سوريا .. نحو التقسيم ..
سلسلة تغريدات تشرح مخطط المشروع الأمريكي الأوروبي لتقسيم سوريا إلى مجموعة من الدويلات ..
منذ بداية الثورة السورية ، ومن خلال برامج الدعم الأمريكي والأوروبي ، كانت هناك رؤية مستقبلية و توجهات سياسية و أمنية للوبي الصهيوني في أميركا و أوروبا نحو تقسيم سوريا و تحويلها إلى مجموعة دويلات هشة و ضعيفة ، منزوعة السلاح ، منزوعة السيادة و القرار ، لا تشكل خطر على جارتها إسرائيل .. فيما يتماشى مع مشروع الشرق الأوسط الكبير و عملية السلام العربي الإسرائيلي ، انتهاءاً بمشروع السيطرة الصهيونية على منطقة الشرق الأوسط ، هذا المشروع الذي تسعى أليه و تدعمه كل المنظمات الصهيوماسونية في العالم و أذرعها التي تعمل بالخفاء ..
و المؤسف هو أنه بعد أكثر من ١٣ عام لبداية الحراك الثوري في سوريا ، أصبحت معالم المشروع واضحة للجميع لا يمكن تجاهلها .. مجموعة دويلات .. هشة و ضعيفة ..
بعيداً عن الأمنيات و الشعارات التي نادى بها الشرفاء و الثوار بوحدة سوريا أرضاً و شعباً ، و بعيداً عن معارضة دول الجوار لمشروع تقسيم سوريا .. إلا أن الحقيقة لا بد من قولها .. لأن التقسيم أصبح أمر واقع ..
وهنا ألخص لكم ما يخطط له اللوبي الصهيوني في أميركا و أوروبا لمستقبل سوريا ( التي هي جزء من الشرق الأوسط الكبير - المشروع الصهيوني القادم ) .. مع التذكير أننا كعرب و مسلمين نعارض هذا المشروع و نسعى للحفاظ على وحدة سوريا أرضاً و شعباً .
(١)
سلسلة تغريدات تشرح مخطط المشروع الأمريكي الأوروبي لتقسيم سوريا إلى مجموعة من الدويلات ..
منذ بداية الثورة السورية ، ومن خلال برامج الدعم الأمريكي والأوروبي ، كانت هناك رؤية مستقبلية و توجهات سياسية و أمنية للوبي الصهيوني في أميركا و أوروبا نحو تقسيم سوريا و تحويلها إلى مجموعة دويلات هشة و ضعيفة ، منزوعة السلاح ، منزوعة السيادة و القرار ، لا تشكل خطر على جارتها إسرائيل .. فيما يتماشى مع مشروع الشرق الأوسط الكبير و عملية السلام العربي الإسرائيلي ، انتهاءاً بمشروع السيطرة الصهيونية على منطقة الشرق الأوسط ، هذا المشروع الذي تسعى أليه و تدعمه كل المنظمات الصهيوماسونية في العالم و أذرعها التي تعمل بالخفاء ..
و المؤسف هو أنه بعد أكثر من ١٣ عام لبداية الحراك الثوري في سوريا ، أصبحت معالم المشروع واضحة للجميع لا يمكن تجاهلها .. مجموعة دويلات .. هشة و ضعيفة ..
بعيداً عن الأمنيات و الشعارات التي نادى بها الشرفاء و الثوار بوحدة سوريا أرضاً و شعباً ، و بعيداً عن معارضة دول الجوار لمشروع تقسيم سوريا .. إلا أن الحقيقة لا بد من قولها .. لأن التقسيم أصبح أمر واقع ..
وهنا ألخص لكم ما يخطط له اللوبي الصهيوني في أميركا و أوروبا لمستقبل سوريا ( التي هي جزء من الشرق الأوسط الكبير - المشروع الصهيوني القادم ) .. مع التذكير أننا كعرب و مسلمين نعارض هذا المشروع و نسعى للحفاظ على وحدة سوريا أرضاً و شعباً .
(١)
بعدً سنوات قليلة .. لن يكون هناك دولة إسمها سوريا بحدودها الجغرافيا التي كانت عليه قبل عام ٢٠١١ ، و سيحل مكانها ٤ أو ٥ دويلات .. ( فعلياً هي موجودة على أرض الواقع ) ..
١- دويلة كردية في شمال وشرق سوريا .. #كوردستان أو #روج_ آفا
اليوم هناك ما يعرف بإسم حكم ذاتي في إقليم شمال شرق سوريا ، تمهيداً لإعلان مشروع دولة قائمة بحد ذاتها ، لديها قوة عسكرية مدعومة من التحالف الدولي ، و لديها حكومة و مجالس بلدية ، و موارد نفطية و زراعية ، وتحالفات و شراكة سياسية و غربية ، و تأسس لبنية تحتية خاصة بها و نظام ضريبي و جمارك و اقتصاد قوي مستقل عن بقية سوريا .. حتى أن هذه الدويلة فرضت بطاقات شخصية على أهالي المنطقة ، و بطاقات إقامة للقادمين من بقية محافظات سوريا ، و استبدلت لوحات السيارات و العربات و الدراجات و حتى الجرارات الزراعية .. لدرجة أن دويلة إقليم الحكم الذاتي بات يستقبل زواره من الوفود والداعمين القادمين من أوروبا و أميركا عبر مطار القامشلي ..
وهنا نشير إلى أن هذا المشروع يدعمه صهاينة الغرب تحديداً ، نكايةً بتركيا ، لخلق دولة تهدد أمن واستقرار تركيا و استخدامها عند اللزوم ضد تركيا ..
ولمن لا يعلم .. هناك مجموعة تتبع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تتمركز بالقرب من مدينة المالكية ( في تل الأصفر تحديداً ) ، هذه المجموعة التي تتولى إدارة مشروع الإقليم و تنسق له الزيارات و الدعوات و التحالفات مع إسرائيل و الغرب .. هذه المجموعة أول من استقدمت صحفيين إسرائيليين لإجراء ريبورتاجات للصحافة العبرية عن إقليم الحكم الذاتي و الدولة المرتقبة .. وهي من خططت مؤخراً لفكرة إنتخابات الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا ، تلك الانتخابات التي استفزت الجانب التركي و دعته للتحرك ضد تنظيم حزب العمال الكردستاني ..
هذه المجموعة هي التي حرضت على طرد وتهجير العرب من منطقة الحكم الذاتي و الاستيلاء على ممتلكاتهم و أرزاقهم ، و التنكيل بمن بقي و إجبارهم على التهجير ..
2- دولة في شمال و غرب سوريا .. امتداداً من ريف حلب الشمالي إلى عفرين إلى إدلب وصولاً إلى جبال شمال اللاذقية ..
حالياً هذه المنطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة ، في توجهات فكرية و عقائدية ( معتدلة و متشددة ) موزعة على عدة مناطق ، كالجيش الحر و هيئة تحرير الشام و الحزب التركستاني و فصائل أخرى ..
هؤلاء سيتم دمجمهم في المستقبل ضمن تشكيل واحد و قيادة موحدة ..
هذه المناطق لديهم مجالس محلية و قوات عسكرية و شرطة وأمن و دفاع مدني و حكومة ، و منظومة إدارية و خدمية ، ونظام ضريبي و جمركي و اقتصاد و مستشفيات و مدارس و بعثات إغاثية ، بالإضافة لنظام داخلي مستقل عن دمشق ، لقيد النفوس ، و نظام بريدي مرتبط مع خدمة البريد التركي ، مؤسسات دولية أخرى ..
٣- دويلة في دمشق .. ستشمل دمشق العاصمة .. و حمص و حماه ومناطق أخرى ..
لا شك أنها دولة قائمة و معترف بها دولياً بالوقت الحالي ، إلا أنها ضعيفة و معزولة عن العالم لأنها جعلت من نفسها امتداد للمحور الشيعي الممتد من ايران للعراق الى دمشق الى جنوب لبنان ..
الوضع الحالي في دمشق كارثي .. قصف اسرائيلي مستمر .. بنية تحية ضعيفة .. وضع مالي تعيس أمام الدولار .. و اقتصاد منهار قائم على تهريب المخدرات و الكبتاغون ..
٤- دويلة في جنوب سوريا .. جبل العرب .. ستشمل السويداء و القنيطرة و ربما أجزاء من محيط دمشق و درعا ..
الوضع الحالي .. تشهد السويداء انتفاضة شعبية منذ عدة أشهر بسبب الوضع الأمني و المعيشي الكارثي الذي يعيشه أبناء السويداء ..
السويداء اليوم شبه معزولة عن النظام .. لا تعترف بالنظام .. لا مؤسسات حكومية .. لا يخضعون للتجنيد الإلزامي في جيش النظام السوري ..
لديهم قيادة روحية ممثلة بمشيخة عقل الطائفة الدرزية .. ولائهم لعقيدتهم .. وارتباطهم الروحي مع كل دروز المنطقة ( دروز لبنان و إسرائيل ) لديهم فصائل خاصة بهم .. و لديهم دعم سياسي أقليمي ( جنبلاط و دروز الجولان ) .. و هؤلاء معارضين للنظام و مناصرين للثورة السورية ، إلا أن موقعهم الجغرافي جنوب سوريا البعيد عن المناطق المحررة شمال سوريا سيفرض عليهم إنشاء كيان أو إدارة أو حكم ذاتي خاص بهم ..
و مشروع الدويلة الدرزية مشروع مدعوم من إسرائيل بشكل مباشر ، التي ترى أن قيام دولة درزية على حدودهم ستكون بمثابة حزام حدودي آمن .. لا وجود فيه للمجموعات الإسلامية المتطرفة .. و لا وجود فيه لما يسمى محور المقاومة الشيعي التابع لايران ... دويلة عرقية دينية تبرر الهوية اليهودية لدولة اسرائيل ..
٥- ربما سيكون هناك دويلة خامسة على الساحل السوري تشمل طرطوس و اللاذقية .. دويلة جبال العلويين ..
وهي دولة ساحلية اقتصادها يعتمد على التجارة و الموانئ و لديه اكتفاء زراعي .. و لا يستبعد أن تستثمر يوماً ما حقول الغاز المكتشفة مؤخراً على سواحلها ..
(٢)
١- دويلة كردية في شمال وشرق سوريا .. #كوردستان أو #روج_ آفا
اليوم هناك ما يعرف بإسم حكم ذاتي في إقليم شمال شرق سوريا ، تمهيداً لإعلان مشروع دولة قائمة بحد ذاتها ، لديها قوة عسكرية مدعومة من التحالف الدولي ، و لديها حكومة و مجالس بلدية ، و موارد نفطية و زراعية ، وتحالفات و شراكة سياسية و غربية ، و تأسس لبنية تحتية خاصة بها و نظام ضريبي و جمارك و اقتصاد قوي مستقل عن بقية سوريا .. حتى أن هذه الدويلة فرضت بطاقات شخصية على أهالي المنطقة ، و بطاقات إقامة للقادمين من بقية محافظات سوريا ، و استبدلت لوحات السيارات و العربات و الدراجات و حتى الجرارات الزراعية .. لدرجة أن دويلة إقليم الحكم الذاتي بات يستقبل زواره من الوفود والداعمين القادمين من أوروبا و أميركا عبر مطار القامشلي ..
وهنا نشير إلى أن هذا المشروع يدعمه صهاينة الغرب تحديداً ، نكايةً بتركيا ، لخلق دولة تهدد أمن واستقرار تركيا و استخدامها عند اللزوم ضد تركيا ..
ولمن لا يعلم .. هناك مجموعة تتبع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تتمركز بالقرب من مدينة المالكية ( في تل الأصفر تحديداً ) ، هذه المجموعة التي تتولى إدارة مشروع الإقليم و تنسق له الزيارات و الدعوات و التحالفات مع إسرائيل و الغرب .. هذه المجموعة أول من استقدمت صحفيين إسرائيليين لإجراء ريبورتاجات للصحافة العبرية عن إقليم الحكم الذاتي و الدولة المرتقبة .. وهي من خططت مؤخراً لفكرة إنتخابات الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا ، تلك الانتخابات التي استفزت الجانب التركي و دعته للتحرك ضد تنظيم حزب العمال الكردستاني ..
هذه المجموعة هي التي حرضت على طرد وتهجير العرب من منطقة الحكم الذاتي و الاستيلاء على ممتلكاتهم و أرزاقهم ، و التنكيل بمن بقي و إجبارهم على التهجير ..
2- دولة في شمال و غرب سوريا .. امتداداً من ريف حلب الشمالي إلى عفرين إلى إدلب وصولاً إلى جبال شمال اللاذقية ..
حالياً هذه المنطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة ، في توجهات فكرية و عقائدية ( معتدلة و متشددة ) موزعة على عدة مناطق ، كالجيش الحر و هيئة تحرير الشام و الحزب التركستاني و فصائل أخرى ..
هؤلاء سيتم دمجمهم في المستقبل ضمن تشكيل واحد و قيادة موحدة ..
هذه المناطق لديهم مجالس محلية و قوات عسكرية و شرطة وأمن و دفاع مدني و حكومة ، و منظومة إدارية و خدمية ، ونظام ضريبي و جمركي و اقتصاد و مستشفيات و مدارس و بعثات إغاثية ، بالإضافة لنظام داخلي مستقل عن دمشق ، لقيد النفوس ، و نظام بريدي مرتبط مع خدمة البريد التركي ، مؤسسات دولية أخرى ..
٣- دويلة في دمشق .. ستشمل دمشق العاصمة .. و حمص و حماه ومناطق أخرى ..
لا شك أنها دولة قائمة و معترف بها دولياً بالوقت الحالي ، إلا أنها ضعيفة و معزولة عن العالم لأنها جعلت من نفسها امتداد للمحور الشيعي الممتد من ايران للعراق الى دمشق الى جنوب لبنان ..
الوضع الحالي في دمشق كارثي .. قصف اسرائيلي مستمر .. بنية تحية ضعيفة .. وضع مالي تعيس أمام الدولار .. و اقتصاد منهار قائم على تهريب المخدرات و الكبتاغون ..
٤- دويلة في جنوب سوريا .. جبل العرب .. ستشمل السويداء و القنيطرة و ربما أجزاء من محيط دمشق و درعا ..
الوضع الحالي .. تشهد السويداء انتفاضة شعبية منذ عدة أشهر بسبب الوضع الأمني و المعيشي الكارثي الذي يعيشه أبناء السويداء ..
السويداء اليوم شبه معزولة عن النظام .. لا تعترف بالنظام .. لا مؤسسات حكومية .. لا يخضعون للتجنيد الإلزامي في جيش النظام السوري ..
لديهم قيادة روحية ممثلة بمشيخة عقل الطائفة الدرزية .. ولائهم لعقيدتهم .. وارتباطهم الروحي مع كل دروز المنطقة ( دروز لبنان و إسرائيل ) لديهم فصائل خاصة بهم .. و لديهم دعم سياسي أقليمي ( جنبلاط و دروز الجولان ) .. و هؤلاء معارضين للنظام و مناصرين للثورة السورية ، إلا أن موقعهم الجغرافي جنوب سوريا البعيد عن المناطق المحررة شمال سوريا سيفرض عليهم إنشاء كيان أو إدارة أو حكم ذاتي خاص بهم ..
و مشروع الدويلة الدرزية مشروع مدعوم من إسرائيل بشكل مباشر ، التي ترى أن قيام دولة درزية على حدودهم ستكون بمثابة حزام حدودي آمن .. لا وجود فيه للمجموعات الإسلامية المتطرفة .. و لا وجود فيه لما يسمى محور المقاومة الشيعي التابع لايران ... دويلة عرقية دينية تبرر الهوية اليهودية لدولة اسرائيل ..
٥- ربما سيكون هناك دويلة خامسة على الساحل السوري تشمل طرطوس و اللاذقية .. دويلة جبال العلويين ..
وهي دولة ساحلية اقتصادها يعتمد على التجارة و الموانئ و لديه اكتفاء زراعي .. و لا يستبعد أن تستثمر يوماً ما حقول الغاز المكتشفة مؤخراً على سواحلها ..
(٢)
وغالباً سيحكمها آل الأسد و جنرالاتهم .. و ستستقل بقواعدها العسكرية التي يتمركز بها الجيش السوري حالياً .. و فيها بنية تحتية و إدارية وخدماتية ، أفضل من بقية مدن سوريا .. و فيها مقومات دولة مستقبلية تجعلها مماثلة لدولة لبنان ..
لو دققنا النظر في مشروع تقسيم سوريا ( لعدة مناطق بإسم دويلات ) .. سنلاحظ أن المشروع الصهيوماسوني يتم من خلال إعادة أحياء للمشروع الفرنسي السابق في سوريا ( زمن الانتداب الفرنسي ) عندما أسست فرنسا عدة دول في سوريا : دولة حلب المستقلة - دولة دمشق المستقلة - دولة جبل الدروز المستقلة - دولة جبال العلويين المستقلة ... ودولة الجزيرة ( أقليم شمال و شرق سوريا حالياً ) ..
وبالتالي .. هذا المشروع :
- سيجعل إسرائيل أقوى دولة شرق شرق المتوسط ، أمام دول هشة ضعيفة متناحرة غير متفقة ، و سيمكنها من فرض سيطرتها ( المستقبلية ) حتى حدود الفرات ( من الفرات الى النيل ) ..
- سيخلق شرق أوسط آمن منزوع السلاح .. بالمحيط الاسرائيلي ، و خلال السنوات القادمة سيتم نزع السلاح الثقيل من هذه المناطق .. و يتم حصر السلاح بيد مجموعات ( آمنة ) كما يصفها الغرب و الأمريكان ..
- سيخلق دول جديدة ( كالدولة الكردية ) التي سيتم استخدامها لابتزاز تركيا و تحريكها حسب رغبة مشغلينها ضد تركيا ..
- سيخلق دول أمنية وظيفية ( كدولة للدروز ) تعزز أمن دولة الكيان في فلسطين كخط دفاع أول .. مشابه لمشروع لواء غولاني الدرزي في الجيش الإسرائيلي ..
(٣)
لو دققنا النظر في مشروع تقسيم سوريا ( لعدة مناطق بإسم دويلات ) .. سنلاحظ أن المشروع الصهيوماسوني يتم من خلال إعادة أحياء للمشروع الفرنسي السابق في سوريا ( زمن الانتداب الفرنسي ) عندما أسست فرنسا عدة دول في سوريا : دولة حلب المستقلة - دولة دمشق المستقلة - دولة جبل الدروز المستقلة - دولة جبال العلويين المستقلة ... ودولة الجزيرة ( أقليم شمال و شرق سوريا حالياً ) ..
وبالتالي .. هذا المشروع :
- سيجعل إسرائيل أقوى دولة شرق شرق المتوسط ، أمام دول هشة ضعيفة متناحرة غير متفقة ، و سيمكنها من فرض سيطرتها ( المستقبلية ) حتى حدود الفرات ( من الفرات الى النيل ) ..
- سيخلق شرق أوسط آمن منزوع السلاح .. بالمحيط الاسرائيلي ، و خلال السنوات القادمة سيتم نزع السلاح الثقيل من هذه المناطق .. و يتم حصر السلاح بيد مجموعات ( آمنة ) كما يصفها الغرب و الأمريكان ..
- سيخلق دول جديدة ( كالدولة الكردية ) التي سيتم استخدامها لابتزاز تركيا و تحريكها حسب رغبة مشغلينها ضد تركيا ..
- سيخلق دول أمنية وظيفية ( كدولة للدروز ) تعزز أمن دولة الكيان في فلسطين كخط دفاع أول .. مشابه لمشروع لواء غولاني الدرزي في الجيش الإسرائيلي ..
(٣)
وهنا لا بد أن أذكر بعض مما تتناقله الغرف السوداء الداعمة لهذا المشروع ، عن الواقع السوري الحالي ، بما يثبت و يؤكد أن الدولة السورية التي كانت في ٢٠١١ لم يعد لها وجود فعلياً على أرض الواقع و أن الأوضاع ذاهبة نحو تكريس التقسيم .. و الاعتراف الدولي بهذا التقسيم :
- وحدة الأرض والجغرافيا السورية :
حالياً أمامنا عدة أقاليم ، و لكل منها جيش ونظام أمني و إداري مختلف عن الآخر ، و لا يمكن التنقل و التجول بحرية كما كان الوضع عليه قبل ٢٠١١ ، و لا يمكن العبور إلا عبر موافقات أمنية أو تهريب كما هو الحال بين الدول .. و مؤخراً أنتهى التحالف الدولي من بناء ما يزيد عن ١٤٢ برج مراقبة على طول الشريط الحدودي الذي يفصل مناطق أقليم شمال وشرق سوريا عن مناطق النظام السوري و المعارضة ، مع منظومة مراقبة ألكترونية متطورة جداً و يخطط التحالف الدولي لرفع عدد الأبراج إلى ٣٠٠ ، بتكلفة تجاوزت مئات ملايين الدولارات على ترسيم هذه الحدود .. والبعض لا زال يصدق رواية التحالف الدولي أنها لمحاربة الإرهاب و مراقبة تحركات الإرهابيين ..
- وحدة الشعب السوري :
لا شك أن أميركا و أوروبا كان لهم الدور الأكبر في تعميق الإنشقاق بين مكونات الشعب السوري و زرع الفرقة بينهم ، عبر إطالة عمر الثورة و السكوت على جرائم الأسد والإسهام في تثبيت حكمه إلى حين إنجاز دوره و مهمته في المشروع ، فبعد أكثر من ١٣ عام على انطلاقة الثورة السورية جرى فرز الشعب السوري عرقياً عبر تلك الأقاليم .. الأكراد لهم مشروعهم الخاص ، و العرب السنة والتركمان في مناطق الجيش الحر ، و العلويين في حكومة دمشق ، الدروز انتفاضة شعبية خاصة بهم .. إلخ ..
- القرار السياسي :
اليوم ، لكل منطقة في سوريا قرارها السياسي ورؤيتها السياسية المستقلة المبنية على موقعها الجغرافي و انتماءها العرقي والديني .. ولكل منطقة ارتباطات سياسية مع حلفاءها تختلف عن ارتباطات المناطق الأخرى .. حتى أن كل منطقة لها توجهاتها الخاصة بمسألة الجوار مع اسرائيل و فيما يعرف باالصراع العربي الاسرائيلي الذي كان ينادي به النظام السوري ..
و لكل منطقة جيش و سلاح و عتاد و قيادة و أمن خاص بها .. وكل منطقة لها أجندة خاصة بها عن بقية المناطق الأخرى ..
- الحالة المعيشية و الوضع الأقتصادي :
الحالة المعيشية تختلف بين جميع هذه المناطق ، ففي دمشق الحاضنة الشعبية لنظام الأسد تعاني الفقر ، و الغلاء الفاحش و البطالة مع انتشار المخدرات وسيطرة الميليشيات الايرانية على كل شيء .. وفي المناطق المحرر شمال سوريا الوضع أفضل قليلاً كون معظم أهالي الشمال يعملون بالزراعة و التجارة و الصناعة ، و أسسوا العديد من المعامل و الشركات التي أصبحت مصدر رزق لآلاف النازحين و المهجرين من مناطق سيطرة النظام السوري .. ومناطقهم أفضل من مناطق سيطرة النظام السوري ناحية الأمان و الإستقرار ..
و بالطبع لم يعد هناك تداول لليرة السورية خارج مناطق سيطرة النظام ، فالبعض اعتمد الليرة التركية و البعض الآخر اعتمد الدولار ..
باختصار كل منطقة تختلف عن الأخرى لدرجة أن سعر صرف الدولار بدمشق يختلف عن سعر الصرف بالقامشلي ، أو سعر الصرف بإدلب ..
- الوضع الخدمي والمؤسسات الخدمية :
اليوم لكل منطقة مناهجها التعليمية الخاصة بها ، و لكل منطقة نظام تعليمي و تدريسي مستقل عن المناطق الأخرى ، حتى أن كل منطقة تصدر إجارزات جامعية لا تعترف بها المناطق الأخرى في حين يتم الاعتراف بها في دول أخرى كالجامعات التركية التي افتتحت فروعاً لها في الشمال السوري ، أو معاهد وكليات ألمانية افتتحها أقليم الإدارة الذاتية في القامشلي ..
أما النظام الصحي و المستشفيات ، بشكل عام ، تعتبر مناطق شمال سوريا أفضل من بقية مناطق سوريا كونها تتلقى دعم وإشراف من الدولة التركية .. و أنشأت الكوادر الطبية في المعارضة السورية مجموعة كبيرة من المستشفيات و المؤسسات والمراكز الصحية .. واستطاعت تخديم عموم مناطق الشمال السوري ..
و في مناطق سيطرة النظام السوري ، القطاع الصحي لم يعد قادراً على تلبة احتياجات الشعب و المشافي أصبحت تعاني العجز ، و أصبح النظام يستورد ٨٠% من أدويته و معاداته من الخارج بعد أن كان يصنع و يصدر الأدوية و المنتجات الطبية ..
أما في شمال و شرق سوريا ، القطاع الصحي أفضل قليلاً من مناطق النظام السوري ..
في النهاية .. نحن كعرب و مسلمين .. نرفض هذا المشروع رفضاً قاطعاً و لا نقبل به .. و نقف مع شرفاء سوريا في وحدة سوريا أرضاً و شعباً .. و لازلنا و سنبقى نقف إلى جانب الثورة السورية التي وقفت في وجه النظام البعثي الفاشي المجرم و منظومة آل الأسد التي استباحت دماء السوريين و حولت المنطقة إلى بؤرة طائفية أجرامية عبر جلبها للمليشيات الطائفية و المرتزقة الأفغان والهزارة و حزب اللات ..
(٤)
- وحدة الأرض والجغرافيا السورية :
حالياً أمامنا عدة أقاليم ، و لكل منها جيش ونظام أمني و إداري مختلف عن الآخر ، و لا يمكن التنقل و التجول بحرية كما كان الوضع عليه قبل ٢٠١١ ، و لا يمكن العبور إلا عبر موافقات أمنية أو تهريب كما هو الحال بين الدول .. و مؤخراً أنتهى التحالف الدولي من بناء ما يزيد عن ١٤٢ برج مراقبة على طول الشريط الحدودي الذي يفصل مناطق أقليم شمال وشرق سوريا عن مناطق النظام السوري و المعارضة ، مع منظومة مراقبة ألكترونية متطورة جداً و يخطط التحالف الدولي لرفع عدد الأبراج إلى ٣٠٠ ، بتكلفة تجاوزت مئات ملايين الدولارات على ترسيم هذه الحدود .. والبعض لا زال يصدق رواية التحالف الدولي أنها لمحاربة الإرهاب و مراقبة تحركات الإرهابيين ..
- وحدة الشعب السوري :
لا شك أن أميركا و أوروبا كان لهم الدور الأكبر في تعميق الإنشقاق بين مكونات الشعب السوري و زرع الفرقة بينهم ، عبر إطالة عمر الثورة و السكوت على جرائم الأسد والإسهام في تثبيت حكمه إلى حين إنجاز دوره و مهمته في المشروع ، فبعد أكثر من ١٣ عام على انطلاقة الثورة السورية جرى فرز الشعب السوري عرقياً عبر تلك الأقاليم .. الأكراد لهم مشروعهم الخاص ، و العرب السنة والتركمان في مناطق الجيش الحر ، و العلويين في حكومة دمشق ، الدروز انتفاضة شعبية خاصة بهم .. إلخ ..
- القرار السياسي :
اليوم ، لكل منطقة في سوريا قرارها السياسي ورؤيتها السياسية المستقلة المبنية على موقعها الجغرافي و انتماءها العرقي والديني .. ولكل منطقة ارتباطات سياسية مع حلفاءها تختلف عن ارتباطات المناطق الأخرى .. حتى أن كل منطقة لها توجهاتها الخاصة بمسألة الجوار مع اسرائيل و فيما يعرف باالصراع العربي الاسرائيلي الذي كان ينادي به النظام السوري ..
و لكل منطقة جيش و سلاح و عتاد و قيادة و أمن خاص بها .. وكل منطقة لها أجندة خاصة بها عن بقية المناطق الأخرى ..
- الحالة المعيشية و الوضع الأقتصادي :
الحالة المعيشية تختلف بين جميع هذه المناطق ، ففي دمشق الحاضنة الشعبية لنظام الأسد تعاني الفقر ، و الغلاء الفاحش و البطالة مع انتشار المخدرات وسيطرة الميليشيات الايرانية على كل شيء .. وفي المناطق المحرر شمال سوريا الوضع أفضل قليلاً كون معظم أهالي الشمال يعملون بالزراعة و التجارة و الصناعة ، و أسسوا العديد من المعامل و الشركات التي أصبحت مصدر رزق لآلاف النازحين و المهجرين من مناطق سيطرة النظام السوري .. ومناطقهم أفضل من مناطق سيطرة النظام السوري ناحية الأمان و الإستقرار ..
و بالطبع لم يعد هناك تداول لليرة السورية خارج مناطق سيطرة النظام ، فالبعض اعتمد الليرة التركية و البعض الآخر اعتمد الدولار ..
باختصار كل منطقة تختلف عن الأخرى لدرجة أن سعر صرف الدولار بدمشق يختلف عن سعر الصرف بالقامشلي ، أو سعر الصرف بإدلب ..
- الوضع الخدمي والمؤسسات الخدمية :
اليوم لكل منطقة مناهجها التعليمية الخاصة بها ، و لكل منطقة نظام تعليمي و تدريسي مستقل عن المناطق الأخرى ، حتى أن كل منطقة تصدر إجارزات جامعية لا تعترف بها المناطق الأخرى في حين يتم الاعتراف بها في دول أخرى كالجامعات التركية التي افتتحت فروعاً لها في الشمال السوري ، أو معاهد وكليات ألمانية افتتحها أقليم الإدارة الذاتية في القامشلي ..
أما النظام الصحي و المستشفيات ، بشكل عام ، تعتبر مناطق شمال سوريا أفضل من بقية مناطق سوريا كونها تتلقى دعم وإشراف من الدولة التركية .. و أنشأت الكوادر الطبية في المعارضة السورية مجموعة كبيرة من المستشفيات و المؤسسات والمراكز الصحية .. واستطاعت تخديم عموم مناطق الشمال السوري ..
و في مناطق سيطرة النظام السوري ، القطاع الصحي لم يعد قادراً على تلبة احتياجات الشعب و المشافي أصبحت تعاني العجز ، و أصبح النظام يستورد ٨٠% من أدويته و معاداته من الخارج بعد أن كان يصنع و يصدر الأدوية و المنتجات الطبية ..
أما في شمال و شرق سوريا ، القطاع الصحي أفضل قليلاً من مناطق النظام السوري ..
في النهاية .. نحن كعرب و مسلمين .. نرفض هذا المشروع رفضاً قاطعاً و لا نقبل به .. و نقف مع شرفاء سوريا في وحدة سوريا أرضاً و شعباً .. و لازلنا و سنبقى نقف إلى جانب الثورة السورية التي وقفت في وجه النظام البعثي الفاشي المجرم و منظومة آل الأسد التي استباحت دماء السوريين و حولت المنطقة إلى بؤرة طائفية أجرامية عبر جلبها للمليشيات الطائفية و المرتزقة الأفغان والهزارة و حزب اللات ..
(٤)
نحن كعرب و مسلمين مع الثورة السورية ضد هذا النظام الذي كان و سيبقى سبب معاناة السوريين ، و سبب لحالة الللااستقرار و العنف و التحريض الطائفي في منطقة الشرق الأوسط و بقية الدول العربية ..
انتهى
(٥)
#طوفان_الاقصى
انتهى
(٥)
#طوفان_الاقصى
جاري تحميل الاقتراحات...