د. عبدالعزيز الشايع
د. عبدالعزيز الشايع

@aamshaya

6 تغريدة 29 قراءة Jul 30, 2024
(مراحل حياة العلامة #ابن_باز العلمية)
-ولد سنة ١٣٣٠هـ، وكان الشيخ - رحمه الله - بصيرًا في أول حياته، ثم أصابه مرض في عينيه سنة ١٣٤٦هـ أدى إلى ضعف بصره، وفي محرم ١٣٥٠هـ ذهب بصره تمامًا، وكان عمره (١٩ سنة).
-لازم العلامة محمد بن إبراهيم-رحمه الله- (١٠ سنين) من عام (١٣٤٧-١٣٥٧هـ)، ثم عينه الشيخ قاضياً في الدلم، ومن هناك بدأت حياته التعليمية:
.
(١)-المرحلة الأولى: عندما كان قاضياً في الدلم: (١٣٥٧-١٣٧١هـ)، كان عمره (٢٧ سنة).
(٢)-المرحلة الثانية: عندما كان مدرساً في المعهد العلمي وكلية الشريعة بالرياض: (١٣٧١-١٣٨١هـ).
(٣)-المرحلة الثالثة: عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية: (١٣٨١-١٣٩٥هـ).
(٤)-المرحلة الرابعة: عندما قدم للرياض رئيساً للإفتاء: (١٣٩٥- ١٤٢٠هـ).
يتبع ..
١-المرحلة الأولى: عندما كان قاضيا في الدلم: (١٣٥٧-١٣٧١هـ)، كان عمره (٢٧ سنة).
وقد استمر سماحته في قضاء الدلم (١٤ سنة) ، فكان يجلس كل يوم للقضاء من الضحى إلى صلاة الظهر، وأحيانًا إلى بعد العصر.
ومن تلاميذه وخواصه في الدلم:
-الشيخ عبدالرحمن الجلاّل، وبدأ وعمره (١٤ سنة).
-العلامة عبدالرحمن البراك.
-معالي الشيخ راشد بن صالح بن خنين.
وكانوا صغارا دون العشرين.
-وهنا العلامة البراك -حفظه الله-يتذكر أيام الدراسة على الشيخ في الدلم.
٢-المرحلة الثانية: عندما كان مدرساً في المعهد العلمي وكلية الشريعة بالرياض: (١٣٧١-١٣٨١هـ).
تولى الشيخ - رحمه الله - التدريس في المعهد العلمي بالرياض عام ١٣٧٢هـ،، ثم بعد ذلك انتقل إلى كلية الشريعة عند افتتاحها سنة ١٣٧٣هـ وبقي يدرِّس إلى نهاية سنة ١٣٨٠هـ، ودرّس أيضاً في كلية اللغة العربية أول افتتاحها سنة ١٣٧٤هـ.
٣-المرحلة الثالثة: عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية بالنيابة: (١٣٨١-١٣٩٥هـ).
في عام ١٣٨١هـ عُين الشيخ ابن باز نائبًا لشيخه العلامة محمد بن إبراهيم في الجامعة الإسلامية.
وفي عام ١٣٩٠هـ عُين رئيسًا للجامعة الإسلامية بعد وفاة شيخه العلامة محمد بن إبراهيم
وقد درس معه كبار العلماء، منهم :
-العلامة محمد الأمين الشنقيطي.
-العلامة محمد ناصر الدين الألباني.
-العلامة تقي الدين الهلالي.
-العلامة حماد الأنصاري.
وغيرهم كثير -رحمهم الله-
-وكانت الجامعة الإسلامية (جامعة العلماء).
-والجامعة الإسلامية، هي مشروع الأمة الإسلامية في القرن الماضي.
(٤)-المرحلة الرابعة: عندما قدم للرياض رئيساً للإفتاء: (١٣٩٥- ١٤٢٠هـ).
وقد دَرَّس الشيخ في عدد من المساجد، أبرزها:
١-الجامع الكبير بالديرة، جامع الإمام تركي بن عبدالله.
٢-مسجد سارة بحي البديعة.
٣-مسجد اليحيى المجاور لمنزل الشيخ.
٤-مسجد الثنيان بظهرة البديعة.
قال الشيخ الخضير : "أول ما قدم الشيخ ابن باز الرياض عام ١٣٩٥هـ، جلسنا عنده، وعددنا ما يصل إلى العشرة قطعاً، وجلسنا كذلك إلى حدود ١٤٠٠هـ".
وكان عمره: ( ٦٥ سنة)، ثم توافد الطلاب وكثروا مع مرور الزمن إلى وفاته سنة ١٤٢٠هـ -رحمه الله-.
وكان له مجلسٌ عامرٌ في منزله بحي البديعة بالرياض بعد صلاة المغرب في غالب أيام الأسبوع.
-يستقبل أهل العلم والفضل وسائر الضيوف بالشاي والقهوة والبخور.
-يستقبل أسئلة الحاضرين وشفاعاتهم.
-يجيب على أسئلة الهاتف: (ولو سُجلت لوقعت في مجلدات عديدة).
-وقد أدركتُ -أنا وطبقتي- مدينة الرياض عام ١٤١٠هـ، فيها نحو مئة درس، في مئة كتاب، في الأسبوع الواحد لأهل العلم وطلبته، وعلى رأسهم سماحة الشيخ #ابن_باز -رحمه الله-

جاري تحميل الاقتراحات...