غير أن الأحزاب اليسارية بشتى أطيافها الشيوعية والاشتراكية والإسلاموية أقسمت أن لا يعود المحافظون للحكم وأن لا يتمكن الفرنسيون الوطنيون من إنقاذ وطنهم المسلوب.
فكوَّنوا تكتلا حرم المحافظين من ثمار انتصارهم الانتخابي المدوي.
حدث الألعاب الأولمبية جاء على أعقاب تلك الأحداث.
٢\١٨
فكوَّنوا تكتلا حرم المحافظين من ثمار انتصارهم الانتخابي المدوي.
حدث الألعاب الأولمبية جاء على أعقاب تلك الأحداث.
٢\١٨
بل إن المنظمين لهذه اللألعاب حرصا منهم على تكريس هذا الانحلال أكدوه بتغريدة خاصة.
واقتبسوا فيها مقولة الفيلسوف الفرنسي فيكتور هوجو: "إن الحرية في الحب لا تقل قدسية عن الحرية في التفكير".
رغم أن مفهوم هؤلاء يختلف عن هوجو، فعند هؤلاء "حرية الحب" تعني الشذوذ واغتصاب الأطفال.
٤\١٨
واقتبسوا فيها مقولة الفيلسوف الفرنسي فيكتور هوجو: "إن الحرية في الحب لا تقل قدسية عن الحرية في التفكير".
رغم أن مفهوم هؤلاء يختلف عن هوجو، فعند هؤلاء "حرية الحب" تعني الشذوذ واغتصاب الأطفال.
٤\١٨
وكم تخللت الاحتفال من المناظر البشعة والمشاهد المشوهة، من منطلق فلسفة ما بعد الحداثة التي ابتكرها الماركسيون الفرنسيون، والتي تقرر عدم وجود أي حقائق موضوعية في الكون، وأن كل ما يعده الناس حقائق إنما هي سرديات موروثة نسجتها الطبقات الحاكمة واستخدمتها للإبقاء على سلطتها.
٥\١٨
٥\١٨
وبالتالي نسفوا جميع الموروثات، كالدين والأخلاق والتقاليد والأعراف، بل ألغوا الحقائق الطبيعية المخلوقة، كالثوابت الصحية والبيولوجية، فنفوا أي فرق حقيقي بين الذكر والأنثى، وإنما يحدد كون الإنسان ذكرا أو أنثى ما يمليه عليه شعوره، حتى لو تقلّب ذلك الشعور بين الصباح والمساء.
٦\١٨
٦\١٨
حتى أنكروا سمات الجمال التي توارثها البشر، ولذلك يعمدون إلى البشاعة والقبح في فنونهم وأزيائهم وهندسة مبانيهم "الحديثة".
وإن كفرهم بمفهوم الجمال له منطلق آخر، وهو منطلق كفرهم بالرب الجميل الذي يحب الجمال، وسعيهم إلى "الانتقام" منه بتشويه مخلوقاته، عبادةً منهم لشياطينهم.
٧\١٨
وإن كفرهم بمفهوم الجمال له منطلق آخر، وهو منطلق كفرهم بالرب الجميل الذي يحب الجمال، وسعيهم إلى "الانتقام" منه بتشويه مخلوقاته، عبادةً منهم لشياطينهم.
٧\١٨
ولقد كان الهدف الأول ضمن مرمى سهام هؤلاء اليساريين العولميين هو الأغلبية البيضاء المسيحية الغربية، التي تظل غصة في حلوقهم.
فكان من مشاريعهم المبكرة فتح الحدود للمهاجرين لا سيما من العالم الإسلامي، بذريعة التكفير عن ذنوب الاستعمار السابق.
وهي هجرات بدت في ظاهرها عشوائية،
٨\١٨
فكان من مشاريعهم المبكرة فتح الحدود للمهاجرين لا سيما من العالم الإسلامي، بذريعة التكفير عن ذنوب الاستعمار السابق.
وهي هجرات بدت في ظاهرها عشوائية،
٨\١٨
إلا أنها كانت وفق استراتيجيات دقيقة في الكمية والنوعية ومناطق التوزيع والإقامة، حيث حرصوا على الجماهير المسيطر عليها من قبل العقائد الباطنية من صوفية وشيعية وقبورية وتخريفية.
وانتقوا من هؤلاء المهاجرين قيادات وأسسوا لهم منظمات "إسلامية" ليست في الحقيقة سوى مؤسسات ماركسية.
٩\١٨
وانتقوا من هؤلاء المهاجرين قيادات وأسسوا لهم منظمات "إسلامية" ليست في الحقيقة سوى مؤسسات ماركسية.
٩\١٨
ووضعوا الأجندات والمناهج لتدمير الديانة المسيحية، مع شيء من المجاملة للمنظمات الإسلاموية الخادمة لهم، والمراعاة لأحاسيس الرعايا المسلمين الذين لا يشكلون في أعين القوى العولمية سوى وقود انتخابي مضمون لصالح اليسار الملحد في جميع الانتخابات والقضايا بل حتى في أجندات التخريب.
١٠\١٨
١٠\١٨
على أن هؤلاء العولميين تركوا مهمة تدمير الإسلام لأذيالهم من المنظمات الإسلاموية الناشرة للمذاهب الباطنية والثورية الخوارجية، وذلك من أجل تحقيق حلمهم بإقامة الديانة الموحدة، ديانة العصر الجديد.
لذا لم يكن مستغرباً أن يتضمن هذا الاحتفال سخريةً علنية بـ "المقدسات المسيحية".
١١\١٨
لذا لم يكن مستغرباً أن يتضمن هذا الاحتفال سخريةً علنية بـ "المقدسات المسيحية".
١١\١٨
واستبدلوا الحواريين بمجموعة المشمئزة من الشاذين والمتحولين، ومن المتشبهين بالنساء.
وفي هذا التجمع من البشاعة والانحلال حرصوا على وجود طفل صغير بينهم، للإشارة إلى أنهم مع "تقديسهم" للإجهاض، يعملون على الاختطاف النفسي والتربوي لأطفال الآخرين، وتنشئتهم وفقا لنظرية الشذوذ.
١٣\١٨
وفي هذا التجمع من البشاعة والانحلال حرصوا على وجود طفل صغير بينهم، للإشارة إلى أنهم مع "تقديسهم" للإجهاض، يعملون على الاختطاف النفسي والتربوي لأطفال الآخرين، وتنشئتهم وفقا لنظرية الشذوذ.
١٣\١٨
جاري تحميل الاقتراحات...