جرير
جرير

@garer149

15 تغريدة 7 قراءة Jul 23, 2024
"الذئبة الحمراء" المرض المرعب الذي يسلط جسمك على نفسه ويجعله يهاجم نفسه بكل وحشية..
مرض مزمن يجعل صاحبه عبارة عن قنبلة موقوتة. عافانا الله وإياكم ⚠️💔
أسبابه..أعراضه…علاجه..طرق الوقاية،؟؟👇
أولا ايش الذئبة الحمراء؟؟
الذئبة الحمراء هو مرض مناعي ذاتي حيث يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة الأنسجة السليمة في الجسم عن طريق الخطأ. يمكن أن يؤثر هذا المرض على الجلد والمفاصل والكلى والدماغ وأعضاء أخرى ويجعلك عرضة للكثير من الأمراض
قبل أن أكمل موضوعنا أستأذن منكم 🚨
لننقذ مريض يعاني من سرطان اللسان بحاجة لعملية جراحية. ويواجه صعوبة في تغطية تكاليف الجلسات اللازمة له.
كتب الله أجر كل من يساهم في انقاذ روح انسان لو بريال واحد
الحالة من منصة تبرع الوطنية 🇸🇦
donations.sa
الأسباب:
الأسباب الدقيقة للذئبة الحمراء غير معروفة، ولكن يعتقد أن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية والهرمونية تلعب دوراً. هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة مثل:
الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال
العمر: غالبًا ما يُشخص في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 45 عامًا.
•العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من خطر الإصابة.
•التعرض للشمس قد يتسبب التعرض للشمس في ظهور آفات الذئبة الجلدية أو يحفز استجابة داخلية لدى الأشخاص المعرضين للإصابة.
•حالات العدوى.يمكن أن تؤدي الإصابة بعدوى إلى ظهور داء الذئبة أو الانتكاس بعد الشفاء منه لدى بعض الأشخاص.
•الأدوية. قد تحفز داء الذئبة أنواعٌ محددة من أدوية ضغط الدم والأدوية المضادة للنوبات الصرعية والمضادات الحيوية. وتتحسن حالة الأشخاص المصابين بداء الذئبة الناتج عن تناول الدواء عادةً عندما يتوقفون عن تناول الدواء.
الأعراض:
الأعراض يمكن أن تكون متنوعة وتختلف من شخص لآخر، ولكن الأعراض الشائعة تشمل:
•التعب الشديد.
•ألم وتورم في المفاصل.
•طفح جلدي، غالباً ما يظهر على الوجه ويشبه الفراشة.
•الحمى غير المبررة.
•تساقط الشعر.
•مشاكل في الكلى مثل التهاب الكلية.
•صعوبة في التنفس وألم في الصدر.
المضاعفات:
ويمكن أن يصيب الالتهاب الناتج عن مرض الذئبة العديد من مناطق الجسم، ومنها:
•الكلى. يمكن أن يسبب مرض الذئبة تلفًا خطيرًا في الكلى، ويعد الفشل الكلوي من بين الأسباب الرئيسة للوفاة بين المصابين بمرض الذئبة.
•الدماغ والجهاز العصبي المركزي. عند وصول مرض الذئبة إلى الدماغ، فقد تشعر بالصداع والدوار وتغيرات في السلوك ومشكلات في الرؤية، وحتى السكتات الدماغية أو نوبات الصرع. ويواجه الكثير من المصابين بمرض الذئبة مشكلات في الذاكرة وقد يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم.
الدم والأوعية الدموية. قد يؤدي مرض الذئبة إلى مشكلات في الدم، بما في ذلك انخفاض عدد كرات الدم الحمراء السليمة (فقر الدم) وزيادة فرص النزيف أو تكوُّن جلطات الدم. ويمكن أيضًا أن يسبب التهاب الأوعية الدموية
•الرئتان. تزيد الإصابة بمرض الذئبة فرص الإصابة بالتهاب بطانة التجويف الصدري، ما قد يجعل التنفس مؤلمًا. ومن الوارد أيضًا حدوث نزيف في الرئتين والتهاب الرئة.
•القلب. يمكن أن يسبب مرض الذئبة التهابًا في عضلة القلب أو الشرايين أو غشاء القلب. وقد يسبب أيضًا زيادة فرص الإصابة بأحد الأمراض القلبية الوعائية والنوبات القلبية.
•مرض السرطان. كما أن الإصابة بمرض الذئبة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان؛ ولكن يظل هذا احتمالاً ضعيفًا.
•موت أنسجة العظام. يحدث ذلك عندما ينخفض تدفق الدم إلى العظام، وعادةً يؤدي ذلك إلى حدوث كسور بسيطة في العظم، ما ينجم عنه النهاية حدوث انهيار في العظام.
•مضاعفات الحمل. تزداد خطورة حدوث الإجهاض التلقائي لدى المُصابات بالذئبة. وتزيد الذئبة من خطر ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل والولادة المبكرة. للحد من خطر هذه المضاعفات، غالبًا ما يوصي الأطباء بتأخير الحمل حتى يتم احتواء المرض لمدة ستة أشهر على الأقل.
التشخيص:
تشخيص الذئبة يمكن أن يكون معقداً بسبب تنوع الأعراض التي قد تشبه أمراض أخرى. يشمل التشخيص عادةً:
•الفحص السريري.
•اختبارات الدم والبول لتحديد وجود أجسام مضادة معينة ومستويات الالتهاب.
•اختبارات التصوير مثل الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية لتقييم الأعضاء الداخلية.
العلاج:
لا يوجد علاج نهائي للذئبة الحمراء، ولكن الأعراض يمكن السيطرة عليها من خلال:
•الأدوية المضادة للالتهابات.
•الأدوية المثبطة لجهاز المناعة.
•الأدوية الكورتيكوستيرويدية.
•الأدوية المضادة للملاريا المستخدمة للتحكم في الأعراض الجلدية والمفصلية.
النصائح للتحكم في المرض:
•الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.
•تجنب التعرض المفرط للشمس واستخدام واقي الشمس.
•اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
•ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين الصحة العامة والحد من التوتر.
الذئبة الحمراء يمكن أن تكون تحدياً، ولكن مع التشخيص والعلاج المناسبين، يمكن للمرضى أن يعيشوا حياة طبيعية ونشطة. من الضروري البقاء على اتصال مستمر مع الفريق الطبي والمتابعة الدورية لضمان أفضل إدارة للمرض.
وفي النهاية الله يحفظكم من الأمراض لا تنسون أخينا المسكين الذي أنهكه السرطان وساهم في علاجه ولو بريال واحد ربي يكتب اجركم
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...