صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

21 تغريدة 3 قراءة Jul 23, 2024
ما تيجوا نحكي حكايه عن "أمير البحار"
الحقيقي مش هنيدي🤓
حسن باشا الاسكندراني:
مصري من اصل جركسي اتولد سنه ١٧٩٠ بمدينه انجاسيا جنب البحر الاسود
جه لمصر مع والده عندما قرر تاديه فريضه الحج فقرر ان يترك ابنه عند احد اصدقاءه من المماليك السلحداريه في مصر ليتعلم في الأزهر١٨٠٠
١
كان عمره ١٠ سنوات يشاء القدر ان يتوفي الاب أثناء الحج فيتولى صديقه تربيه ابنه
وعمل معه في صناعة الأسلحة
وشاءت الأقدار أن يتم تكليفه من قبل الوالي محمد علي باشا بصناعة كمية من الأسلحة
ولما أتم صنعها حملها بصحبة حسن إلى قصر الأزبكية حيث قابلهما محمد علي
٢
اعجب محمد علي بحسن وشمله برعايته
في الوقت ده قرر محمد علي تأليف جيش مصري فالتحق حسن بسلاح المشاه
وبعد فتره تركه والتحق بالبعثه البحريه المصريه المتجهه إلي ميناء طولون بفرنسا ودرس فنون البحريه والرياضيات وأتقن اللغه الفرنسيه وتخرج من المدرسه البحريه الفرنسيه وعاد إلي مصر ١٨٢٥
٣
والتحق بالاسطول المصري
وعُين برتبة ملازم بحري وأظهر كفاءته ومهارته وشارك فى معركة “نفارين” البحرية
التي انتهت بتدمير الأسطولين المصري والعثماني
سنه١٨٢٨ انفرد محمد علي بتوقيع اتفاقيه مع الخلفاء بجلاء جيش مصر عن الموره وحدد ازاي يتم الجلاء معتبر ان ذلك من أعمال سياده مصر
٤
السلطان العثماني اتعاظ ازاي محمد علي يعمل كده بدون الرجوع له
ونتيجه كفاءه الجيش المصري في القتال في حرب الموره تحالفت معه الدول دون الرجوع للدوله العثمانيه
وبدأ محمد علي يتخذ مواقف استقلالية تغفل السلطان العثماني، وبدأ ينازعه بمحاولة إنفصال مصر عن الدولة العثمانية٥
وفي ١٨٣١تجددت التهديدات والدسائس التركية ضد مصر
ولذلك سير محمد علي جيش مصر برًا في أكتوبر
وأبحرت من الإسكندرية في نوفمبر وحدات من الأسطول المصري وسُلمت له غزة ويافا وحيفا التابعة للسلطنة العثمانية بلا قتال
٦
وفى 8 ديسمبر أرسل محمد على الفرقاطة “شير جهاد” بقيادة حسن الاسكندراني
مع الأسطول المصري بقيادة “عثمان نور الدين باشا” ناظر (وزير) البحرية
واشترك في دك حصن عكا والقضاء على واليها الموالي لتركيا، ثم اتجه إلى جزر الأرخبيل وقضى على أعمال القرصه
"البحريه المصريه من يومها عظمه"٧
وعاد معظم الأسطول المصري إلى الإسكندرية وبقيت وحدات خفيفة لمراقبة تحركات الأتراك
ومُنح حسن الاسكندراني بعدها لقب
"أمير البحار "وتزوج من احدي فتيات القصر
ثم عينه محمد علي١٨٣٣ قائدًا ثانيًا للأسطول المصري
وصارت الترسانة وأحواض بناء السفن تحت إشراف وسلطه حسن الإسكندراني٨
فقام بإرسال عددًا من العمال والمهندسين وصف الضباط من المصريين في بعثات إلى موانئ فرنسا لتعلم بناء السفن
ولما عادوا استغنى بهم عن معظم الأجانب الذين كانوا يعملون في بنائها👌
١٨٣٧ عُين الإسكندراني ناظرًا (وزيرًا) للبحرية وأنعم عليه محمد علي باشا برتبة “الباشاوية”
٩
فى 24 يونية 1839 إبراهيم باشا انتصر على السلطنة العثمانية فى معركة نزيب
وأسر 15ألف تركى ومصادرة 20 ألف بندقية و100 مدفع فضلًا عن جميع أمتعة الجيش التركى ومنها أمتعة قائده العام حافظ باشا ومستشاريه ١٠
في 15 يوليو 1839 رأى أمير البحر حسن الإسكندرانى سفن الأسطول العثمانى المكونة من 9 سفن كبيرة و12 فرقاطة وفي طليعتها السفينه محمودية قادمة نحو الإسكندرية يقودها القبطان أحمد فوزى باشا
وتم السماح لهم بدخول الميناء حيث نزل مع جميع ضباطة الأتراك لتسليم انفسهم لمصر١١
نتيجة انقسام وضعف الدولة العثمانية وأدرك الإسكندرانى أن الإنجليز سيحرضون السلطان العثمانى على مطالبة الحكومة المصرية برد الأسطول العثماني إليه
فإذا رفضت اتخذوا من ذلك ذريعة جديدة للاشتباك مع الأسطول المصري وتحطيمة كما فعلوا فى نفارين١٢
كان يمكن لحسن باشا الاسكندراني أن يرفض استلام الأسطول العثماني أو أن يغدر به و يقوم بتسليمه إلى السلطان فى استانبول ولكن لأن حب مصر مصر تغلغل فى أعماق قلبه اعتبر ذلك نصر لمصر وإعلاء لقدره١٣
في سبتمبر 1840 قام أمير البحار حسن الإسكندرانى بعقد لجنة لتحصين الشاطئ المصري من دمياط إلى الإسكندرية
بقيادته
وعمل خطوط للدفاع بين أبو قير ورشيد
وشيد 25 حصن وعمل نظام للدوريات والاستطلاع والإشارات والإستعلامات١٣
تولى “عباس باشا الأول” حكم مصر في نوفمبر 1848م طلبت تركيا مساعدتها فى حربها ضد روسيا
فأمر عباس باشا قائد البحرية
حسن الإسكندراني بتجهيز الأسطول المصري للمشاركة في هذه الحرب
التي عرفت بـ”حرب القرم”هنتكلم علي بعض احداثها باختصار
١٤
فقام حسن باشا بتجهيز الأسطول وإعادة تنظيمه وتجديده
تكون الاسطول من 12 سفينة حربية
مزودة بـ 642 مدفعًا و6850 جنديًا بحريًا
وسافر الي تركيا علي راس الأسطول سنه ١٨٥٣
واستقبلتهم السلطات التركية بالترحيب
وبعد قتل عباس الأول فى قصره ببنها، يوليو 1854م، وتولي بعده “سعيد باشا”١٥
كانت المعارك عند “سباستبول” قد اشتدت برًا وبحرًا وفى بعض بلاد القرم، وتكبد الإنجليز والفرنسيون فيها خسائر فادحة، وعانى المصريون الشدائد والأهوال من شدة البرد القارس، ومات الكثير منهم 😞
في 31 أكتوبر 1854 اثناء عودة حسن باشا الإسكندراني، قائد الأسطول على رأس أسطوله إلى الأستانة١٦
لترميم بعض السفن هبت عليه رياح عاصفة بالبحر الأسود ومع الضباب الشديد
ادي إلى ارتطام السفينة “مفتاح جهاد” المتواجد عليها قائد الجيش البحري حسن الإسكندراني بصخور البحر الأسود فغرقت السفينة، وغرق هو ومعه 1920 بحريًا مصري ساهموا فى خسارة الروس للحرب ولم ينج من الغرق إلا 130 فقط
١٧
و انتهت حرب القرم بفوز تركيا وحلفائها مصر وإنجلترا وفرنسا على الروس وأبرم الصلح في مؤتمر باريس 30 مارس 1856
وأجمع الرواة على أن الجنود المصريين رفعوا مكانتهم في أعين الجميع بإقدامهم وبسالتهم وشدة كفاحهم ضد الروس وتفوقهم على الجيش التركي
١٨
حفيدته عصمت الاسكندراني أصدرت كتب كثيره عنه باللغه العربيه والفرنسيه تخليد لإعماله وذكراه ولقبت بام البحاره
اهداها جمال عبد الناصر وسام الكمال الذهبي سنه ١٩٥٥
وهنتكلم عنها بالتفصيل في ثريد منفصل
١٩
تحيا مصربجيشها ورجالها في البر والبحر والسماء
يوجد شارع باسمه في محرم بك في الاسكندريه ٢٠
#مصر_بعيون_عشاقها❤️
#مصر_زمان
#البحريه_المصريه

جاري تحميل الاقتراحات...