معري العصر الحديث :-
الأديب والمؤرخ والمدرس والشاعر اليمني :- عبد الله صالح حسن الشحف البَرَدُّوْنِي الذماري اليمني رحمه الله هو شاعر وناقد من عمالقة الشعر في العصر الحديث تناولت مؤلفاته تاريخ الشعر القديم والحديث في اليمن ومواضيع سياسية متعلقة ببلده والثقافة الشعبية .
أصيب بالجدري الذي أدى إلى فقدانه بصره وهو في الخامسة من عمره، ولُقب على أثر ذلك بمعرّي اليمن نسبة إلى الشاعر العباسي أبي العلاء المعري، أصدر 12 ديوانًا شعريًّا نال فيها عدة جوائز عربية وعالمية منها جائزة اليونسكو التي أصدرت عملة فضية عليها صورته عام 14020 هجري .
أصدر عدة مؤلفات أدبية وفكرية منها :-
رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
قضايا يمنية.
فنون الأدب الشعبي في اليمن.
اليمن الجمهوري.
الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
الثقافة والثورة.
من أول قصيدة إلى آخر طلقة، دراسة في شعر الزبيري وحياته.
أشتات.
من أشهر قصائده :-
أبو تمام عروبة اليوم يقول فيها :-
ماذا جرى يا أبا تمام تسألني؟
عفوا سأروي ولا تسأل: وما السبب يدمي السؤال حياء حين نسأله :
كيف احتفت بالعدى حيفا أو النقب من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم
كلا وأخزى من الأفشين ما صلبوا
اليوم عادت علوج الروم فاتحة
وموطن العرب المسلوب والسلب ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجال ولم
نصدق، وقد صدق التنجيم والكتبُ فأطفأت شهب (الميراج) أنجمنا
وشمسنا، وتحدت نارها الحطبُ وقاتلت دوننا الأبواق صامدة
أما الرجال فماتوا ثم أو هربوا
حكامنا إن تصدوا للحِمَى اقتحموا
وإن تَصَدى لهُ المستعمرُ انسحبوا هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم
ويدعون وثوباً قبل أن يثبوا الحاكمون و”واشنطن” حكومتهم
واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا القاتِلون نبوغَ الشعبِ تَرضيةً
للمُعتدينَ وما أجدَتهُمُ القُرَبُ
لهم شُموخُ (المثنى) ظاهراً ولهُم
هوَىً إلى “بابِكَ الخَرمي” ينتسبُ
وله غريبان وكانا هما البلد :- وكيف كنتم تنوحون الرجال؟
بلا نوح نموت كما نحيا بلا رشد فوج يموت وننساه بأربعة
فلم يعد أحد يبكي على أحد وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق
في اليوم يسألني ما لون معتقدي بلا اعتقاد وهم مثلي بلا هدف
يا عمّ ما أرخص الإنسان في بلدي
توفي رحمه الله عام 1420 ه