أَحمد صالح
أَحمد صالح

@AhmedSaleh_Awdy

6 تغريدة 5 قراءة Jul 22, 2024
-١-
ما تخليش البُكاء على الأطلال ياخدوا من وقتك كتير علشان ملهمش اي فايده، احترم أوقات ضعفك و لكن لا تترك نفسك فريسة للشيطان، الشيطان يريدك حزينًا، يستدرجك للقنوط من رحمة ربك الذي يِحي الأرض بعد موتها، و الله هذه الدنيا بكل ما فيها عند الله لا تساوي جناح بعوضة!
-٢-
تريد سلامة نفسية؟!
بُرءُ النفس وعافيتها = فى وضع كل شئ فى موضعه
فنحن عبيد الله .. يفعل بنا ما يشاء، فلو كان نزع الأب الدميةَ من يد ابنه حرصًا عليه،
فالله أرحم بنا من كل آباء الدنيا على أبنائهم!
-٣-
الطفل الذي تعطيه دمية، فسرعان ما يستغرق فيها، ولا يرى شيئا سواها، فيمتنع عن أداء واجباته وأكل طعامه ..الخ، لابد ان تنزعها منه انتزاعا كى تعيده على الطريق، كى يضع كل شئ فى مكانه المناسب، كى لا يؤذي نفسه!
-٤-
كلنا -الا من رحم ربى- نغرق فى هدايا الله وعطاياه، فننساه هو سبحانه!
والاغرب أننا حين نُسلَبُ شيئا لكى تُزكَّى أنفسنا وتُقوَّم، نسخط عليه ونجزع، ولسان حالنا يقول .. لماذا أنا؟!
أخطأ التلقي عن الله مَن لم يَرَ في الابتلاءِ سوى الابتلاء
-٥-
لا تقف عند ألَم البلاء وتنسى عِظَم الجزاء فالمُؤمن يُبتلى على قدر وقوَّة إيمانه ، الله حكيمٌ ورحيمٌ فيما ابتلاك به
إن أعظم ما فيه أنه يذكرك أن كل ما كان يشغلك عن الله وينسيك مسابقتك إلى الله ينتهي بفجيعة تعيدك إلى رشدك!
-٦-
قال لي أحد الأفاضل يومًا:
لا تقلق من طريقٍ سار فيه الأولون..
وجدت عقلي يربط هذا القول تلقائيًا بأنّ أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل..
فلا تقلق من طريقٍ سار فيه الأنبياء..

جاري تحميل الاقتراحات...