((أشعري يهدم عقيدته بأصوله))
سُئل أشعري :ما هي عقيدة المعتزلة والسلفية في صفة(السمع لله)؟
فأجاب :المعتزلي معطلٌ نافٍ لها،إذ أنه يؤول السمع إلى العلم ويزعم أن علمه عين ذاته
والسلفي مجسمٌ ،إذ يزعم أن الله يسمع الصوت حقيقة حين يتكلم المتكلم،وهذا معناه قيام الحوادث في الله، يتبع
سُئل أشعري :ما هي عقيدة المعتزلة والسلفية في صفة(السمع لله)؟
فأجاب :المعتزلي معطلٌ نافٍ لها،إذ أنه يؤول السمع إلى العلم ويزعم أن علمه عين ذاته
والسلفي مجسمٌ ،إذ يزعم أن الله يسمع الصوت حقيقة حين يتكلم المتكلم،وهذا معناه قيام الحوادث في الله، يتبع
فالأشعري جعل تأويل المعتزلة لصفة السمع المُحكمه التي تُثبت لله على الحقيقة ، جعل ذلك تعطيلا ونفيا لصفة السمع التي هي صفة زائدة على الذات الإلهية
وجعل من إثبات السلفي لصفة السمع حقيقة على نحو أن صفة السمع قديمة النوع حادثة الآحاد أي أنه يسمع الصوت متى ما تكلم المتكلم تجسيما
وجعل من إثبات السلفي لصفة السمع حقيقة على نحو أن صفة السمع قديمة النوع حادثة الآحاد أي أنه يسمع الصوت متى ما تكلم المتكلم تجسيما
جاء المعتزلي للأشعري وقال له : إن أبا الحسن الأشعري والباقلاني وأبا حنيفة والسلف قالوا إن لله يدان هما صفة له ، فهل تثبت اليدين لله على الحقيقة أم تؤولها ؟
قال الأشعري : أؤولها بالنعمة،لأن إثباتها على الحقيقة تجسيم فالعرب لا تعرف معنى لليد على الحقيقة إلا ما كانت جارحة وعضوا!
قال الأشعري : أؤولها بالنعمة،لأن إثباتها على الحقيقة تجسيم فالعرب لا تعرف معنى لليد على الحقيقة إلا ما كانت جارحة وعضوا!
فقال المعتزلي : إذن أنت مُعطلٌ نافٍ لصفات الله ، لأن عدم إثبات الصفة على الحقيقة،وتأويلها هو تعطيل ونفي كونها صفة ، نظير ما ألزمتني من أن تأويلي لصفة السمع بالعلم وجعلي للعلم هو عين ذات الله أن هذا تعطيل ونفي للصفة !
ودليل ذلك أن أبا الحسن الأشعري والباقلاني وأبا حنيفة والسلف ، شنّعوا على من أوّل صفة اليدين لله ، بل قال أبو حنيفة جعلُ اليدين لله بمعنى النعمة هو إبطالٌ للصفة !!
وقال الترمذي حاكيا قول السلف : إن الجهمية فسروا الصفات على غير ما فسرها السلف ، يتبع
وقال الترمذي حاكيا قول السلف : إن الجهمية فسروا الصفات على غير ما فسرها السلف ، يتبع
_ والجهمية نفاة للصفات _ وتأولوا اليدين إلى القدرة ، فجعل السلف تأويل الجهمية لصفة اليدين عو نفيٌ لصفة اليد !!
فإما أيها الأشعري تتّسق وتطّرد مع قواعدك في جميع صفات الله كاليدين والوجه والعينين ، فتثبت الصفات على المعنى الحقيقي
فإما أيها الأشعري تتّسق وتطّرد مع قواعدك في جميع صفات الله كاليدين والوجه والعينين ، فتثبت الصفات على المعنى الحقيقي
نظير إثباتك لصفة السمع والقدرة والإرادة لله على المعنى الحقيقي من غير تأويل وتوافق السلفية ،
وإما أن تطّرد في جميع صفات الله وتؤولها نظير تأويلك لصفة اليدين والوجه والعينين ، فتؤول السمع والبصر والقدرة والإرادة والكلام والعلم لله وتوافق المعتزلة !
الأشعري : 💢💢💢💢❗️
وإما أن تطّرد في جميع صفات الله وتؤولها نظير تأويلك لصفة اليدين والوجه والعينين ، فتؤول السمع والبصر والقدرة والإرادة والكلام والعلم لله وتوافق المعتزلة !
الأشعري : 💢💢💢💢❗️
ثم جاء السلفي للأشعري وسأله : هل تثبت لله ذاتا حقيقية تقوم بها صفات معنوية حقيقية أم لا ؟
الأشعري : قطعا نعم أثبت ذلك
السلفي : أنت مجسم بامتياز !
الأشعري وكيف ذلك ؟
السلفي : إثبات ذات لله حقيقية هو إثبات الجسم ، لأن العرب لا تعرف معنى للذات على الحقيقة إلا ما كان جسما ،
الأشعري : قطعا نعم أثبت ذلك
السلفي : أنت مجسم بامتياز !
الأشعري وكيف ذلك ؟
السلفي : إثبات ذات لله حقيقية هو إثبات الجسم ، لأن العرب لا تعرف معنى للذات على الحقيقة إلا ما كان جسما ،
(( فذات الإنسان = جسم الإنسان )) ، نظير إلزامك لنا بأن إثبات يدين لله على الحقيقة تجسيم لأن العرب لا تعلم معنى لليدين على الحقيقة إلا ما كان عضوا أو جارحة ،(( يدين للإنسان = جارحتين للإنسان !!))
ومما يدل على ذلك أن الصفات المعنوية تقوم بالذات ، فالذات إما أنها معنوية أو جسمية ، فإن قلتم معنوية ، كان ذلك تأويل لذات الله وأبطال للذات ونفيها ، لأن المعنوي لا يقوم بنفسه البتة ، والذات تقوم بنفسها !!
وإن قلتم جسمية فأنتم مجسمة كفار عند كثير من علمائكم !
وإن قلتم جسمية فأنتم مجسمة كفار عند كثير من علمائكم !
نظير إلزامكم لنا ، إما أن نثبت اليدين لله على نحو معنوي أو جسمي لا خيار ثالث لدينا ، فإن قلنا أنهما معنوية وافقناكم على تأويلها وبطل قولنا في إثباتها على الحقيقة، وإن قلنا أنهما جسمية فنحن مجسمة نشبه الله بالمخلوق المحدث !!
الأشعري : 💢💢💢❗️
الأشعري : 💢💢💢❗️
وهنا تمّ إسقاط عقيدة الأشاعرة في الصفات وبيان تهافتها من قواعدهم !
ونخلُص أن من أقر لله بصفة ما ، ثم أعمل فيها معول التأويل والمجاز ، فهو قطعا نافٍ مُبطِلٍ مُعطّلٍ للصفة ، حتى وإن قال أن أثبته صفةً لله ! فإن قوله هذا دليل على بلادته أو دليل على وغادته ونفاقه وتمويهه لنفي الصفة
ونخلُص أن من أقر لله بصفة ما ، ثم أعمل فيها معول التأويل والمجاز ، فهو قطعا نافٍ مُبطِلٍ مُعطّلٍ للصفة ، حتى وإن قال أن أثبته صفةً لله ! فإن قوله هذا دليل على بلادته أو دليل على وغادته ونفاقه وتمويهه لنفي الصفة
، وهذا ما صرّح به أبو حنيفة والترمذي أن تأويل اليد إلى النعمة أو القوة هو إبطالٌ للصفة ،
ولذلك تجد دراويش الأشاعرة ، إذا ناقشتهم لماذا تنكرون صفة اليدين وصفة العلو وصفة الوجه لله ، يقولون نحن لا ننكر أنها صفات لله ولكن لا نثبت المعنى الحقيقي لها لأن ذلك تجسيم !
ولذلك تجد دراويش الأشاعرة ، إذا ناقشتهم لماذا تنكرون صفة اليدين وصفة العلو وصفة الوجه لله ، يقولون نحن لا ننكر أنها صفات لله ولكن لا نثبت المعنى الحقيقي لها لأن ذلك تجسيم !
ولكن نؤولها بما يناسب الله ، فنؤول اليدين إلى النعمة ، والوجه إلى ذات الله ، والعلو إلى علو مكانته !!
فقولهم نثبت الصفات ولكننا نؤولها ، هم بذلك أبطلوا أول كلامهم بآخره ، ووقعوا في التناقض والتدليس !
فقولهم نثبت الصفات ولكننا نؤولها ، هم بذلك أبطلوا أول كلامهم بآخره ، ووقعوا في التناقض والتدليس !
وحتى تجعل عقل الأشعري يستوعب هذه المسألة ،
١) قل له : ماذا تقول فيمن قال أنا أثبت وجود الله ، لكني أثبت وجوده لا على الحقيقة وإنما هو وجودٌ مجازي ، فهل هو بقوله هذا أثبت أن الله موجود حقا أم أن حقيقة كلامه نفي لوجود الله ؟!
قطعا كلامه نفي لوجود الله !!
١) قل له : ماذا تقول فيمن قال أنا أثبت وجود الله ، لكني أثبت وجوده لا على الحقيقة وإنما هو وجودٌ مجازي ، فهل هو بقوله هذا أثبت أن الله موجود حقا أم أن حقيقة كلامه نفي لوجود الله ؟!
قطعا كلامه نفي لوجود الله !!
٢) ومن قال : أنا أثبت النبوة لمحمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن نبوته غير حقيقية وإنما هي مجازية ، فهل هو بقوله هذا أثبت نبوة محمد صلى الله عليه وسلم الذي ينجو بها من الكفر أم لا ؟
قطعا لا
٣) ومن قال لك : أنت ابني ولكنك ابني مجازا لا حقيقة ، فهل أثبت بنوّتك له حقاً ؟! قطعا لا
قطعا لا
٣) ومن قال لك : أنت ابني ولكنك ابني مجازا لا حقيقة ، فهل أثبت بنوّتك له حقاً ؟! قطعا لا
وهكذا أنتم تصنعون ، تقولون : نحن نثبت الصفة الفلانية لله ، ولكن نثبتها على المجاز لا على الحقيقة ، فهل أنتم بمجازكم وتأويلكم للصفة ونفيكم كونها على الحقيقة أثبتم الصفة لله ؟
قطعا لا ! بل أنتم نافون لها
ولهذا حقيقة التأويل والمؤولة أنهم معطلة نفاة للصفات قولا واحدا
قطعا لا ! بل أنتم نافون لها
ولهذا حقيقة التأويل والمؤولة أنهم معطلة نفاة للصفات قولا واحدا
جاري تحميل الاقتراحات...