Omar bin Yusuf وهب اللات
Omar bin Yusuf وهب اللات

@Wahb_Allat

15 تغريدة 73 قراءة Jul 24, 2024
هيّا بنا نتحدث عن قصة أو حالة الليبرالي "طارق عزيز" وتناقضاته التي لا تنتهي نختمها بتعليق على هذه التغريده في آخر الثريد.
طارق عزيز من أب سعودي وأم سورية درس في أمريكا وابتدأ يغرد عن مجتمع الميم مع تملّق مستمر للنظام في واحده من تناقضاته التي لا تنتهي (انقد القمع ومجّد القامع).
وعلى نفسها جنت براقش!
عاد طارق إلى السعودية وعمل هناك وفي مايو ٢٠٢١ تم اعتقاله ثم حُكِم عليه بالحبس عاماً بتهمة المساس بالقيم الدينية والآداب العامه.
يفتخر طارق عزيز أنه بعد تفتيش هاتفه وحاسوبه ولم يجد المحققون أي محتوى فيه أي معارضة أو حتى نقد ولو قليل للنظام وأنه شديد الولاء.
لجأ طارق إلى أمريكا واستمر يؤكد أنه غير معارض للنظام وأنه فقط ينادي بتغيير بعض القوانين المجحفه بحق مجتمع الميم لا أكثر.
كأي ليبرالي مخملي، لا يوجد لدى طارق أي حس بالتشاعر والتقاطعية أو ادراك حقيقة أن النضال واحد وأن الظلم بإختلاف اشكاله يجب أن يقتلع بإقتلاع الأنظمة المُفرزه له.
ولذلك تجده دائماً يتحدث للسود والفلسطينيون وغيرهم من برجه العاجي.
ابتلع طارق الدعاية الليبرالية الصهيونية-الأمريكية وتبنى الكثير من مواقفها.
فطبقيته - منذ أن كان في السعودية - أهّلته أن يكون في النهاية لاعقاً لأحذية البيض ومدافعا عن "الحق الإسرائيلي" ومردداً للدعايات الصهيونية.
فادّعى طارق ان استشهاد محمد الدره 'تمثيلية'!!!
والمقاومة الفلسطينية المسلّحة 'ارهابية'.
ودافع عن حق اسرائيل في الوجود.
وان الإسرائيليين والفلسطينيين ضحايا.
والقول "إلى الجحيم" لإسرائيل جريمة كراهية.
وافصح عن اعجابه بموقف الإمارات مع اسرائيل.
وافتخر بصداقاته مع الإسرائيليين الخ
للسود في أمريكا تاريخ نضالي مستمر لا يفهم تعقيداته المستمره في جوانب الحياة اليومية إلّا هم ثم من اجتهد في دراسة أوضاعهم.
لكن صاحبنا أتى غريبا من السعودية ليحاضر على السود زمن 'احتجاجات جورج فلويد' لينتقدها وينتقد منظميها BLM ويتكلم بكل غرور وصفاقه في تغريدات مسحها لاحقاً خزياً.
ثم استمر ليدّعي أن "مظلوميتهم انتهت" وانهم حصلوا على حقوقهم من غير فهم للتمييز القضائي ولقوانين اسقاط حق التصويت أو اشكال قمع المقترعين المختلفه الخ
ثم تمادى ليخبر السود أنهم
"يتغنون بالمظلومية بشكل غير مبرر"
وأنهم "يعانون من عقدة الإضطهاد"
من غير ادنى فهم لوضع السود في أمريكا.
هكذا يشعر طارق المخملي الليبرالي اللاجيء المُضطهد اتجاه المضطَّهدين المختلفين عنه.
ومن تناقضاته التي لا تنتهي يكتب طارق قبل ثلاثة اشهر أن أفضل من يتحدث عن أي أقلية هو الشخص المنتمي إليها
وفي نفس الوقت يهاجم السود الذين اعترضوا عليه لمحاضرته عليهم ويسخر منهم "عايشين دور مانديلا".
نأتي الآن إلى تغريدته حول محاكمة لورا الحارثي.
يتشمت طارق بلورا ويتهمها بأفكار اليسار الماركسي وانها - والعياذ بالله - تتظاهر ضد الإباده مع الحركات الشيوعية واليسارية، ويتهمها طارق بإنها ارتكبت "جريمة كراهية".
لكن طارق بخبث لا يفصح عن "جريمة الكراهية" التي ارتكبتها لورا.
🤔🤔
لورا حملت لافته "اسرائيل احترقي في الجحيم" وهو أقل ما يقال في كيان استعماري يرتكب اباده جماعية ويحرق الأرض ويقتل آلاف الأطفال في اسابيع.
فلو قيلت العبارة ضد دولة داعش أو ألمانيا النازية لما كان ذلك مستنكراً عند الصهيوني طارق وامثاله وانما الإستنكار أن العباره قيلت في حق اسرائيل.
طارق يشتم حركات التحرر ولكن يطالب بمكتسباتهم.
يريد المغنم من غير المغرم.
يهاجم اليساريين متناسياً أنه لولا اليسار الداعم لحقوق الميم لكان اليمين المحافظ سلبه الكثير من حقوقه التي يتمتع بها.
ويهاجم الماركسية اليسارية من غير ادنى فهم حاله حال اليميني الصهيوني المحافظ جوردن بيترسن.
ثم يدّعي بجهل منقطع النظير أن اليسار الماركسي لا علاقة له بحركة حقوق مجتمع الميم وانهما منفصلان مع ان الارتباط التاريخي بينهما عضوي خصوصاً في البلد الذي لجأ اليه.
لكن طارق ينفر من الحركات الحقوقية والثورية فضلاً أن يدرسها، ولذلك كل تعليقاته في التاريخ والسياسة تقطر جهلاً وطبقيه.
انتهى الثريد..
بالمناسبة "درس في أمريكا" اعني بها حصوله على درجة الماجستير هناك. فطارق عاش في السعودية معظم حياته وإن كان يتحدث بعجرفه للسود في أمريكا كأنه عاش معهم لعقود.
وحتى لا ننسى
يمارس طارق عزيز "الغسيل الوردي 🏳️‍🌈” لصالح اسرائيل.
ويختمها بالتزوير التاريخي وتحميل المسلمين منع الرومان لليهود من القدس (الذي انهاه المسلمون بعد الفتح).
ثم يستبدل حق الفلسطينيين القومي في أرضهم بالحق القائم على الإنتماء الديني، حاله حال الصهاينة والدواعش لا فرق!
انتهى الثريد..
بالمناسبة "درس في أمريكا" اعني بها حصوله على درجة الماجستير هناك. فطارق عاش في السعودية معظم حياته وإن كان يتحدث بعجرفه للسود في أمريكا كأنه عاش معهم لعقود.
هرب الجبان بصمت

جاري تحميل الاقتراحات...