طارق الأحمري
طارق الأحمري

@ttalahmari

10 تغريدة 26 قراءة Jul 22, 2024
ثريد 📍📝
غرائب المعلومات التي قد تقرأها لأول مرة عن تاريخ عضويات أعضاء مجلس الوزراء السعودي ولم ينشرها الإعلام..
كان الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- هو الشخص الوحيد في تاريخ مجلس الوزراء الذي جمع بين رئاسة الدولة وبين منصب الوزير حينما شغل حقيبة وزارة الخارجية، وكان في ذات الوقت أول وزير يتبوأ منصب المُلك من الأسرة الحاكمة.
أكثر الوزراء شغلاً لمنصب الوزير في مجلس الوزراء هو الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله- حيث عُين وزيراً للزراعة في عام 1373هـ ثم وزيراً للدفاع والطيران والذي ظل شاغلاً لحقيبتها حتى وفاته في عام 1432هـ أي أنه ظل وزيراً لحقائب وزارية نحو 60 عاماً وبذلك يستحق لقب عميد الوزراء.
صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل -رحمه الله-، بقي في عضوية مجلس الوزراء السعودي ما يقارب 40 عاماً، وبذلك يستحق لقب عميد وزراء الخارجية في العالم.
د. عبدالعزيز الخويطر -رحمه الله- هو الشخص الوحيد -من غير الأسرة الحاكمة- الذي بقي وزيراً 40 عاماً حيث كان وزيراً للصحة، ثم المعارف والتعليم العالي، ثم الزراعة والمياه، ثم المالية وهو أول وزير يحمل درجة الدكتوراه في عضوية مجلس الوزراء.
أكثر الوزارات التي تعاقب عليها الوزراء هي وزارة الصحة، وصل عدد الوزراء إلى ما يقارب 21 وزيراً، حيث تم خلال سنة واحدة صدور قرارات تعيين وتكليف لـ 6 وزراء تم إعفاء د. عبدالله الربيعة عام 1435هـ وتكليف عادل فقيه ثم تعيين د. محمد آل هيازع ثم أ. أحمد الخطيب ثم تكليف أ. محمد آل الشيخ ثم تعيين د. خالد الفالح.
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل -رحمه الله- هو الشخص الوحيد الذي جمع بين وزارتين في آن واحد بـ(التعيين) عندما تقلد حقيبتي وزارة الداخلية وكذلك وزارة الصحة في وقت واحد بتاريخ 15-6-1951م.
يعد الأمير طلال بن عبدالعزيز أصغر الوزراء الذين تولوا حقائب وزارية في عضوية مجلس الوزراء وذلك بتوليه منصب وزير المواصلات في عمر 22 سنة، ثم الأمير منصور بن عبدالعزيز وزيراً للدفاع في عمر 24 سنة، ثم الأمير فيصل بن عبدالعزيز وزيراً للخارجية في عمر 25 سنة ثم الأمير مشعل بن عبدالعزيز وزيراً للدفاع في عمر 26 سنة، ثم الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزيراً للزراعة في عمر 27 سنة، ثم الأمير فهد بن عبدالعزيز وزيراً للمعارف في عمر 31 سنة.
الوزير الوحيد الذي انضم لمجلس الوزراء "بيد واحدة" هو الشيخ عبدالله السعد القبلان -رحمه الله- وكان وزيراً للمواصلات، حيث أصيب في صباه بمرض في يده اليمنى أدى إلى بترها طبياً من جانب المرفق في إحدى مستشفيات البحرين ومع ذلك لم تحل هذه الإعاقة دون أداء مهامه الوزارية على الوجه المطلوب.
ختاماً:
نسأل الله أن يحفظ قيادتنا ورجال دولتنا المخلصين وأن يرحم من فقدنا منهم ويغفر لهم، تاريخ مجيد وعريق من السياسة والدبلوماسية والقرارات الحكيمة، وشكراً لـ د. عمر الخولي أستاذ القانون بجامعة الملك عبدالعزيز الذي كان مرجعاً مهماً لهذه المعلومات أعلاه، وللاستزادة الاطلاع:
drive.google.com

جاري تحميل الاقتراحات...