، أي انه كان معاصرا للدولتين السعودية الأولى والثانية فقد كان عونا للوجود السعودي الا انه كانت له تقلبات مثل تحالفه مع سعيد بن طحنون في مهاجمة البريمي
🔹أما شيوخ كل من #دبي و #عجمان و #أم_القوين ، فأن لهم صلات طيبة وعلاقات ودية مستمرة مع الدولة السعودية
🔹وكذلك العلاقة بين #مسقط و #الرياض ظلت على ماهي عليه من حيث استمرارية السلطنة في دفع الزكاة للسعوديين ، ولم يحدث أي تطور بين الجانبين حتى عام ١٢٨١هـ/١٨٦٤ فقد شهد هذا العام تطورا كبيرا ، نشأ ذلك حين وقع النزاع الداخلي في السلطنة على الحكم في الوقت الذي كان يتواجد فيه وفدا سعوديا لاخذ الزكاة والاتفاق على زيادتها فلجأ عزان بن قيس الى طلب العون من السعوديين ، ضد السيد ثويني ، فبادروا الى نجدته وتتابعت الاحداث حين تدخلت قبيلتا بوعلي والجنبه المقيمين في صور في هذا النزاع ، وانضمتا الى السعوديين طالبين العون ضد السلطان ثويني ، وقد أعانهم أمير البريمي تركي بن احمد السديري ، بقوه هاجموا بها مدينة #صور نفسها ، حتى استسلمت لهم ، وقتل في هذا الهجوم أحد الرعايا البريطانيون من الهنود .
واحساسا من ثويني بالضعف دفع مبلغ ستة عشر ألف ( ١٦,٠٠٠) ريال لمبعوث الامام فيصل ، غير ان السلطات البريطانية ، نصحته بالوقوف في وجه السعوديين ، وأبعاد حاميتهم من البريمي ، فنفذ ثويني هذا الاقتراح ، كما اثار غضب الحكومة السعودية ، وجلعها تشن هجوما على أحد قرى الباطنة ردا على ما قامت به السلطات المسقطية المنفذة لأوامر الحكومة البريطانية بمهاجمة البريمي،
1️⃣4️⃣ وتقول رسالة تلقاها المعتمد البريطاني ويدل فحواها على انها واردة من الامام فيصل بأن الاوامر قد صدرت باعادة ممتلكات الرعايا البريطانيين، واطلاق سراح الذين من الممكن ان يكون قد القى القبض عليهم اثناء الهجوم ،
الا ان المدفعية البريطانية قامت بتوجيه مدافعها نحو احدى قرى السلطنة والتي تعتبر مركزا مواليا للدولة السعودية وقامت بدكها
وبعثت الحكومة البريطانية الى الامام فيصل بن تركي ، وكان على فراش المرض ، يطالبونه بدفع تعويضات على الخسائر التي لحقت بمدينة صور كما بعث لويس بیلي المقيم البريطاني في الخليج مهددا بأنه اذا تأخر السعوديون عن دفع التعويضات فان قواته سوف تقوم بضرب الموانىء السعودية في #الاحساء .
ولم يصل الرد لأن الامام فيصل كان في النزع الأخير من حياته💔
فاتخذت من هذه الحادثة عذرا للتدخل وقامت بتنفيذ تهديدها عام ١٨٦٦م ، حيث اخذت مدفعية السفينة البريطانية المسماة هايفلاير " Highflyer " بضرب مينائي #الدمام و #القطيف بلا هوادة في وقت كان فيه الامام فيصل بن تركي قد توفى في الحادي والعشرين من شهر رجب عام ۱۲۸۲هـ ۹ ديسمبر عام ١٨٦٥م ، كذلك توفى سلطان مسقط في نفس العام ۱۲۸۲ھ/ فبراير ١٨٦٦م ، مقتولا بید ابنه سالم.
بعد هذا العهد ضعفت الدولة السعودية الثانية واستمرت الخلافات الداخلية حتى سقوطها حيث كان اخر امام لها هو الامام عبدالرحمن الفيصل والد #الملك_عبدالعزيز طيب الله ثراه 🇸🇦
📍المصادر :
🔹تاريخ نجد لابن بشر
🔹تاريخ الخليج (لوريمر)
🔹علاقة ساحل عمان ببريطانيا ( د.عبدالعزيز عبدالغني ابراهيم )
🔹عقود الجمان في ايام ال سعود في عمان (عبدالله المطوع )
🔹علاقة الدولة السعودية الثانية بمشيخات الخليج( د. دلال السعيد )
🔹اتفاقية البريمي بين الدولة السعودية الثانية وسلطنة مسقط وعمان ( د. حمد العنقري )
🔹تاريخ البلاد السعودية ( منير العجلاني )
الا ان المدفعية البريطانية قامت بتوجيه مدافعها نحو احدى قرى السلطنة والتي تعتبر مركزا مواليا للدولة السعودية وقامت بدكها
وبعثت الحكومة البريطانية الى الامام فيصل بن تركي ، وكان على فراش المرض ، يطالبونه بدفع تعويضات على الخسائر التي لحقت بمدينة صور كما بعث لويس بیلي المقيم البريطاني في الخليج مهددا بأنه اذا تأخر السعوديون عن دفع التعويضات فان قواته سوف تقوم بضرب الموانىء السعودية في #الاحساء .
ولم يصل الرد لأن الامام فيصل كان في النزع الأخير من حياته💔
فاتخذت من هذه الحادثة عذرا للتدخل وقامت بتنفيذ تهديدها عام ١٨٦٦م ، حيث اخذت مدفعية السفينة البريطانية المسماة هايفلاير " Highflyer " بضرب مينائي #الدمام و #القطيف بلا هوادة في وقت كان فيه الامام فيصل بن تركي قد توفى في الحادي والعشرين من شهر رجب عام ۱۲۸۲هـ ۹ ديسمبر عام ١٨٦٥م ، كذلك توفى سلطان مسقط في نفس العام ۱۲۸۲ھ/ فبراير ١٨٦٦م ، مقتولا بید ابنه سالم.
بعد هذا العهد ضعفت الدولة السعودية الثانية واستمرت الخلافات الداخلية حتى سقوطها حيث كان اخر امام لها هو الامام عبدالرحمن الفيصل والد #الملك_عبدالعزيز طيب الله ثراه 🇸🇦
📍المصادر :
🔹تاريخ نجد لابن بشر
🔹تاريخ الخليج (لوريمر)
🔹علاقة ساحل عمان ببريطانيا ( د.عبدالعزيز عبدالغني ابراهيم )
🔹عقود الجمان في ايام ال سعود في عمان (عبدالله المطوع )
🔹علاقة الدولة السعودية الثانية بمشيخات الخليج( د. دلال السعيد )
🔹اتفاقية البريمي بين الدولة السعودية الثانية وسلطنة مسقط وعمان ( د. حمد العنقري )
🔹تاريخ البلاد السعودية ( منير العجلاني )
جاري تحميل الاقتراحات...