كان طفل في تبعة أطلال لأذكار يحدثها بها أبوه عن قوم أزليين
فما زال يمشي بين العشب وصخورٍ كالمرمر مرقطة منها وسعُ الكفين وخلق الجمل وقريب عليهما
إلى أن تأتى لزرداب عند بقعة بنية اللون يخالطها قليل حُجيرات ففتحه فالهباء يطيح على أول درجه وإذا طلع رأس شيخ بين الهباء حتى بان نصفه فقال
كم مضى من عهد عباس
قال الطفل ما عباس
قال ما أنت
فقال الطفل معاصر
فقال ذلك الشيخ ألا لعنة الله ثم تخلف مغلقا الزرداب إلى حيث مدفنه المُوَلِّي زمنُه متخلفا ما هو بمتحضر
فأنشد الطفل
أبلغ عزيزا في ثنايا القلب منزله
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
أبلغ عزيزا في ثنايا القلب منزله
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
فصاح الرجل من حجرته قاعدا على مقعد
كذبت في ظنك بل القائل هو من قال
أَتى الزَمانَ بَنوهُ في شَبيبَتِهِ
فَسَرَّهُم وَأَتَيناهُ عَلى الهَرَمِ
فإن كان هذا في عصره فأين أنا وبين من أكون؟
كذبت في ظنك بل القائل هو من قال
أَتى الزَمانَ بَنوهُ في شَبيبَتِهِ
فَسَرَّهُم وَأَتَيناهُ عَلى الهَرَمِ
فإن كان هذا في عصره فأين أنا وبين من أكون؟
وكان رعد
جاري تحميل الاقتراحات...