هيّا بنا نتحدث عن قصة أو حالة الليبرالي "طارق عزيز" وتناقضاته التي لا تنتهي نختمها بتعليق على هذه التغريده في آخر الثريد.
طارق عزيز من أب سعودي وأم سورية درس في أمريكا وابتدأ يغرد عن مجتمع الميم مع تملّق مستمر للنظام في واحده من تناقضاته التي لا تنتهي (انقد القمع ومجّد القامع).
طارق عزيز من أب سعودي وأم سورية درس في أمريكا وابتدأ يغرد عن مجتمع الميم مع تملّق مستمر للنظام في واحده من تناقضاته التي لا تنتهي (انقد القمع ومجّد القامع).
وعلى نفسها جنت براقش!
عاد طارق إلى السعودية وعمل هناك وفي مايو ٢٠٢١ تم اعتقاله ثم حُكِم عليه بالحبس عاماً بتهمة المساس بالقيم الدينية والآداب العامه.
يفتخر طارق عزيز أنه بعد تفتيش هاتفه وحاسوبه ولم يجد المحققون أي محتوى فيه أي معارضة أو حتى نقد ولو قليل للنظام وأنه شديد الولاء.
عاد طارق إلى السعودية وعمل هناك وفي مايو ٢٠٢١ تم اعتقاله ثم حُكِم عليه بالحبس عاماً بتهمة المساس بالقيم الدينية والآداب العامه.
يفتخر طارق عزيز أنه بعد تفتيش هاتفه وحاسوبه ولم يجد المحققون أي محتوى فيه أي معارضة أو حتى نقد ولو قليل للنظام وأنه شديد الولاء.
لجأ طارق إلى أمريكا واستمر يؤكد أنه غير معارض للنظام وأنه فقط ينادي بتغيير بعض القوانين المجحفه بحق مجتمع الميم لا أكثر.
كأي ليبرالي مخملي، لا يوجد لدى طارق أي حس بالتشاعر والتقاطعية أو ادراك حقيقة أن النضال واحد وأن الظلم بإختلاف اشكاله يجب أن يقتلع بإقتلاع الأنظمة المُفرزه له.
كأي ليبرالي مخملي، لا يوجد لدى طارق أي حس بالتشاعر والتقاطعية أو ادراك حقيقة أن النضال واحد وأن الظلم بإختلاف اشكاله يجب أن يقتلع بإقتلاع الأنظمة المُفرزه له.
ولذلك تجده دائماً يتحدث للسود والفلسطينيون وغيرهم من برجه العاجي.
ابتلع طارق الدعاية الليبرالية الصهيونية-الأمريكية وتبنى الكثير من مواقفها.
فطبقيته - منذ أن كان في السعودية - أهّلته أن يكون في النهاية لاعقاً لأحذية البيض ومدافعا عن "الحق الإسرائيلي" ومردداً للدعايات الصهيونية.
ابتلع طارق الدعاية الليبرالية الصهيونية-الأمريكية وتبنى الكثير من مواقفها.
فطبقيته - منذ أن كان في السعودية - أهّلته أن يكون في النهاية لاعقاً لأحذية البيض ومدافعا عن "الحق الإسرائيلي" ومردداً للدعايات الصهيونية.
انتهى الثريد..
بالمناسبة "درس في أمريكا" اعني بها حصوله على درجة الماجستير هناك. فطارق عاش في السعودية معظم حياته وإن كان يتحدث بعجرفه للسود في أمريكا كأنه عاش معهم لعقود.
بالمناسبة "درس في أمريكا" اعني بها حصوله على درجة الماجستير هناك. فطارق عاش في السعودية معظم حياته وإن كان يتحدث بعجرفه للسود في أمريكا كأنه عاش معهم لعقود.
انتهى الثريد..
بالمناسبة "درس في أمريكا" اعني بها حصوله على درجة الماجستير هناك. فطارق عاش في السعودية معظم حياته وإن كان يتحدث بعجرفه للسود في أمريكا كأنه عاش معهم لعقود.
بالمناسبة "درس في أمريكا" اعني بها حصوله على درجة الماجستير هناك. فطارق عاش في السعودية معظم حياته وإن كان يتحدث بعجرفه للسود في أمريكا كأنه عاش معهم لعقود.
جاري تحميل الاقتراحات...