لازال الباطنية وأهل البدع يشمتون بسجن شيخ الإسلام ووفاته في السجن ويستدل المدلس مهنا على ضلال شيخ الإسلام بسجنه
[وهذه أسباب سجنه طيلة حياته]👇🏼
سُجن عام 693 هـ
في دمشق
بسبب نصراني شتم الرسول
ضربوه الناس وابن تيمية.
وبعد خروجه من السجن ألف شيخ الإسلام كتابه العظيم ( الصارم المسلول على شاتم الرسول)
"""
سُجن عام 707 هـ
في مصر
مدة ستة شهور
سببها: أنه ناقش ابن مخلوف المالكي في مسألة العرش والكلام والنزول واشتد بينهما الخلاف
وفي هذه الحادثة من المواقف البطولية والصدق مع الله ما لا يعلمه إلا الله
(راجع وقائع هذه الحادثة في كتاب البداية والنهاية لابن كثير)
وسجن معه هذه المرة أخوه شرف الدين. ومن جميل ما يذكر أن أخاه شرف الدين ابتهل وهو في السجن إلى الله بالدعاء على من سجنه فمنعه شيخ الإسلام وقال له بل قل (اللهم هب لهم نوراً يهتدون به إلى الحق)
"""
سُجن عام 707 هـ
في مصر
سببها: شكوى من الصوفية، لأنه رد على القائلين بوحدة الوجود وكفّرهم علماء المسلمين آنذاك وهم الزنادقة ابن عربي وابن سبعين والقونوي والحلاج.
"""
سُجن عام 707 هـ
في مصر
مدة أيام غير معلومة.
سببها: تحريمه الاستغاثة بالمخلوقين فعُقد له مجلسا فاختلفوا في براءته وإدانته فخيروه بين واحد من ثلاثة
1- العودة لدمشق.
2- البقاء في مصر بشروط.
3- السجن.
فاختار السجن فمكث فيه فترة فألح عليه رفاقه بالعودة إلى دمشق فرضي ومن ثم خرج.
في السجن ألّف كتابه المشهور في الاستغاثة (الرد على البكري).
"""
سُجن عام 708 هـ
في مصر
مدة تزيد عن شهرين.
سببها: لما اختار شيخ الإسلام بعد إلحاح رفقائه العودة إلى دمشق وقد كان قطع مسافة سفر لمدة يوم وليلة أمر الوالي في مصر اللحاق به وإرجاعه.
فلما رجع اختلف فيه القضاة المالكية، فلما رأى الشيخ اختلافهم قال: (أنا أمضي إلى الحبس وأتّبِع ما تقتضيه المصلحة) فعكف الناس عليه تعلما وزيارة واستفتاء.
"""
سُجن عام 709 هـ
في مصر
سببها: لما رأى أعداء شيخ الإسلام ما لشيخ الإسلام من صولة وجولة وعزيمة واجتماع الناس حوله كاد عليه نصر المنبجي والجاشنكير (الوالي) ليسلطا عليه من يغتاله، وقد جاء مشايخ التدامرة إلى شيخ الإسلام وأخبروه بذلك فقال شيخ الإسلام مقولته المشهورة (أنا إن قتلت كانت لي شهادة وإن نفوني كانت لي هجرة وإن حبسوني كان لي خلوة) فيئسوا منه وانصرفوا.
وما هي إلا أيام وتولى الملك بن قلاوون المُلك فأفرج عن الشيخ واستدعاه وقتل الجاشنكير شر قتله وعزل ابن نصرا المنبجي ومات في زوايته.
وأراد الوالي أن ينتقم من القضاة والفقهاء الذين كانوا يوالون الجاشنكير (وهم الذين افتوا بسجن شيخ الإسلام) فاستشار شيخ الإسلام فعرف شيخ الإسلام قصده (البطش بهم) فأثنى عليهم خيراً وقال له (لو ماتوا لن تجد مثلهم في دولتك وأما أنا فهم في حل من جهتي وأنا أحللت كل من آذاني ومن آذى الله ورسوله فالله ينتقم منه).
ولذا قال ابن مخلوف المالكي (ما رأينا أتقى من ابن تيمية لم نبقِ ممكنا في السعي فيه ولما قدر علينا عفا عنا).
وفي هذه الفترة ألف منهاج السنة، والاستقامة، والرد على الجهمية وغيرها.
"""""""
سُجن عام 721 هـ
في دمشق
مدة ستة أشهر
سببها: فتوى الحلف بالطلاق
حيث خالف العلماء في فتوى الطلاق وذهب بأن الطلاق المجموع في لفظ واحد يقع به طلقة واحدة، ولا تأثير للفظ فيه.
وفتواه هذه التي تفرد بها رحمه الله هي المعمول بها في الدول الإسلامية حاليا.
وألف في السجن عدد من المؤلفات التي نفع الله بها.
"""""""
السجنة الأخيرة
عام 728هـ إلى ليلة وفاته.
في دمشق.
مدة سنتين وثلاثة أشهر وأربعة عشر يوماً.
سببها: مسألة شد الرحال لزيارة قبر النبي ﷺ، وألّف في هذه الفترة مجموعة كبيرة من الثمار وهي على مرحلتين:
(المرحلة الأولى)
ألّف فيها شيخ الإسلام مجموعة من المؤلفات ومنها: الرد على الإخنائي وفتاوى كثيرة جداً أجاب فيها عن مسائل وردت عليه من خارج السجن
(المرحلة الثانية)
لما رأى خصومه ما عليه من خير عظيم من العلم والإفتاء أمروا بإخراج كل ماعنده من أوراق وأقلام فكان يكتب في هذه الفترة بالفحم، وقد نقل عنه تلميذه ابن عبد الهادي في العقود الدرية فتاوى من خطه بالفحم.
وهنا أقبل شيخ الإسلام على قراءة القرآن ومدارسته مع أحد المشايخ كان معه فقرأه ثمانين مرة وكان آخر آية قرأها على هذا الشيخ قوله تعالى:{إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر}.
وفي هذه الفترة قال: (وقد فتح الله علي هذه المرة في معاني القرآن مالم يفتح لي من قبل وتمنيت أن جعلت كل أوقاتي في تفسيره)
وقد حصلت للشيخ مواقف عظيمة وكبيرة دلت على علو قدره وشرفه وجهاده.
توفي رحمه الله ولم يتزوج ولم يترك ولداً صالحا يدعو له ولكنه ترك أمة بأكملها تدعو له وترك عشرات المؤلفات التي لازال يستفيد منها الناس ويُذب من خلالها عن دين الله.
تابع .. مشاهد من جنازته
[وهذه أسباب سجنه طيلة حياته]👇🏼
سُجن عام 693 هـ
في دمشق
بسبب نصراني شتم الرسول
ضربوه الناس وابن تيمية.
وبعد خروجه من السجن ألف شيخ الإسلام كتابه العظيم ( الصارم المسلول على شاتم الرسول)
"""
سُجن عام 707 هـ
في مصر
مدة ستة شهور
سببها: أنه ناقش ابن مخلوف المالكي في مسألة العرش والكلام والنزول واشتد بينهما الخلاف
وفي هذه الحادثة من المواقف البطولية والصدق مع الله ما لا يعلمه إلا الله
(راجع وقائع هذه الحادثة في كتاب البداية والنهاية لابن كثير)
وسجن معه هذه المرة أخوه شرف الدين. ومن جميل ما يذكر أن أخاه شرف الدين ابتهل وهو في السجن إلى الله بالدعاء على من سجنه فمنعه شيخ الإسلام وقال له بل قل (اللهم هب لهم نوراً يهتدون به إلى الحق)
"""
سُجن عام 707 هـ
في مصر
سببها: شكوى من الصوفية، لأنه رد على القائلين بوحدة الوجود وكفّرهم علماء المسلمين آنذاك وهم الزنادقة ابن عربي وابن سبعين والقونوي والحلاج.
"""
سُجن عام 707 هـ
في مصر
مدة أيام غير معلومة.
سببها: تحريمه الاستغاثة بالمخلوقين فعُقد له مجلسا فاختلفوا في براءته وإدانته فخيروه بين واحد من ثلاثة
1- العودة لدمشق.
2- البقاء في مصر بشروط.
3- السجن.
فاختار السجن فمكث فيه فترة فألح عليه رفاقه بالعودة إلى دمشق فرضي ومن ثم خرج.
في السجن ألّف كتابه المشهور في الاستغاثة (الرد على البكري).
"""
سُجن عام 708 هـ
في مصر
مدة تزيد عن شهرين.
سببها: لما اختار شيخ الإسلام بعد إلحاح رفقائه العودة إلى دمشق وقد كان قطع مسافة سفر لمدة يوم وليلة أمر الوالي في مصر اللحاق به وإرجاعه.
فلما رجع اختلف فيه القضاة المالكية، فلما رأى الشيخ اختلافهم قال: (أنا أمضي إلى الحبس وأتّبِع ما تقتضيه المصلحة) فعكف الناس عليه تعلما وزيارة واستفتاء.
"""
سُجن عام 709 هـ
في مصر
سببها: لما رأى أعداء شيخ الإسلام ما لشيخ الإسلام من صولة وجولة وعزيمة واجتماع الناس حوله كاد عليه نصر المنبجي والجاشنكير (الوالي) ليسلطا عليه من يغتاله، وقد جاء مشايخ التدامرة إلى شيخ الإسلام وأخبروه بذلك فقال شيخ الإسلام مقولته المشهورة (أنا إن قتلت كانت لي شهادة وإن نفوني كانت لي هجرة وإن حبسوني كان لي خلوة) فيئسوا منه وانصرفوا.
وما هي إلا أيام وتولى الملك بن قلاوون المُلك فأفرج عن الشيخ واستدعاه وقتل الجاشنكير شر قتله وعزل ابن نصرا المنبجي ومات في زوايته.
وأراد الوالي أن ينتقم من القضاة والفقهاء الذين كانوا يوالون الجاشنكير (وهم الذين افتوا بسجن شيخ الإسلام) فاستشار شيخ الإسلام فعرف شيخ الإسلام قصده (البطش بهم) فأثنى عليهم خيراً وقال له (لو ماتوا لن تجد مثلهم في دولتك وأما أنا فهم في حل من جهتي وأنا أحللت كل من آذاني ومن آذى الله ورسوله فالله ينتقم منه).
ولذا قال ابن مخلوف المالكي (ما رأينا أتقى من ابن تيمية لم نبقِ ممكنا في السعي فيه ولما قدر علينا عفا عنا).
وفي هذه الفترة ألف منهاج السنة، والاستقامة، والرد على الجهمية وغيرها.
"""""""
سُجن عام 721 هـ
في دمشق
مدة ستة أشهر
سببها: فتوى الحلف بالطلاق
حيث خالف العلماء في فتوى الطلاق وذهب بأن الطلاق المجموع في لفظ واحد يقع به طلقة واحدة، ولا تأثير للفظ فيه.
وفتواه هذه التي تفرد بها رحمه الله هي المعمول بها في الدول الإسلامية حاليا.
وألف في السجن عدد من المؤلفات التي نفع الله بها.
"""""""
السجنة الأخيرة
عام 728هـ إلى ليلة وفاته.
في دمشق.
مدة سنتين وثلاثة أشهر وأربعة عشر يوماً.
سببها: مسألة شد الرحال لزيارة قبر النبي ﷺ، وألّف في هذه الفترة مجموعة كبيرة من الثمار وهي على مرحلتين:
(المرحلة الأولى)
ألّف فيها شيخ الإسلام مجموعة من المؤلفات ومنها: الرد على الإخنائي وفتاوى كثيرة جداً أجاب فيها عن مسائل وردت عليه من خارج السجن
(المرحلة الثانية)
لما رأى خصومه ما عليه من خير عظيم من العلم والإفتاء أمروا بإخراج كل ماعنده من أوراق وأقلام فكان يكتب في هذه الفترة بالفحم، وقد نقل عنه تلميذه ابن عبد الهادي في العقود الدرية فتاوى من خطه بالفحم.
وهنا أقبل شيخ الإسلام على قراءة القرآن ومدارسته مع أحد المشايخ كان معه فقرأه ثمانين مرة وكان آخر آية قرأها على هذا الشيخ قوله تعالى:{إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر}.
وفي هذه الفترة قال: (وقد فتح الله علي هذه المرة في معاني القرآن مالم يفتح لي من قبل وتمنيت أن جعلت كل أوقاتي في تفسيره)
وقد حصلت للشيخ مواقف عظيمة وكبيرة دلت على علو قدره وشرفه وجهاده.
توفي رحمه الله ولم يتزوج ولم يترك ولداً صالحا يدعو له ولكنه ترك أمة بأكملها تدعو له وترك عشرات المؤلفات التي لازال يستفيد منها الناس ويُذب من خلالها عن دين الله.
تابع .. مشاهد من جنازته
وأورد ابن كثير رحمه بعض المشاهد العظيمة ِمن جنازة شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله وذكر منها:
* مات بسجن قلعة دمشق سنة 728 هجري
* ختم القرآن في سجنه 80 مرة هو وأخوه، وشرعا في الحادية والثمانين، فقرآ إلى قوله تعالى: {إن المتقين في جنات ونهر} ومات بعدها.
* لما علم الناس بوفاته أتوا من كل مكان حتى امتلأت القلعة المسجون فيها عن آخرها.
* خرجت جنازته للصلاة عليها ودفنها قبل الظهر، ولم يُدفن إلا بعد العصر، من شدة الزحام على جنازته.
* ذهبت نعال الناس وعمائمهم، لا يلتفتون إليها من شغلهم بالنظر إلى الجنازة.
* لم تشهد دمشق جنازة كهذه قبل ذلك، حتى قُدّر عددُ الرجال ب ستين ألفا إلى مائتي ألف، غير النساء اللاتي كُنّ على الأسطح وغيرها.
* لم يُطبخ في أسواق دمشق في هذا اليوم، ولم تُفتح كثير من الدكاكين.
* كثير من الناس نوى الصوم في هذا اليوم؛ لأنهم لا يتفرغون في هذا اليوم لأكل ولا شرب.
* لم يتخلف عن جنازته أحد من اهل العلم إلا ثلاثة ، كانوا قد اشتهروا بمعاداته، فخافوا من الناس أن يقتلوهم.
* كان في الجنازة عدد كثير لا يحصيه إلا الله، حتى صرخ صارخ: هكذا تكون جنائز أئمة السنة”
فتباكى الناس وضجوا عند سماع هذا الصارخ.
* كل هذا مع أنه كان محبوسا قبل موته من قبل السلطان، وكثير من الفقهاء كانوا ينفرون الناس منه،
ومع ذلك كانت هذه جنازته فقط دون سرد علمه ومناقبه
رحمه الله رحمة واسعه.
من كتاب البداية والنهاية ابن كثير
الجزء الرابع عشر. ص.698/767.
* مات بسجن قلعة دمشق سنة 728 هجري
* ختم القرآن في سجنه 80 مرة هو وأخوه، وشرعا في الحادية والثمانين، فقرآ إلى قوله تعالى: {إن المتقين في جنات ونهر} ومات بعدها.
* لما علم الناس بوفاته أتوا من كل مكان حتى امتلأت القلعة المسجون فيها عن آخرها.
* خرجت جنازته للصلاة عليها ودفنها قبل الظهر، ولم يُدفن إلا بعد العصر، من شدة الزحام على جنازته.
* ذهبت نعال الناس وعمائمهم، لا يلتفتون إليها من شغلهم بالنظر إلى الجنازة.
* لم تشهد دمشق جنازة كهذه قبل ذلك، حتى قُدّر عددُ الرجال ب ستين ألفا إلى مائتي ألف، غير النساء اللاتي كُنّ على الأسطح وغيرها.
* لم يُطبخ في أسواق دمشق في هذا اليوم، ولم تُفتح كثير من الدكاكين.
* كثير من الناس نوى الصوم في هذا اليوم؛ لأنهم لا يتفرغون في هذا اليوم لأكل ولا شرب.
* لم يتخلف عن جنازته أحد من اهل العلم إلا ثلاثة ، كانوا قد اشتهروا بمعاداته، فخافوا من الناس أن يقتلوهم.
* كان في الجنازة عدد كثير لا يحصيه إلا الله، حتى صرخ صارخ: هكذا تكون جنائز أئمة السنة”
فتباكى الناس وضجوا عند سماع هذا الصارخ.
* كل هذا مع أنه كان محبوسا قبل موته من قبل السلطان، وكثير من الفقهاء كانوا ينفرون الناس منه،
ومع ذلك كانت هذه جنازته فقط دون سرد علمه ومناقبه
رحمه الله رحمة واسعه.
من كتاب البداية والنهاية ابن كثير
الجزء الرابع عشر. ص.698/767.
جاري تحميل الاقتراحات...