ما هي قصة التوصيات أو بالأصح "التصويتات" الدولية؟ هل هناك اعتراف بوجود انحيازات طبية؟ ڤيديو صادم بالنهاية
ثريد #دوالي_الخصية وحقيقة الانحياز الطبي/التجاري
ثريد #دوالي_الخصية وحقيقة الانحياز الطبي/التجاري
٢- بدايةً ، يجب توضيح أن أجور الطبيب تمثل جزء (وليست نسبة) من التكلفة الاجمالية لأي إجراء أو عملية. عند عمل القسطرة ، كل شي يتم استخدامه وكل الأدوات يتم رميها ولا يعاد تعقيمها ويتم فتح أدوات جديدة لكل مريض (وكله يدخل من ضمن التكلفة). هذا بخلاف الجراحة حيث كل شيء يعاد تعقيمه ما عدا خيوط الربط. قيمة بعض القساطر التي ترمى تفوق تكاليف (وليس تسعيرة) العملية الجراحية بالكامل.
٣- لذلك عند النظر إلى أجور الطبيب تجد أن أجور الجراح أكثر من طبيب الأشعة على الرغم من ان القسطرة تحتاج خبرة بخلاف الجراحة التي يقوم بها غالبية جراحين المسالك غير المختصين (حتى لو لم يتقنونها مثلاً بربط أوردة أقل أو ربط قنوات ليمفاوية/شرايين بالغلط). أنظر بالصورة المقتبسة إلى رأي جراح مسالك غير مختص بالذكورة.
٤- كذلك ، عند استخدام "المجهر" فإن التكلفة على المريض أعلى من الجراحة العادية (الفين الى ٤ آلاف ريال عادةً)، مع أنه لا يكلف سوى التعقيم. لماذا يتم عرض الجراحة العادية في وجود المجهر؟ ولماذا يتم رفع سعر عملية المجهر مع أنها تأخذ نفس الوقت تقريباً؟ لا نعلم. يجب أن تعلم أن التسعيرة تساوي التكاليف زائداً الربح.
٥- الآن بعد ما وضحنا أن "أجور الطبيب" مختلفة عن تكلفة الاجراء وأنها أقل للقسطرة بغض النظر عن التكلفة الإجمالية، يجب أن تعرف أن التكاليف والأسعار متفاوته بين المراكز الطبية. وأن تكلفة إجراء القسطرة بشكل إجمالي في بعض المراكز الطبية أقل من الجراحة (التي لا تكلف سوى خيوط ربط). فقط يتوجب عليك السؤال بنفسك.
٦- الآن وضحنا أن القسطرة أفضل نتيجة وأقل مضاعفات وبأجور طبيب أقل (على الرغم من الحاجة إلى خبرة) بخلاف الجراحة (نسبة عودة أكثر ومضاعفات أكثر). من برأيك يعتبر الخيار التجاري؟
٧- ماذا عن شركات التأمين؟ شركة التأمين هدفها تخفيض التكلفة برفض أكبر قدر ممكن من الإجراءات. عندما يكون المريض مصاب بجلطات قلبية فإن شركة التأمين تفضل عملية القلب المفتوح على القسطرة للتوفير.
٨- في غالب الحالات يكون هناك دراسات وبراهين بحيث لا يمكن للشركة أن ترفض القسطرة. لكن ما زلنا نسمع بين الحينة والأخرى تدخّل شركة التأمين بطلب عملية قلب بدلاً من القسطرة (للتوفير طبعاً).
٩/ ماذا عن التوصيات الدولية؟ لنأخذ علاج السمنة كمثال لكي نفهم ذلك. السمنة مرض متعدد الأسباب (وراثي ، نفسي ، نمط حياة ، مرضي ،…). هناك عدة تخصصات تشرف على علاج السمنة وكلٌ منها له مرجعية وجمعية عالمية (وبعضها محلية).
١٢- الانحيازات بالآراء الطبية هو شيء شائع جداً في الطب. الأمثلة كثيرة (جراحة العمود الفقري بين جراحي العظام والمخ/أعصاب ، جراحة اليد بين جراحي التجميل والعظام ، الغدة الدرقية بين جراحي الأنف/أذن/حنجرة و الجراحة العامة) وغيرها كثير جداً.
١٤- مصطلح "الانحياز" مهم جداً بالمجال الطبي. كمثال عندنا يقوم مجموعة من الجراحين بدراسة خيار جراحي ومقارنته بخيار آخر فإن هناك "انحياز" لتفضيل الخيار الجراحي (ارادياً او لا ارادياً). لذلك تجد بالدراسات المُحكَمة أن الذي يقوم بقياس النتائج هو شخص لا يعلم نوع الاجراء الذي تم عمله لكي لا يؤثر عليه انحيازه.
١٥- تخيل أن غالبية الدراسات التي ذكرناها بثريدات سابقة تم عملها ونشرها عن طريق جراحين مسالك بولية (على الرغم من احتمال وجود انحيازات) بما فيها الدراسات التي أثبتت أفضلية القسطرة على جراحة المجهر بتحسن السائل ، وكذلك دراسات أفضلية القسطرة من ناحية الأمان وقلّة المضاعفات. بمعنى آخر ، قد تكون القسطرة أفضل من الجراحة بنواحي كثيرة أخرى غير المذكورة.
١٦- ذكرنا بالسابق أنه يتم تحويل مريض دوالي الخصية الذي قد تحدث له مضاعفات (مثل مريض السكر ، الذي يأخذ مسيلات ، سمنة مفرطة ، أو يملك خصية واحدة، أو سبق وأن عملت له عملية سابقاً بنفس المنطقة) للقسطرة. حتى ناشري المعلومات المغلوطة يقومون بذلك في هذه الحالات (والأمثلة لدينا كثير).
١٨- الآن تكون اكتملت الصورة وقد وضحنا أن القسطرة أفضل نتيجة ، أكثر أماناً ، أقل مضاعفات ، أقل ألماً وانتفاخاً من الجراحة المجهرية - دون خطر تكوّن قيلة مائية أو تجرثم بكتيري. وكذلك وضحنا ندرة هجرة الحلقات وأن موت الخصية من الجراحة أكثر بكثير. كل هذا ولم نتطرق إلى المضاعفات الجراحية الأخرى النادرة ولا حتى مضاعفات التخدير (كما قلنا مسبقاً الهدف هو التثقيف وتصحيح المغالطات فقط).
لماذا تخاطر؟
لماذا تخاطر؟
جاري تحميل الاقتراحات...